من يتعالى على الاردن لا مكان له بيننا
22-08-2012 09:09 PM
ان تصل بشخص يقيم على ارض المملكة الاردنيةالهاشمية وتحت مسمى سفير دولة ويتمتع بحماية الدولة الاردنية المضيفة حد تحدي مشاعر ملايين الاردنيين بجمع بعض الافراد والتجمهر امام مبنى سفارته والهتاف بعبارات لا تليق الا بزعران وصعاليك من اولاد الشوارع رافعين اعلاما غير اردنية يتحدون الملايين باعلان انفسهم شبيحة القاتل المجرم بشار ومن على الارض الاردنية فهذا لا يمكن وصفه الا بشعور هذا الجنرال الاخرق باليأس والاحباط لما يرتكبه نظامه المجرم بحق الشعب العربي السوري والافلاس السياسي امام عشرات الالاف من الاردنيين والمعارضة الذين تجمعوا منددين بجرائم النظام السوري واستبداده الذي يمارس القتل بالمئات يوميا ويشرد الالاف كل نهار دونما مراعاة لحرمة الشهر الفضيل والعيد المبارك .
ما قام به هذا الشخص ومجموعتة لا تترك مجالا للحديث عنه ووصفه الا بالجاهل بالاعراف الدبلوماسية وضعف ثقافته السياسية وهذا مبرر لدينا لانه نشأ وترعرع في مدارس القتل والبلطجة وقصور المخابرات والقبضة الفولاذية التي تمتع ويتمتع بها النظام السوري على مدى حوالي نصف قرن والتي تسمح لامثالة من اتباع الزمرة الحاكمة بفعل اي شيء بدون قيود والدليل على ذلك واضح في مناكفته للحكومة الاردنية التي يبدو انها باتت تضيق ذرعا بهذا الملتحي بلحية الملالي الفرس الذي خالف الاعراف والتقاليد الدبلوماسية المتبعة والمنصوص عليها في اتفاقية فيينا واتفاقيات جنيف في التعامل الدبلوماسي عندما رفض الاستجابة لاستدعائه يوم الاحد الماضي من قبل وزارة الخارجية الاردنية لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على الخروقات الامنية والعسكرية التي يمارسها اسياده في دمشق ضد المواطنيين والاراضي الاردنية والتي اعقبت سقوط قذائف مدفعية سورية على بلدة الطرة شمال الاردن وادت الى اصابات بين المواطنين .
ولم يكتف هذا الملتحي بالرفض بل واصل حماقاته وغروره المستمد من غرور قيادته التي لم تعد تتقيد بادنى الحقوق المشروعة للانسان في سوريا وراح يوظف الاموال وشراء البعض للوقوف امام سفارة بلاده يهتفون للطاغية بشار مبيننا بذلك مستوى السخافة التي يتمتع بها هو ونظامه الذي دفعه بالتأكيد على مثل هذه الفعلة في خطوة تصعيدية للعلاقات بين البلدين ومحاولة يائسة من اجهزة استخبارات نظامه لتصدير الازمة التي يعيشها هذا النظام الى دول الجوار كما فعل مع الجارة لبنان وكلنا يعرف حقيقة الوزير والنائب السابق ميشال سماحة ومخططات مدير استخبارات النظام السوري بتهريب الاسلحة الى لبنان وممارسة الاغتيالات لاثارة الفتنة الطائفية بين اللبنانيين والتي بدأت تطل برأسها في احداث طرابلس يوم امس وذلك للتخفيف من الدائرة التي بدأت تضيق حول عنق النظام في دمشق.ولكن تناسى هذا الاخرق ان الاردنيين لا تفرقهم الاختلافات السياسية والحزبية وانهم جسد واحد عندما يكون القادم خطر من الخارج يهدد الامن والاستقرار الوطني ولن تنفعك التنظيمات التي صرفتم الملايين عليها منذ القرن الماضي حتى اليوم لاننا في الاردن شعب واحد ولا نقبل بيننا مندس او مأجور .
ياسمين عز تثير الجدل برد ساخر حول سر نضارة بشرتها
جورج وسوف يكشف عن جديده الفني ويواعد جمهوره الأردني في أيار
ضغوط متصاعدة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران وسط خيارات معقدة
العناية بصحة الأمعاء .. سر الظهور أصغر بعشر سنوات
طقس معتدل وضباب الأربعاء… وغبار الجمعة في البادية
مهرجان أهداف في نصف نهائي أبطال أوروبا ينتهي بفوز باريس
فيفا يتجه لاعتماد بطاقات حمراء جديدة في مونديال 2026
مشيرفة: ثلاثة منازل تُهدم ذاتياً خلال 24 ساعة تفادياً للغرامات
الملك تشارلز: عزيمة 11 سبتمبر مطلوبة للدفاع عن أوكرانيا
أمازون تطلق برنامج توظيف بالذكاء الاصطناعي
الكشف عن قائمة أولية لمعسكر المكسيك قبل المونديال
تشجير المساحات الخضراء والبيئة النظيفة في اليرموك
بطرس الأكبر يقتل ابنه أليكسي: صراع العرش ينتهي بالتعذيب والموت
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام

