لبنان والأردن مقابل سوريّة والعراق
10-08-2013 01:55 PM
يبقى من المدهش أنّ لبنان والأردن لم ينفجرا، وهما البلدان اللذان يتأثّران عميقاً وحميميّاً بما يجري في سوريّة والعراق. صحيح أنّ أوضاع البلدين الصغيرين سيّئة جدّاً، لكنّ الصورة الشائعة عنهما مفادها أنّهما من أكثر البلدان العربيّة هشاشة. فالحديث البليد عن «تجزئة الوطن العربيّ» غالباً ما يقود إلى تعيينهما بوصفهما مجرّد ثمرتين طرحتهما تلك «التجزئة». وما إن يشار تقليديّاً إلى الطائفيّة حتّى يكون لبنان البلد المقصود، وما إن يُذكر تقليديّاً التنازع العصبيّ داخل كيان واحد حتّى يكون الأردن المقصود.
وهشاشة كهذه تسمح بتوقّع الانفجار في البلدين، وللانفجار أدواته العديدة. إلاّ أنّ هذا لم يحدث. ففي لبنان كما في الأردن، ليس هناك «نظام» يتأدّى عن سقوطه سقوط كلّ شيء آخر لأنّ كلّ شيء آخر مرتبط بهذا النظام. وهناك تبقى فسحة السياسة موجودة مهما ضاقت، وهذا ما يتيح، مثلاً لا حصراً، للملك عبد الله الثاني أن يستفيد من تراجع الإخوان المسلمين في مصر، أو للرئيس ميشال سليمان أن يستفيد من انشغال النظام السوريّ عنه وعن بلده.
واقع الحال أنّ الأردن ولبنان كانا يوصفان بالهشاشة قياساً بالبلدين الآخرين «الجدّيّين» في المشرق العربيّ، أي سوريّة والعراق. فهذان الأخيران، فضلاً عن كونهما أكبر وأكثر سكاناً بكثير، بلدان ممسوكان، السلطة فيهما بالغة المركزيّة والسلطويّة، والرئيس فيهما زعيم إقليميّ قطعاً، فيما الجيوش جرّارة وأجهزة الأمن مهيبة. هذه كانت حال صدّام حسين وحافظ الأسد بوصفهما أبرز الحالات الزعاميّة في المشرق العربيّ الآسيويّ إبّان النصف الثاني من القرن العشرين. أوّلهما استدعى إنشاء تحالف دوليّ جبّار لإخراجه من الكويت، والثاني استمرّ لعقود ثلاثة يخوض حروباً ملتوية ضدّ الولايات المتّحدة وإسرائيل.
لكنْ فوق هذا، يمكن تلخيص ما يُدعى حركة التحرّر الوطنيّ في هذا المشرق بأنّها عدوان عراقيّ – سوريّ متّصل على لبنان والأردن. فصدّام والأسد الأب تولّيا رعاية التفتّت في الجارين الصغيرين اللذين جعلتهما الجغرافيا رهينتين. وهذه السياسة تفاوتت بين التهديد والاستتباع وتوسيع التناقضات وتوظيفها. وقبلهما كان جمال عبد الناصر، بوصفه رئيس سوريّة إبّان 1958 – 1961، قد أوصل هذه العلاقة إلى ذروتها. هكذا مثلاً كان الانفجاران المتزامنان في لبنان والأردن أواخر الخمسينات. وهكذا لاحقاً، انفجر الأردن في 1970 ثمّ لبنان في 1973 و1975، حيث استخدم النظامان في بغداد ودمشق الثورة الفلسطينيّة قاطرة لمشاريعهما في تخيير لبنان والأردن بين الإخضاع والتمزيق. وعلى امتداد تلك المرحلة، كانت العواطف النضاليّة، الفلسطينيّة وغير الفلسطينيّة، مركّزة كلّها على إسقاط لبنان والأردن، إمّا بدعم الديكتاتوريّة البعثيّة السوريّة أو بدعم الديكتاتوريّة البعثيّة العراقيّة.
والحقيقة التي تتبدّى اليوم ناصعة هي أنّ الهشاشة اللبنانيّة – الأردنيّة أمتن من المتانة السوريّة – العراقيّة التي ظنّ صانعوها الأوائل أنّهم يقلّدون بسمارك، غير منتبهين إلى أنّ تقليد الإمارات والجمهوريّات الأوروبيّة الأصغر والأضعف ربّما كان أجدى.
(حازم صاغية - الحياة اللندنية)
مباحثات ليبية صينية لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري
الأرجنتين لميسي: منحتنا أجمل رحلة وسنبقيك في قلوبنا للأبد
البحرين تؤكد تضامنها مع الأردن في كل ما يتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادته
سفارة أنقرة بقبرص التركية تطلق برنامج دعم لمتضرري حادث السفينة
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
مودي لبوتين: الحرب في أوكرانيا يجب أن تنتهي من أجل الإنسانية
الإعدام لامرأتين في إيران على خلفية المشاركة في احتجاجات بداية العام
إيران تعلن إسقاط مسيّرة أمريكية جديدة شرقي مضيق هرمز
المنتخب الوطني لكرة القدم الإلكترونية يتأهل لنهائيات كأس العالم
النقابات المهنية تستحدث سارية للعلم الأردني بارتفاع 20 متراً
الإفتاء الأردنية: التبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائز شرعاً بشروط
الجيش اليمني يعلن التصدي لـ4 زوارق حوثية قرب جزيرتي حنيش وزقر
جهود فلسطينية لتمديد ساعات العمل على جسر الملك حسين
العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي
حادث العبّارة .. تركيا ترسل سفينة بحث وإنقاذ أخرى إلى شمال قبرص
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
عشرات الأردنيين مدعوون لإجراء المقابلة .. أسماء
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد
السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية
مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية
إربد .. الأجهزة الأمنية تحقق بعد العثور على جثة خمسيني داخل مركبته