افلاس الضمان الضمان الاجتماعي
22-09-2013 02:55 PM
قبل ايام خرج علينا رئيس الوزراء ليبشرنا بخبر امكانية افلاس الضمان الاجتماعي قبل ان يتدارك خطورة مثل هذا الكلام ويعدله ,حيث يعرف تمام المعرفة لما لهذه المؤسسة من اهمية ليس على الامن الاجتماعي بل على السلم الاهلي والوطني , فانهيارها يعني انهيار الدولة والوطن لا سمح الله, ان الاجتهاد والتخوف مشروعان لكن بحدود ودون المس بقوت المواطن, فرئيس الوزراء ومع كل الاحترام والتقدير له يعرف تمام المعرفة ان عامل التقاعد المبكر ليس بذلك العامل الاهم في انهيار مؤسسة مثل مؤسسات الضمان وان هناك الاهم وهو قرار كيفية استثمار اموال الضمان في شركات ومؤسسات وفيما اذا كانت هذه القرارات مدروسة بطريقة سليمة,والاهم هنا هو في حسن اختيار مدراء هذه المؤسسات والشركات وان تكون بعيدة كل البعد عن المحسوبيات والواسطات والمغالاة في حجم رواتبهم, ان اي فشل في ادرة استثمار رؤوس اموال مؤسسة الضمان سيؤدي حتما الى كارثة وفورية, اما ان نعطي موضوع ربط الراتب التقاعدي المبكر بغلاء المعيشة والتضخم كل هذا الجدال والتخويف وكل هذه الاهمية ونغفل اعيننا على العديد من التجاوزات في مؤسسة الضمان واستثماراتها فهو غبن لكل منتسب لهذه المؤسسة, هذا لا يعني اننا هنا ننكر اهمية وتاثير هذا العامل على المدى البعيد عكس باقي العوامل التي تاثيراتها مباشرة وسريعة, ان من حق اي متقاعد ان ينعم بعيشة هادئة بعيدة عن العوز والعون وهذا لا يمكن ان يتم في ظل تصاعد الاسعار وتسارع نسبة التضخم التي ادت الى تاكل الرواتب , من هنا جاء حل هذه المعضلة عبر الربط ما بين الراتب التقاعدي ونسبة التضخم حتى تسود روح العدالة والنزاهة ,ان الكل يعرف انه لا يوجد قانون مقدس لا يمكن تغيره وكما يقولون لكل حادث حديث , يكفي هنا ان نقول ان هذا الربط يعود بالنفع على جيوب اناس قضوا اعمارهم وهم يدفعون لهذه المؤسسة ليصلوا الى هذا اليوم من اجل ان لايحتجوا مساعدة الغير ,واما الرواتب الخيالية والمكافات التي تدفع لمدراء و اعضاء هيئات الادارة للعديد من شركات الضمان تذهب الى جيوب المحسوبين والاقارب والمعارف دون وجه حق, لذلك كفى مزايدة ولنهتم بما هو اهم من هذا البند وهو كيف يمكن ادارة استثمارات هذه المؤسسة بطريقة سليمة ومربحة واختيار مدراء اكفاء بعيدين عن المحاصصة والمحسوبية وبرواتب معتدلة تضمن المحافظة على اموال المنتسبين لهذه المؤسسة الوطنية واستمراريتها؟.
ان الاطرف في كل التصريحات والتعليقات حول سن التقاعد المبكر ما جاء على لسان رئيس الوزراء ووزير العمل رئيس مجلس ادارة مؤسسة الضمان والذين استشهدوا به ما يتم بهذا الشان في العديد من دول العالم وذهب بالوزير المبجل الى ان يذكر عمر ال 68 عاما للتقاعد , ولو ان وزيرنا نظر الى الوراء وتذكر المرحومين من اقاربه لوجد ان الغالبية العظمى افتقدها الله عند عمر دون ال 65 عاما هذا اذا كانوا معافين من امرض الضغط والقلب والسكري والتي غالبا ما تقضي على معظم الاردنيين في عمر لا يتجاوز الستين عاما, ان هذه المقارنة لرئيس الوزراء والوزير تظهر بما لا يدع للشك انهما يعيشان في عالم اخر غير الاردن لانهما لا يدركان الفرق ما بين معيشة الاردني والايطالي والامريكي , فلو قارنا بين مستوى معيشة الاردني وهؤلاء من حيث الراتب والمسكن والماكل والعلاج والتدريس والرعاية الصحية والاجتماعية, لوجدنا ان مستوى معيشتهما ربما تزيد عن الاردني باضعاف مضاعفة , فهؤلاء ليس لديهم اية مسؤوليات اجتماعية نحو الاسرة والاولاد والاهل والاقارب, اضف الى ما يتمتعون به من تامين صحي عالي المستوى وتعليم ورعاية في الشيخوخة وتوفير وظائف لا تتوفر لاي اردني باي حال من الاحوال وفي حالة عدم توفرها يدفعون للعاطلين عن العمل نسبة ما لمدة ما حتى يتمكنوا من الالتحاق بوظيفة مناسبة, هؤلاء بعد الستين ليس لديهم سوى السفر بين اصقاع الدنيا يتمتعون بما بقي لهم من عمر والذي هو في النهاية متوسطه اعلى بكثير من الاردني الذي يقضي عمره التقاعدي في المقاهي والدور على ابواب المستشفيات للعلاج وغالبا يموت قبل ان يصله الدورلذلك لله حكمه في جعل متوسط اعمارنا ستين عاما, فهل اخذتم كل هذه العوامل في الحسبان ؟ ام ان عطوفة رئيس الوزراء و معالي الوزير يعيشان في ابراج عالية بعيدة كل البعد عن الواقع المرير لحياة المواطن الاردني؟.
اخيرا نقول لعطوفة رئيس الوزراء ومعالي الوزير كفي مناكفة حول هذا القانون الذي ارهق جيوب العديد من المواطنين الغلابا والذين انتسبوا من حر جيوبهم ووصلوا الى لحظة خيل لهم الراحة وهي الحصول على ضمانهم التقاعدي التي بددتموها في الاخذ والرد في هذا القانون , انهم كل يوم ينتظرون بفارغ الصبر منكم انهاء هذا القانون العصري الحضاري حتى يتسنى لهم الحصول على حقوقهم , تذكروا يا سادة ان المواطن الاردني مسخ في وظيفته وتركها للاخوة العرب وهجر بيته وربما باعه لهم ومسخ في قوته من الزيادات المتلاحقة عليه ومسخ في تعليم ابنائه بتفضيل ايناء الاخوة العرب ,فهل تريدون ان تمسخوه في راتبه التقاعدي المتاكل اصلا من كثره الزيادات التي تفرضوها عليه؟ فبالله عليكم خلصونا, اقروه وانهو كل هذا الجدال العقيم , فوالله ان المواطن الاردني سئم حنى من حياته واجبرتموه على ترك وطنه غريبا في اصقاع الدنيا يتلمس لقمة العيش .
ماكرون يستضيف ترامب في قصر فرساي عقب قمة مجموعة السبع
المايكرودراما:كيف أعادت السرعة تشكيل الدلالة الدرامية
انتهاء صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء
مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة
إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة
مسؤول أميركي: نعتقد أننا توصلنا إلى اتفاق قوي مع إيران
قراءة نقدية لفيلم The menu (2022)
حكم موريتاني يقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم
عودة السينما الرومانسية في مصر : فيلم الهوى سلطان
انطلاق المؤتمر الطبي الدولي الـ13 في إربد الخميس
انطلاق رحلات برنامج أردننا جنة في عجلون
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ
التربية تدعو المرشحين لوظيفة معلم حقل للتقدم للاختبار التنافسي

