أطلبوا السلام ولو في الصين
06-05-2013 10:41 AM
جاءت دعوة الصين لكل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود ميرزا عباس،ورئيس الوزراء الإسرائيلي بيبي نتنياهو إلى بكين ،لعقد لقاءات منفصلة معهما حول إمكانية تحقيق السلام في المنطقة،كعلامة واضحة تؤشر على إقتراب الصين، من التربع على عرش العالم ،على انقاض الولايات المتحدة الأمريكية ،بعد أن ينجح يهود في تفكيكها ،على غرار ما فعلوا ببريطانيا العظمى،بعد أن أمنت لهم السيطرة على الساحل الفلسطيني نواة لدولتهم ،ونصبوا أمريكا بعد ذلك زعيمة للعالم ،وسيطرت على مفاصل صنع القرار فيها ،بدءا من الإعلام ومرورا بالكونغرس وإنتهاء ب" الوول ستريت".
لن ننسى ما زرعوه في البيت الأبيض لتطويق الرئيس ،جمهوريا كان أم ديمقراطيا،إضافة إلى مراكز اللوبي اليهودي وفي مقدمتها مركز روزنتال والإيباك وميمري، الذين ينشرون الرعب داخل الولايات المتحدة ويمسكون بغالبية المفاتيح الإنتخابية في أمريكا،ولا بأس من التذكير بدور ميمري في العالمين العربي والإسلامي وهو التهديد بوقف المساعدات الأمريكية عن الدول التي فيها رأي عام ضد إسرائيل؟؟!
ليس شرطا أن يعود كل من عباس ونتنياهو ،وتحت إبطيهما معاهدة سلام ،أو حتى إتفاقية إطار للتفاهم المشترك على الخطوات الواجب إتباعها لطي ملف القضية الفلسطينية،لأن العملية أكثر تعقيدا وصعوبة مما يظن الجميع، بمن فيهم الأصدقاء الصينيين ،فعلاوة على أن السلام وإسرائيل لا يتفقان،لأن قادة إسرائيل يؤمنون أن السلام لم ولن يكون يوما ما مصلحة لإسرائيل.
قادة إسرائيل قبل غيرهم يعلمون جيدا أن السلام هو العدو الحقيقي لإسرائيل،وهو الوسيلة الوحيدة التي ستلحق بها الهزيمة ،لأنهم وهذا هو ديدن يهود ،لا يعيشون في واقع آمن ومسالم ولا يعرفون معنى العيش المشترك،ولو كانوا غير ذلك ،لنسجوا السلام مع مصر كامب ديفيد وسلطة أوسلو، وأردن وادي عربة، ناهيك عن العديد من الدول العربية التي تقيم مع إسرائيل علاقات دبلوماسية وتجارية قوية ولكن من تحت الطاولة لأن شعوبهم لا تستوعب مثل هذه الخطوة.
ليس مغالاة القول أن إسرائيل تخاف السلام أكثر من خوفها من الحرب ،لأنها مدججة بالأسلحة عكس الخصوم الظاهريين الذين يدفعون مئات المليارات من الدولارات ثمنا لأسلحة لا تصلهم وإن وصل بعضحا فيكون خربا أو لا يتم إستخدامه.
وهي بذلك تستغل كل حالات العداء العربي الظاهري لها ب"التبكبك" أو التباكي ، أمام الرأي العام الغربي ،وتقول لهم أنها كحامية للقيم الغربية في المنطقة،وواحة الديمقراطية الوحيدة ،مهددة بالإزالة من قبل العرب والمسلمين،وتجبر الغرب على مساعدتها حتى لا يتمكن العرب والمسلمون من هزيمتها فيضطر اليهود للعودة إلى بلدانهم الأصلية في أوروبا ويعيدون الكرة من جديد في إفساد الغرب مجددا.
لكن لماذا هذه الخطوة الصينية الآن ،وهي بالتأكيد ليست عملا صينيا بحتا ،بل هي بتوجيه يهودي ،لإيصال رسالة نافرة الحروف إلى واشنطن الذي ينهمك وزير خارجيتها السيناتور جون كيري، بتكليف من رئيسها أوباما ،في سبر أغوار إمكانية إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، ومفاد هذه الرسالة ،أنه بات هناك شريكا لأمريكا في إدارة العالم وهو الصين ،وليس سرا القول أن أمريكا إستحوذت على إدارة شؤون العالم لوحدها ،ولم تسمح لأحد بمشاركتها حتى أن الإتحاد الأوروبي فشل بذلك ،وإرتضى لنفسه أن يكون دافع شيكات فقط،فأمريكا كانت مثل"الفريك لا تحب الشريك".
القصة ليست هنا،فهذا هو مسار التاريخ ،حضارات سادت ثم بادت،ولكن السؤال الصعب والمهم هو:ماذا فعل العرب تحضيرا لتربع الصين على عرش العالم؟الجواب لا شيء،وجل همهم الضغط مدفوع الثمن على بكين ،للوقوف ضد إيران في المحافل الدولية ،ولم يعودوا يتحدثون معها عن القصية الفلسطينية ولا عن القدس قيد التهويد.
كما فعل العرب مع أمريكا،وكانوا تبعية مطلقة ،فإنهم سيكونون مع الصين تبعية مطلقة، وإن كانت متأخرة لأن يهود نسجوا علاقة قوية نافعة مع الصين منذ زمن، وتجسسوا على أمريكا لصالحها وسرقوا أسرار تقنيتها وباعوها للصين،ولذلك فإن وجودهم في الصين ليس عابرا .
الغريب في الأمر أن هذه الدعوة جاءت بعد تجديد مبادرة السلام العربية وإعلان العرب موافقتهم على التبادلية التي رفضها نتنياهو وقال علانية أنه سيعرض أي إتفاق سلام مع الفلسطينيين على الرأي العام الإسرائيلي للإستفتاء؟؟؟!!!!
السفير الأميركي لدى إسرائيل: لا مبرر لسلوك المستوطنين البلطجي
فتح التجنيد لحساب كليات المجتمع العسكرية ضمن برنامج الدبلوم
آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان توفرها .. البدور يوضح
وزارة الأشغال تنهي أعمال صيانة طريق المغطس
أمبري تشارك في إنقاذ ناقلة جانحة قبالة عُمان
التربية توضح تفاصيل دوام المدارس والكتب وتعيينات المعلمين
الذهب يرتفع مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأميركية
النفط ينخفض وسط توقعات ضعف الطلب
ارتفاع قيمة حركات إي فواتيركم 11.6% في تموز إلى 1.41 مليار دينار
أجواء صيفية مستقرة تسود المملكة حتى الأحد
تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 12.5% خلال 6 أشهر
استقرار الدولار مع انحسار توقعات رفع الفائدة الأميركية
منذ نيسان .. تعليق مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات بالأردن
زلزال بقوة 5.5 درجات يهز السلفادور وهندوراس ونيكاراغوا
ترامب يوافق على استخدام الأدوات السيبرانية ضد منظمات إجرامية عبر الحدود
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب



