ماذا بعد مجزرة الفجر على يد العسكر ؟

ماذا بعد مجزرة الفجر على يد العسكر ؟

09-07-2013 05:30 PM

  إن المجزرة التي اقدم عليها العسكر أمام دار الحرس الجمهوري لهي وصمة عار على جبين المتخاذلين والمتواطئين والخونة العملاء الذين قتلوا المصلين إثناء أداء فرض صلاة الفجر مستقبلين القبلة وظهورهم لقوات الحرس الجمهوري .

 

إن القتلة هم من أذناب وأعوان وعملاء الصهيوأمريكية  وحماة الثراء العربي ومدعي الديموقراطية وهم منها براء . ولم نرى مستفيد من هذه الخيانة الا الصهاينة والمتربصين بهذه الأمة ومستقبلها .
 
هذا الانقلاب العسكري الذي استهتر و احتقر رأي المواطن المصري وداسه ببسطاره  العسكري (حذائه) وغلب مصلحة الصهاينة والمتصهينين والأذناب المتطوعين ,وهم الذين شكلوا حملة تمرد ,اليس مصطلح تمرد مصطلح عسكري الذي يقابله عصيانا ً بالمدني . فالسيسي منح ما لا يملك لمن لا يستحق ,اليس الدستور المصري يخول رئيس البرلمان او مجلس الشورى في حال غياب الرئيس لسبب غياب اي من عوامل الأهلية وكل ذلك لم يحدث . ولماذا لم يلجأ السيسي الى استفتاء على الرئيس لو صدق ان هناك اكثر من ثلاثين مليون يعارضون الرئيس مرسي ,فكذبهم واضح كالشمس ,الم يتم اجراء ثلاث انتخابات  من برلمان وشورى ورئاسة واجراء استفتاءين وفي كلها لم يستطيعوا جمع اغلبية من خلال الصناديق .
 
ما يجري الآن بالمشهد المصري لا يمكن أن يكون امامه إلا سيناريوان اثنان فقط , إما عودة الشرعية المتمثلة بعودة الرئيس المنتخب عن طريق صناديق الاقتراع الدكتور محمد مرسي أو استمرار في استنزاف الدم المصري ومشاغلة هذا البلد الطيب الكبير عن مصالحه ومصالح شعبه وامته .
 
أما أنتم يا من تدعون الديموقراطية والليبرالية والعلمانية التي تتغنون بها على مدى عقود وتعتبرون اي تدخل من سلطة على سلطة هو كفر ٌبالحداثة  ومبادئ الديمقراطية , حتى اصبحت الديمقراطية لديكم إله معبود ,وهذا الإله إن لم تتحقق مصالحكم عن طريقه اكلتوه كالجاهلية الأولى يا أهل الحداثة والتغيير , وأليس رضائكم ومباركتكم للانقلاب العسكري المصري خير دليل على ذلك ؟
 
نداء لكم يا شعب مصر ,اصمدوا واثبتوا واصبروا وأن النصر مع الصبر وأن النصر صبر ساعة وأن أشد أوقات الليل حلكة تلك التي تسبق بزوغ الفجر.
 
أما أنتم يا جيش عمر بن العاص وجيش صلاح الدين وقطز والعز بن عبد السلام فسلام ٌ عليكم إن خذلتم المتآمرين وارجعتم الآمور الى سدة نصابها , وإلا ستسجل بحروف من خزي وعار على جبين جبهتكم الغدر وخيانة الشعب والأمة ,ولكننا بتنا متأكدين أن لا مجال إلا للشرعية وفاز وربح من دار حولها وخاب وخسر من تركها للكلاب الضالة  وعاشت مصر عربية اسلامية بعز عزيز أو بذل ذليل بعون الله ومدده .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية

تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك

‏وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي

إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء

فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة

مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم

انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم

الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله

حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم

إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد

إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات

تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل

الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند

اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر