أجحف النواب بحق الأمن العام
أجحف النواب بحق جهاز الأمن العام ،ولو تريثوا قليلا لما اشتكوا سوء الأوضاع الأمنية لجلالة الملك ،ولعرفوا ان مديرية الأمن العام بدأت قبل أشهر بتنفيذ خطتها التنفيذية الجديدة ،وقطعت شوطا كبيرا في معالجة الكثير من جوانب القصور الأمني التي شكا منها النواب ،وستنفذ الخطة على مراحل زمنية تستغرق ثلاثة سنوات حسب من أعلنت عنه عبر وسائل الإعلام .
الجزء الأكبر من المشكلة لا زال موجودا بالفعل ،لأن المسألة ليست (كن فيكون )،والخطة تستهدف إعادة معدلات الجريمة إلى مستوياتها الطبيعية ،لكن رغم هذا ستبقى المشكلة قائمة كظاهرة بشرية عانت وتعاني منها كل المجتمعات البشرية على مدي العصور ،وسيبقى التفكير بإزالتها والقضاء عليها ضرب من المحال.
كل ما جاء برسالة كتلة التجمع الديمقراطي النيابية المرفوعة لجلالة الملك كان صحيحا فيما يخص حجم الجريمة ،لكنه في طريقة الى الحل ،ولو خضعت الرسالة للتدقيق والتمحيص ،واستمعت الكتلة لوزير الداخلية ،او زارت مديرية الأمن العام واطلعت على النتائج الأولية للخطة ،وما حققته الحملات الأمنية المكثفة والمتواصلة من انجاز ،لتحولت الشكوى إلى رسالة تقدير ومباركة وثناء.
حالات القصور التي أوردها النواب مزمنة وتراكمية وليست طارئة ،ولا نعلم الأسباب التي دفعت النواب لإثارتها في هذا الوقت بالذات ،مع ان الإعلان عن حجم الانجاز الكبير في ضبط السيارات المسروقة والمخدرات في المناطق التي قيل أنها خارج السيطرة الأمنية كان يجري أولا بأول ،وكنا نتوقع أن يبادروا إلى دعم المجهود الأمني ،ومساندة المديرية ومباركة إجراءاتها وليس خذلانها ومحاولة إحباطها .
مؤسف أن النواب لا يعلمون أن التنفيذ القضائي لا يملك حق فرض العقوبات ،وتحدثوا عن ( عدم قدرة التنفيذ القضائي على متابعة أصحاب السوابق والقبض عليهم وإيقاع العقوبة المناسبة بهم).
والأكثر أسفا استخدامهم لعبارات فضفاضة لا تستند الى واقع والى وسيلة اثبات مدعين بـ
(بانخفاض مستوى قدرة الكثيرين من المسئولين الأمنيين على تقدير الموقف في كيفية التعامل مع الحالات الطارئة وتدني مستوى الحزم لديهم في التعامل مع المجرمين والخارجين على القانون) وهي عبارات غريبة عن اللغة البرلمانية المتداولة ، ولا تستخدم الا في حالات العجز عن تقديم الدليل .
كل ما نعرفه أن جلالة القائد الأعلى يعلم كل ما يجري في الأمن العام ،ويتابع عن كثب مراحل تنفيذ الإستراتيجية الأمنية التى تسعى لتحقيق عدد من الأهداف ضمن محاور رئيسة ،هي الحد من الجرائم والحد من انتشار المخدرات, وتعزيز السلامة المرورية, وزيادة كفاءة منتسبي الأمن العام وفاعلية العمليات الشرطية والأمنية, ورفع مستوى الجاهزية اللوجستية وتعزيز استخدام النهج الاستراتيجي في عملية اتخاذ القرار, وتطوير الإعلام .الأمني.
*عميد سابق بالأمن العام
غبار غير معتاد لهذا الوقت .. التفاصيل
المالية النيابية تناقش تقرير المحاسبة المتعلق بوزارة العمل
دليل فخم للإقامة في قلب موسكو: سانت ريجيس موسكو
اللواء الحنيطي يرعى حلقة نقاشية لتعزيز التطوير الدفاعي
شركة الأمين للصناعات الغذائية تشارك في معرض الغذاء الأردني الدولي 2026
مشتركة الأعيان تبحث مقترح تطوير الخرائط الذكية للأمن المناخي
صندوق الإئتمان العسكري يفتتح فرعاً جديداً في عجلون
أورنج الأردن راعي الاتصالات الحصري للمؤتمر الإقليمي الثامن لـ IISE
استدراج وخداع .. السوسنة ترصد منشورات ورسائل مشبوهة على مواقع التواصل
الطاقة النيابية: مشروع قانون الغاز يشجع على الاستثمار
الحسين يواجه الاستقلال الإيراني بدوري أبطال آسيا غداً
توضيح بشأن الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
فيروس نيباه .. خطر عالمي يفتقر للعلاج واللقاح المعتمد
كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض
الصحة العالمية بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
إلغاء نسخة 128 جيجابايت قد يجعل آيفون 18 برو أغلى
أردنيون مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة
عمرو دياب أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على أنغامي
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل
السقوط من القمة الأخلاقية إلى جزيرة الشيطان
