هل يصلح لافروف ما افسدته السياسة الروسية
28-10-2012 03:18 PM
زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروفالى عدد من دول الشرق الاوسط والتي تبدأ حسب ما اعلنه المتحدث باسم الخارجية الروسية اليوم تبدأ من القاهرة في الرابع من تشرين ثان المقبل يلتقي فيها الرئيس المصري محمد مرسي وامين عام الجامعة العربية نبيل العربي تهدف في قراءة اولية الى رغبة القيادة الروسية للتعرف الى القيادة المصرية الجديدة ومحاولة اعادة مد الجسور بين القاهرة وموسكو التي مضى على انقطاعها عقود بعد ان طرد السادات الخبراء السوفيات من مصر في سبعينيات القرن الماضي، وترميم ما يمكن ترميمه مما بقي من العلاقات التي كانت قائمة في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك .كما يهدف اللقاء مع الامين العام للجامعة العربية محاولة يائسة من الجانب الروسي للطلب من الجامعة بالضغط على المعارضة السورية واقناعها بقبول الشروط الايرانية والسورية في محاورة النظام السوري بزعامة بشار الاسد ووقف اطلاق النار والقبول بالاسد رئيسا الى الابد وهو ما ترفضه المعارضة السورية ومعها الملايين من الشعوب العربية . اضافة الى محاولة روسيا الابقاء على شعرة معاوية في علاقاتها مع العالم العربي بعد ان فقدت سوق السلاح في ليبيا واهتزاز قاعدتها في الجزائر التي باتت تتأرجح مرشحة لثورة شعبية عارمة وانتهاء حليفها هناك وفقدانها اي نفوذ في المنطقة بعد انهيار نظام الاسد الذي اصبحت روسيا عارفة بانه لن يدوم تحت وطأة الثورة السورية والموقف الدولي المؤيد والداعم لها .الموقف الروسي ما زال مؤيدا لنظام بشار الاسد لاعتبارات ربما ان تكون تسليحية ،حيث تزود روسيا نظام الاسد بالاسلحة والطائرات اضافة الى اعتبارات اقتصادية كالمشاريع الروسية الضخمة في مجال النفط والغاز والبنية التحتية ،هذا اضافة الى احتفاظها بقاعدة عسكرية بحرية في طرطوس تم تزويدها مؤخرا بقطع وتجهيزات حديثة حتى لا يخرجوا من المتوسط وتضمن لهم ضغطاً استراتيجياً كافياً على جنوب أوروبا وعلى دول حلف الناتو الأوروبية كشكل من حفظ التوازن الجيوسياسي لروسيا المهددة في حدودها الغربية .لا شك ان مهمة الوزير ستكون صعبة لا محال في ظل الغضب الشعبي العربي لسياسات روسيا ومواقفها المعلنة في المنظمات الدولية، خاصة في مجلس الامن ،حيث ظل الموقف الروسي يعانقه موقف الصين يمنع اتخاذ اي قرارات حاسمة لانهاء الازمة السورية ورحيل الاسد ،وظلت الرؤية الروسية ترى ان سوريا مختلفة عن بقية الدول العربية التي شهدت ما سمي بالربيع العربي ولم تحمل روسيا نظام الاسد اي مسؤولية عن سفك الدماء في سوريا،بل على العكس راحت ولا زالت تتهم جهات اخرى وتحملها المسؤولية عن العنف وسفك الدم السوري.
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
قطر والبحرين تبحثان قضايا إقليمية ودولية
استطلاع .. التأييد لترامب يتراجع لأدنى مستوى خلال رئاسته
عادات تستهلك الكهرباء وترفع قيمة الفاتورة .. ما هي
تذاكر عمرو دياب بالعقبة تصل إلى 425 ديناراً .. وارتداء اللون الأبيض إلزامي
نائب يدعو إلى منع ترخيص الخمارات بالقرب من المنازل ودور العبادة
توقعات أمريكية ببدء نزع سلاح حماس خلال شهر
تهنئة لعبير بكر بمناسبة حصولها على الدكتوراه
شركة كهرباء إربد وجامعة آل البيت توقّعان اتفاقية تعاون
إقالة لامور بعد انتقاده لإنفانتينو
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
خبر وفاة الفنانة دينا حرب تضج المواقع
سلاح الجو يفتح باب التجنيد .. التفاصيل والشروط
بعد منتصف الليل انظروا إلى السماء .. مشهد فلكي لافت فوق الأردن
مهم للمواطنين في عمّان والزرقاء بشأن ضخ المياه
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
قبول استقالة الشَّواربة وتعيين الملكاوي خلفاً له
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة

