استاذ جامعي يسعى للواسطة لمقابلة رئيس الجامعة !!

mainThumb

17-07-2012 02:51 PM

 في الوقت الذي ننادي به لقمع الفساد والقضاء على المحسوبية  في الاردن اضطر عضو هيئة التدريس " م . ع " الذي يعمل في إحدى جامعاتنا الأردنية الرسمية كعضو هيئة تدريس منذ عام 2002 م  إلى البحث عن واسطة من العيار الثقيل كي يتمكن من مقابلة رئيس الجامعة " الجديد " التي يعمل بها  ليعرض عليه مظلمته التي كان هو " رئيس الجامعة  " سببها بعد أن تجاهل وضرب في عرض الحائط قرارات مجلس العمداء ورئيس الجامعة السابق كنوع من " تصفية الحسابات " ثأراً  لابنته التي كانت تعمل في ذات الكلية التي يدرس بها عضو هيئة التدريس " م . ع " وخرجت منها بقرار مجلس عمداء ويعمل الرئيس الجديد جاهداً من أجل الثأر وجعل ابنته تصل لسدة العمادة في ذات الكلية التي أخرجتها بقرار مجلس عمداء ..!!

 
تجاهل الرئيس الجديد للجامعة قرارات مجلس العمداء ورئيس الجامعة السابق وتفسير المستشار القانوني يتنافى مع المصداقية والأمانة الموكولة للرئيس ، والتصلب بالرأي وعدم فتح المجال لعضو هيئة التدريس التوضيح له عما غاب عن فكره ، وعدم الاستئناس بالرأي القانوني حول قضية عضو هيئة التدريس " الكل خطأ وهو الصواب " والحكم عليه بين خيارين كلاهما مرّ .. " إما الإستقالة أو إجازة طويلة بدون راتب  أيضاً يتنافى مع كل القيم الإنسانية والأكاديمية ، والخيار الثالث الذي لم يوليه رئيس الجامعة الأهمية ولم يكترث للجوء إليه هو " القضاء " ، وجميعنا يعلم أنه ورغم نزاهة قضائنا الذي أبداً لا نشكك به ، إلاّ أن كما يقولون " حباله طويلة " في حين أن مصدر الدخل الوحيد لعضو هيئة التدريس " م . ع " هيّ وظيفته .. فأين العدل ..؟؟
 
  أعتقد أنه لا يجوز أن يكون " القاضي هو ذاته الجلاد " في قضية أكاديمية وإنسانية والتي وإن لم يدركها قد تضطر عضوّ هيئة إلى فقدان وظيفته في الجامعة التي آثرت ثلة من المتآمرين الأكاديميين من بعض زملاءه في الكلية افتعالها ، وذلك بشن حرب أكاديمية ونفسية عليه منذ تعيينه أدت لعدم تمكنه من الترفيع ، ولم يفتأوا يمارسونها عليه ولهذه اللحظة وذلك تحسباً وتخوفاً على مناصبهم كون الدكتور " م . ع " يحمل شهاداته الجامعية الثلاث البكالوريوس والماجستير والدكتوراه من الجامعات الأمريكية إضافة للخبرات العملية التي تمتع بها من خلال ممارسته العمل هناك ، ما يعنى أو " حسب رؤيتهم " أن هذه المؤهلات الصادرة بكاملها من الولايات المتحدة الأمريكية قد تكون حجر عثرة في طريقهم من السموّ فوق الرقاب ، وسوف تحرمهم متعة التسلط على رقاب من يحترمون الناس قدر احترامهم لأنفسهم  ..!!
 
ويقول الدكتور " م . ع " أنهم يحاربونه في لقمة أطفاله ، وأنهم بكل بساطة يطلبون منه الصبر والهدوء وأنها تعليمات وأنظمة وقوانين يجب تطبيقها ، ولأن السلطة بأيديهم فلهم أحقية اتخاذ القرار حتى لو كانت نتائجه قطع الأرزاق ، متجاهلين أن الرزق هو من الرزاق الكريم  رب الأرض ورب السماء ..!!
 
ثم يعرج " الدكتور " ويقول إن لم تنصفني الجامعة ووزارة التعليم العالي ومن بيدهم قرار العدل والإنصاف ومن خلال القوانين والأنظمة الجامعية التي تخبط من بيدهم السلطة الأكاديمية في التعامل معها بصورة جلية ، وقد أنصفني رب العزة في علاه على أيدي الخيرين السابقين ، ليأتي الآن " وبعد مرور الزمن القانوني " يأتي رئيس الجامعة الجديد التملص منها لمأرب ما في نفس يعقوب " سبق ذكره " لإنهاء خدماتي المشهود لها ، فسأضطر إلى طرق أبواب من لا تقفل أبوابهم في وجه مظلوم .. وإن لم أنصف ، فهذا قدري ، فالديار التي تعلمت في صروحها العلمية " الولايات المتحدة "  قد تكون عليّ أرحم من أبناء جلدتي في وطني الذي عشقت ..!!
 
**** وبدوري أضع هذه الرسالة أو المظلمة بين يدي دولة رئيس الوزراء السيد فايز الطراونة المحترم لإنصاف هذا الدكتور قبل " أن يجمع عزاله ويهجر الوطن " ونحن في ذات الوقت نبحث عن استقطاب الكفاءات الأردنية المهاجرة وإعادتها لحضن الوطن الغالي .
 
akoursalem@yahoo.com


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد