خطـــة أنان .. تُشعل المنطقة
23-05-2012 03:46 PM
شهدت المنطقة المحيطة بالجمهورية العربية السورية وبالأخص دولة لبنان حالة من التوتر والعدوى المتأثرة بالانتفاضة السورية بل يمكننا وصفها حالة ترجمة لوعود النظام السوري وأعوانه بتفجير المنطقة في حال استمرار دعم الثورة السورية وشعبها المُطالب بالحرية والكرامة.
فقد حذّر الرئيس بشار الأسد في عدة لقاءات بأن المنطقة لن تكون بمنأى عن الاستهداف وزعزعة الأمن. ولم يتوان أتباعه ومؤيديه من استخدام نفس اللهجة ابتداء من أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله وبعض رؤساء الأحزاب في لبنان مروراً بشيخ النظام السوري حسونـــة والإعلام التائه للنظام مدعومين بتصريحات إيرانية وعراقية نارية كلها تصب في إثارة العنف الطائفي والإقليمي والتهديد بحرب إقليمية تحرق الأخضر واليابس تشعل المنطقة.
لبنان التابع بحكومته الأكثرية إلى النظام السوري والذي يعاني أصلاً من التفتت والضعف والهوان كان اللقمة السائغة والساحة المفتوحة للنظام السوري بأن يشعل شرارة الاقتتال بين مؤيديه ومعارضيه ليرسل رسائل دموية وفورية للمجتمع الدولي بتوسيع المعركة إلى خارج سورية.
لبنان يمتلك قوة مؤيدة للنظام السوري التي قد تمكنه من إثبات قوته من خلالهم فكان السيد بشار الجعفري سفير سورية في الأمم المتحدة أول من أعطى الضوء الأخضر بضرب استقرار لبنان غير المستقل أصلاً عندما صرّح بأن طرابلس والشمال اللبناني أصبح مرتعاً للإرهابيين على حد وصفه. فإذ بالنظام السوري يستعرض عضلاته من سورية لتتوسع إلى طرابلس فعكار لتحط رحالها في بيروت.
الغريب وعلى عكس العادة موقف حزب الله والتيار العوني من الأحداث إذ بدلاً من السعي إلى التهدئة قام إعلامهم ومسؤوليهم بإثارة الأمر على أنه اختراقات وانفلات أمني وتجاوز وطالب البعض بمساءلة الجيش عن الأسلحة وغير ذلك. وكما نعلم فإن باب الطائفية هو الباب الأمثل والأسهل والمُجرّب لدى النظام السوري لفتحه فكان ذلك.
السيد بان كي مون صرّح مؤخراً بأن الثورة السورية او الأزمة السورية – كما يحلو للبعض تسميتها– دخلت إلى مرحلة حساسة ودقيقة ولم تدخل مرحلة الخطر بعد بالنسبة إليه والتي بنظرنا أنها دخلت مرحلة الخطر منذ أن رفض النظام السوري فعلياً وعلى الأرض تطبيق خطة السيد كوفي أنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية مُصراً على المُراهنة على الحل العسكري والعنف الدموي ضد الشعب السوري والأرض السورية وآثارها التي لم يتوانى النظام بتدمير القلاع والأماكن الأثرية –وتلك شهادة بعدم انتماء أو ولاء النظام لسورية المجد والتاريخ-.
ومازال يصر البعض من المحللين والإعلاميين على أن يروا الأمور من الغربال فكانت أقلامهم وتصريحاتهم بعيدة عن المهنية والموضوعية والعدالة وسبب تأجيج الصراع العربي العربي ,إذ يتحدثون عن جماعات مسلحة و قاعدة أو طرف ثالث متجاهلين المجموعات والفيالق من العراق وإيران وجنود حزب الله اللبناني الذين يقاتلون مع النظام السوري ويقتلون الشعب السوري ويحتلون أحيائه. غريب أمر هؤلاء الذين يتحدثون عن دعم سعودي أو قطري للشعب السوري المسالم الذي من حقه الدفاع عن نفسه ومن حق الجيش السوري الحر المنشق أن يحمي هذا الشعب متجاهلين عن خطورة التدخل الإيراني والروسي بكل أشكال الدعم وأنواع الدعم العسكري واللوجستي لنظام الأسد .
نحن لاننكر وجود مقاتلين عرب جاءوا لنصرة الشعب السوري من إرهاب النظام السوري الذي ينتهجه, لكن علينا أن نعترف أننا حذرنا من أن النظام السوري سيلعب على هذه الورقة وسيستقطب مقاتلين عرب من خلال وحشيته وهو من سيمنح تأشيرة الدخول للقاعدة –إن وجدت- وعلينا أن نسأل من دفع الأمور لأن تصل إلى هذه المرحلة؟ بالتأكيد بأن النظام السوري هو من يتحمل ماآلت عليه الأمور والمجتمع الدولي سيتحمل أيضاً ماستؤول عليه الأوضاع في حال بقي على صمته تجاه عدم تطبيق أي من بنود خطة عنان إلى هذه اللحظة وتباطئه في إتخاذ إجراءات ضد نظام الأسد والتي من شأنها أن تدفع النظام إلى التمادي وإيصال العنف إلى مابعد بعد سورية.
المراقبون الدوليون مهمتهم الأساسية فشلت وهي مراقبة كل الأطراف تطبيق خطة أنان وأصبحت مجرد شاهد ماشفش حاجة. فقد طال المراقبون القصف وإطلاق الرصاص من دون أن يحرك هذا الأمر المجتمع الدولي بشيء.
لا يمكن أن يبقى العالم ينظر إلى مهمة السيد كوفي عنان – الغير مطبقة- على أنها الحل الالهي الوحيد الذ لا مفر منه, ولايمكن قبول هذا الصمت على هذا الرد الواضح من النظام السوري على هذه الخطة. السلطة هي للشعب والشعب أراد الحياة وعلى المجمتع الدولي التعامل مع الثورة على هذا الأساس وأن يدرك هذا الأمر تماماً كما يدرك مُسبقاً بأن نظام الأسد لايميل بتاريخه إلى الحلول السلمية. وعليه أيضاً أن يتدارك المخطط الذي يسعى لتطبيقه النظام السوري بإشعال المنطقة والتي لن تنطفىء في حال نجح النظام بقلب الطاولة والهروب إلى الأمام في ظل فشل خطة عنان.
تعرف على أسعار المحروقات لشهر أيار المقبل
أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل انارته
رئيس مجلس الأعيان يُهنئ عمال الوطن بعيدهم
وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم
استشهاد 11 لبنانيا وإصابة آخرين بغارات إسرائيلية على الجنوب
صناعة الأردن: %96.5 من العاملين في القطاع مشمولون بالضمان الاجتماعي
خامنئي: الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم
أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72.601 منذ بدء العدوان
13 ألف مشارك اليوم في برنامج أردننا جنة
الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان
البوتاس العربية تواصل إنجازاتها وتعرض رؤيتها الاستراتيجية لعام 2025
المستحقون لقرض الإسكان العسكري - أسماء
الأسواق الحرة الأردنية تحتفي بجهود العاملين في يوم العمال العالمي
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
