إنحراف مسار الحراك لصالح من ؟ !
لو عدنا إلى الحراك الأردني الإصلاحي ومظاهره، سنجدها مصابة بإعاقة حركية تمنعه من التفكير الحقيقي بإتجاه تحقيق مطالب مستدامة، لا آنيه وقتيه، إعاقة منعتة من التطور والإلتحام بإتجاه الشعب الرافض على الرغم من عوامل الثورة التي تعتمل في دواخله لهذا الحراك .
دورة الإعاقة تجلت بعدما نجحت الحكومات في حرف مسار الحراك، فمن المطلبة بالإصلاحات السياسية والإقتصادية وإستعادة مقدرات الدولة وإعادة توزيع مقدرات البلد ومواردها، إلى المطالبة بخفض الأسعار!
هذا المسار حصر الحراك في خانة المطالب النفعيه، القائمة على تحسين شروط الحياة المادية، مع إسقاط مبرمج لشروط الإستمرار الوطن كوطن، ثمة فرق كبير بين الشروط المادية للبقاء والشروط الحياتية للإستمرار.
دليل ذلك، لم نجد تياراً حركياً وطنياً ذو حاضنة شعبية يؤمن بحق الأردن في البقاء من خلال طمر سد الاستزاف المبرمج لجنسياته، إنطلاقا من الإبقاء على قوننة فك الإرتباط - الإرتباك - الذي يؤمن بها الإسلاميين مثلا، في حين يرفضه عدد ضئيل من التيارات الوطنية الشرق إردنية، لأنه طريق إلى افراغ فلسطين.
كما لم نجد حراكا يقف بوجه ناعقي الحقوق المنقوصة التي تقطع أوصال الأردن على حساب الحقوق الحقيقية التي تم تناسيها أرضاءاً لمكاسب أقتصادية مادية، مقابل إسقاط المكاسب التاريخية الوجودية !
نعم، الحراك الأردني مصاب بأمراض مزمنه، كما هو مصاب بداء الشك المحيط بعدد من قيادته، بسبب تقاطع مصالحها مع مصالح بعض الجهات، داخليا و خارجيا، ترنو إلى تصفية الأردن لتطبيق افكارها.
إضافة إلى ذك، اليس من الأهمية بمكان العمل على وحدة صف الحراك بوجه أحزاب اللون الواحد التي تريد الأستفراد بالقرار للإنطلاق صوب المرحلة التالية حسب برامجها.
هذا الأمر فعليا يتعب الشعب، كما يتعب الحكومة الأردنية، ويضعها على محك الأختبار، كونها تقع في مستنقع الوجود الأوحد للتيار الأقوى. لذا هي مجبره على الجلوس اليه وإرضاءه مقابل أسقاط باقي التشكيلات الأردنية.
في عين السياق، لابد من التمييز بين الإصلاح الذي يقول به الملك عبد الله، وينعق به المسؤولين، وبين الإصلاح الذي يطالب به الحراك الشعبي.
فالإصلاح الملكي يرتبط عضوياً بإرضاء الخارج دون التركيز على الداخل، هذا مقترن طبعاً بعدم المساس بصلاحيات الملك أو نقاشها بإعتبارها صلاحيات ربانية مقدسة والمساس بها كفر!!
أما الإصلاح الشعبي فيطالب بالحفاظ على كيان الدولة، ومحاسبة كبار الفاسدين، وتحصين الدولة من العابثين بأمنها الوطني، وإستعادة المقدرات التي سيطر عليها رجالات الحكم في الأردن مع الحفاظ على العرش الهاشمي، ودعمة بواسطة إسلوب أكثر فاعليه يعتمد على تداول السلطة، لا حصرها بيد الملك. إضافة إلى لفت الإنتباة إلى الداخل الأردني وتقويته جبهته قبل التوجة إلى الخارج، لإرضاءه.
الا تتطلب الأيام القادمة من تيارات الإصلاحية نوعا من الإنصهار والإتحاد؟
سؤال، بحاجه إلى جواب حقيقي، لا يؤمن بالعواطف المرتبطة بعوالم الاوهام، بل يرتكز على العقل السائر على أرضية الواقع.
Khaledayasrh.2000@yahoo.com
استشهاد فلسطيني وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال جنوبي طوباس
سقوط طائرة مسيّرة مفخخة جنوبي العراق
انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
السيسي: مصر تبذل جهودا لإخماد نيران الحرب في المنطقة
الحكومة الأسترالية: 3 لاعبات إيرانيات يعُدن إلى إيران بعد طلب اللجوء
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة
الإمارات تدين الهجوم على قنصليتها في كردستان العراق
مصدر لبناني: الاعتراف بإسرائيل سابق لأوانه
موجة غبارية كثيفة تؤثر على الطفيلة والطريق الصحراوي وتتجه نحو العاصمة عمان
مستشار رئيس الإمارات: إيران أخطأت البوصلة
منطقة الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري بمقدار 10.5 ملم
فوز مثير للوحدات على الحسين إربد بدوري المحترفين
تحذير : تراكم البَرَد يهدد سلامة السائقين على طريق شويعر–الزرقاء
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر


