شباب إتيكيت ماذا بقي للبنات ؟!
01-07-2013 03:43 PM
موضة وأزياء، إتيكيت وملابس، بشرة ومكياج، برونزاج وصالونات.. مسميات متعددة إحتلت واقعنا من وقت قريب ولم تقترن بالإناث وحدهم بل إغتالت عالم الرجال.. شباب (إتيكيت) ماذا بقي للبنات؟
أصبح للنساء أشباه نساء، لسنا مختلفين كثيراً فميزة النساء النعومة والرقة وميزة الرجال في الوقت الراهن متطابقة أي كلانا متكافئ في موسم فقدان الرجال للرجولة.. إذا كان جمال الرجل يجذب بعض النساء، فإن معظمهن يبحثن في الرجل عن رجولته لا عن جماله.. فلا تظن سيدي نعومتك ستجذب النساء !
إمتزنا بزمن الفقدان وإنتقاص المكايل، والوجوه، والحضور، والنساء، والرجال.. أيعقل أن توصف النساء بالخشونة؟ والرجال بالليونة؟ قُلبت الموازين وتبدلت الوجوه والصفاء، ربما أن صح مقصدي بالتشبيه (أصبحنا نرتدي أثواب الزفاف نفسها ولكن بألوان مختلفة) حقيقة عمياء ولكن ماذا حصل..؟
أصبح بعض الشبان يلاحقون الموضة ويرتدون بناطيل سكيني، وبرمودا ولربما سيرتدون (التايت) و(الفيزون) ايضاً..
أختلف أسلوب الرجولة في هذا الزمان فأصبحت هناك صالونات متخصصة لعمل (المنوكير: اي تنظيف الاظافر وبردها وكسيها بطبقات تجميلية مما تضعها النساء على اظافرهن) عدا عن (الصبغة والخصل) المذهبة وتنظيف المسام والبشرة والاقنعة التجميلية، ووصفات صفاء البشرة، ومرطبات الشفاه وكريمات ألأساس، والسيشوار والواكس..
لثقافتنا الإعلامية أشكال جميلة كتساريح الشعر المزخرفة، ونقوش رسم الوشم أو (التاتو)، عدا عن عمليات التجميل والبوتكس(نفخ الخدود والشفاه)، والعدسات، والسلاسل المجنزرة بالرقاب، وموضة الجينز (خصر ساحل)، والشورت القصير غيرها الكثير..
أصبح التوت أبلق في بلادي كالرجال والنساء؛ مزج سواده ببياضه فأصبح قبيح المرْأى وطعمه يفتقد الحياة.. إنتصرت العولمة على أبناء بلادي - فأصبحنا بفضل الله اتّباع - .. أيليق بنا التشبه بالنساء وإفتقاد رمق الرجولة؟ ننساق لثقافات مصطنعة تجمل القبيح لنلبسه، وتكسي الجسد بالعراء..
نحن لسنا ضد الجمال والموضه، ولسنا ضد ظهور الرجال بمظهر جميل.. ولكن مفهوم الجمال لدينا لم يتفق مع سنة الحياة فـ الله عز وجل قال : (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض..)صدق الله العظيم. لا يمكن لكائن أو شيء مؤلف من أجزاء عدة، أن يكون جميلاً إلا بقدر ما تكون أجزاءه منسقه وفق لنظام ما، ومتمتعة بحجم لا أعتباطي، لأن الجمال لا يستقيم إلا بالنسق والمقدار، وليس بالتبعية والتقليد، فنحن خلقنا للتفرد والإختلاف..
raboshql@yahoo.com
وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة
البيت الأبيض: اجتماع ترامب ونتنياهو كان إيجابيا ومثمرا
وزيرة التخطيط تبحث مع الأمينة التنفيذية للإسكوا آفاق التعاون
غزة .. شهيد و16 إصابة في قصف وإطلاق نار إسرائيلي
قطر تدين تجدد الاعتداءات على الأردن
الصفدي وإسحاق دار يبحثان التهدئة الإقليمية
توجه لتوسيع خدمات الصحة الرقمية
العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي
احتجاجات بمحيط البيت الأبيض تنديداً بزيارة نتنياهو إلى واشنطن
وزارة المالية وإسكوا يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي
الذهب ينخفض 50 قرشاً بالتسعيرة الثانية محلياً
نواب عن قانون الملكية العقارية: نحن أمام كارثة
نتنياهو يصل إلى البيت الأبيض للقاء ترامب
حل مشكلة رواتب عمال الوطن في بلدية جرش
شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر


