المفاوضات الفلسطينية و الدولة اليهودية
17-08-2013 08:00 PM
ان اخطر ما تمر به القضية الفلسطينية ( في هذا الظرف العربي السيء و الغير مسبوق حيث الفتن من كل حدب و صوب ان كانت في سوريا او العراق او مصر او تونس او اليمن او ليبيا ..... الخ . حيث اصبحت الحرب الحديثة لدى اسرائل تعتمد على جعل عدوها يقتل نفسه بنفسه و هي تتفرج ) هي المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية الحالية , و اكبر احلام اسرائيل منذ تأسست هو ان يُعترف بها كدولة يهودية .
فهو الحلم الاول و الاهم لاسرائيل و الاخطر بالنسبة للفلسطينين فعندما تحقق لاسرائيل من اعتراف و من تنازلات في اوسلوا و كامب ديفيد و وادي عربة و كذلك ما تقدمت به الدول العربية من مبادرة و من طلب الرضا من اسرائيل كل ذلك لم يعجب اسرائيل و لم يلبي طموحاتها و رؤيتها للمستقبل , فبعد حصولها عل كل ما سبق يعتبر جزءا بسيطا مقارنة مع ما تريد و هي المرحلة الاهم لتحقيق ما تصبوا اليه , و هو الاعتراف الفلسطيني اولا و العربي ثانيا بانها دولة يهودية و اغلب الفلسطينين و العرب يعتقدون ان الخطورة في الاعتراف بيهودية الدولة هو بطرد الفلسطينين داخل الخط الاخضر اي فسطيني الـ 48 و ان تصبح دولة خالية من غير اليهود .
اعتقد ان هذا التصور هو نقطة في بحر مما تريد اسرائيل تحقيقه فالاعتراف بان اسرائيل دولة يهودية يعني ذلك ان اصل هذه الارض اي ( الارض الفلسطينية التاريخية ) هي ارض يهودية منذ اكثر من ثلاثة الاف عام و ان العرب و المسلمين و خاصة الفلسطينين قد سرقوا هذه الارض منهم و ان دينهم قد سُرق منهم ايضا , و كل ما حصل لهم من تشتت في الارض و عناء و استغلال لوطنهم و ارضهم يجب على الشعب الفلسطيني و الشعوب العربية و الاسلامية ان تدفع لهم ثمن ذلك و كل ما حصل لهم في خيبر و خلافه مثل ذبحهم في اوروبا و ما حصل لهم من تيه في سيناء .... الخ كل ذلك سببه الفلسطينيون خاصة و الشعوب العربية و الاسلامية عامة .
و لهذا فكل اموال العرب و المسلمين لن تكفيهم مقابل ما يدعون به من مصائب و اهوال اصابتهم على يد الفلسطينين و العرب و المسلمين و يعتبرون ان لهم الحق في نصيب الاسد من اي صندوق اقليمي او دولي يمول تعويض لللاجئيين ؟!
و لهذا اعتقد ان اخطر ما يمكن ان يعمله اي فلسطيني او عربي او مسلم على وجه الارض هو ان يعترف لهؤلاء المجرمين المغتصبين بيهودية الدولة و بدون ذلك ستبقى اسرائيل دولة غير يهودية و غير شرعية و ستبقى دولة صهيونية محتلة غاصبة للأرض و للإنسان و ستبقى خائفة و مضطربة حتى زوالها ان شاء الله .
اما عندما يتم الاعتراف بها فهو الحلم الصهيوني الكبير و المبني على دمار ما هو فلسطيني و عربي و اسلامي في هذه الارض المقدسة , ارض الفلسطينين منذ فجر التاريخ و ارض العرب و ارض المسلمين بقدسية هذه الارض و باسراء رسولنا و سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم الى بيت المقدس و المعراج للسموات السبع و لكونها قبلة المسلمين الاولى .
و بالاعتراف بيهودية الدولة فلا حق لاي انسان ان يطالب بهذه الارض و بمقدساتها .
إطلاق التشغيل التجريبي لخطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق
ترامب: إزالة وتفجير الألغام المائية في هرمز
الحنيطي يفتتح مدرسة زيد بن ثابت الثانوية للبنين في عجلون
القوات المسلحة ومختبرات العقبة يوقعان مذكرة لتعزيز التعاون
الحنيطي يزور قيادة المنطقة العسكرية الشمالية
الملك: الأردن يتطلع لتوطيد علاقاته مع الصين وتوسيع الشراكات
مجلس النواب يقر 35 مادة من مشروع قانون الإدارة المحلية
قطر: لن نقبل أي مزايدة إيرانية بشأن مصير الطيارين المفقودين
89.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
أبو السمن يؤكد ضرورة تسريع وتيرة إنجاز أعمال مركز حدود العمري
ورشة تدريبية حول الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مركز شابات القويسمة
الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
خبر وفاة الفنانة دينا حرب تضج المواقع
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
سلاح الجو يفتح باب التجنيد .. التفاصيل والشروط
بعد منتصف الليل انظروا إلى السماء .. مشهد فلكي لافت فوق الأردن
مهم للمواطنين في عمّان والزرقاء بشأن ضخ المياه
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن


