دوللي والمجلس النيابي الـ17
تعد حزمة الاصلاحات التي تم اقرارها من قبل الحكومات الاردنية المتعاقبة بداية مهمة في الوصول الى الديموقراطية الاردنية المنشودة من قبل قيادته وشعبه وكان اهمها تشكيل لجنة الانتخابات المستقلة والمحكمة الدستورية والموافقة على تشكيل الحكومة البرلمانية من النواب المنتخبين ,لكن جاء اقرار قانون الصوت الواحد ليقضي على كل امل بالمزاوجة ما بين الحكومة والمعارضة لانتاج مولود شرعي (المجلس النيابي 17) خاصة بعض ان اعترضت الاخيرة عليه بل واصرات على الغائه في العديد من احتجاجتها ومظاهراتها وذهبت الى ابعد من هذا بالمطالبة بتقليص صلاحيات الملك, امام هذا الاصرار والتعنت لم يكن امام الحكومة الا المضي قدما باجراء الانتخابات النيابية دون المعارضة وبقانون الصوت الواحد والذي ادى الى ولادة لم تكن سهلة بل عسيرة لانها حصلت بعد مضي سنتين من السجال المرير بينهما مما ادى الى ولادة المجلس النيابي ال17,والسؤال الذي يطرحه الاردنيون :هل كان ولدا شرعيا ام بحكم الفراش كما يقول الفقه الشرعي؟ براينا المتواضع هذا المولود ليس شرعيا لانه نتج عن فشل الزواج التوافقي بكل اشكاله الشرعية ما بين الحكومة والمعارضة,مما جعل الاولى تبحث عن طرق اخرى لولادته فاستلهمت على ما يبدوا طريقة ولادة النعجة دوللي ,فلو نظرنا لوقائع ولادته لوجدناها تشبه الى حد كبير ولادة النعجة دوللي فكلاهما مستنسخ لما يحملانه من صفات وراثية كثيرة, فلو تمعنا بنتائج المجلس النيابي ال17 لوجدنا ان اكثر من نصف نوابه ورثوا مقاعدهم النيابية من المجلس السابق المنحل,كذلك عدد منهم متهمون بالفساد ومحاولة التزوير وهذه صفة المجلس السابق, اضف الى الاخوين عطية فمع كل الاحترام لعطية الاساسي الذي نكن له كل الاحترام الا انه يبدوا انه ورث اخوه الجديد سمعته فقادته للمجلس النيابي الجديد ,وهناك ما يزيد عن الثلاثين نائبا ممن صوتوا سابقا ضد احالة ملف الفوسفات والكازينو إلى القضاء, وخوف الاردنيون من ان هذه الصفة وراثية ؟ وثلاثة نواب وارثيين دائمين عابرين للقرون كما وصفهم تحليل الفيس بوك ,ثم النكهة العشائرية العلامة التجارية الدائمة لكل مجالسنا النيابية, وهنا لا اعترض على العشيرة كمسمى ولكن الخوف من الثقل والتأثير العشائري والذي سيؤدي للاستنساخ اي اعادة نفس الشخص بغض النظر عن كفاءته وصلاحه فقط لانه ابن العشيرة ,فوجود اكثر من تسعة عشر نائبا يمثلون ثماني عشائر اردنية فقط هذا شيء يثير التساؤل والاستغراب , وهنا لا بد وان نؤكد اننا نكن كل الاحترام والتقدير لمجلسنا النيابي الجديد ولكل نائب سواء جديد ام قديم ,وما قصدناه في تحليلنا هذا الطريقة وليس الاشخاص بعينهم, وللمعلومية النعجة دوللي تم استنساخها بعد بحوث مضنية من خلايا اخرى وهو ابتكار علمي جديد ومهم للانسانية ان تم استغلاله بما يرضي الله, لكنها المسكينة لم تعش طويلا فقضت الى حتفها المحتوم لانها ولدت مريضة بالتهاب رئوي ورثته من النعجة المستنسخة وهي لم تكن نعجة شرعية حسب الفقه الاسلامي,المهم ان هذه النعجة لم تدم طويلا فهل المجلس الجديد سيدوم؟
الخارجية الفرنسية: لا توجد خطة فرنسية لوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله
وفاة ابنة عضو كنيست إثر نوبة قلبية خلال الرشقات الصاروخية الأخيرة
جريندو مدربا للمنتخب الوطني تحت سن 23
العرسان يتصدر هدافي دوري المحترفين لكرة القدم
الجلامدة رئيساً لجمعية أطباء هشاشة العظام
ارتفاع القيمة السوقية للاعب عودة الفاخوري إلى 250 ألف يورو
لبنان يحضّر لتشكيل وفد للتفاوض مع إسرائيل لوقف الحرب
طائرات مسيّرة تستهدف رادار مطار الكويت الدولي
العيسوي يعزي الحديد وماضي والمجالي والخمايسة والريحاني
ختام بطولة تنس الطاولة في نادي الجالية الأردنية بسلطنة عُمان
الجرّاح ترعى إفطاراً رمضانياً تكريمياً لسيدات أردنيات متميزات في إربد
نعمة النفط التي تحولت إلى نقمة: الخليج بين حروب المنطقة وتحديات ما بعد الصراع
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
هنا الزاهد تخطف الأنظار بإطلالة رمضانية راقية
