لم أكن أنا
يحدث أحياناً أن يتصرّف الإنسان بطريقة لا تشبهه، ثم يبرّر لنفسه وكأن من ارتكب تلك الأفعال ليس هو. نتسرّع في القرار، نندفع بتعصّب، نطلق الأحكام، نُهاجم، نُحدث ضرراً حيث يفترض أن نصنع سلاماً، نفرض عقوبات، نهجر، نمنع الفرص، نُهمّش، نستهزئ، نُحقر، ونسلك طريق العنجهيّة دون وعي. ومع ذلك، نتساءل: من يفعل كلّ هذا إن لم يكن الشخص ذاته؟
الجروح الصغيرة التي تراكمت، والحرمان من الحنان منذ البدايات، والاضطراب الداخلي، وفقدان القدرة على اتخاذ القرار، والكتمان المؤلم، والفراغ الذي يبتلع الروح، والثأر للماضي، والشعور بالنقص، وكل ما تخفيه النفس من ظلال؛ هذه الأمور تصنع ما هو أقسى من تلك الأفعال بكثير. عندها يقتنع الإنسان أن ما بدر منه لم يكن نابعاً منه، فيتبرّأ من أخطائه السامة وكأن الزمن وحده قادر على محوها.
لكن هناك حقيقة ثابتة: لسنا مسؤولين عن أفعال الآخرين، ولا عن ما يوجّهونه نحونا من قول أو فعل. نحن أبرياء من أثقال قلوبهم وظروفهم وطباعهم التي لا نعرفها. وما ينبغي علينا هو أن نرحم من ضاقت بهم أنفسهم ولم يعودوا قادرين على ضبطها، وأن نخفّف عنهم حدّة النقد، وأن نرفق بكل خطأ لا يجرح أعماقنا.
وتذكّروا دائمًا أن خلف الشرّ الغزير خيراً أعمق مما نرى. لذلك لا تتفاجؤوا من قسوة البعض، بل استعدّوا لها، وامنحوا أصحابها رحمة تُنقذكم من تشويه صورتهم في داخلكم.
هكذا أصح
الاقتصاد والاستثمار النيابية تناقش مشروع قانون عقود التأمين
الميثاق النيابية تبحث قضايا اقتصادية
فصل الكهرباء عن مناطق في إربد الاثنين .. أسماء
اللواء المعايطة يرعى احتفال الأمن بذكرى الإسراء والمعراج
بيان مشترك من الدول الأوروبية المهدَّدة برسوم ترامب
وزارة الصحة تصوب ازدواجية التأمين الصحي
مذكرة تفاهم بين البلقاء التطبيقية و JAPA
مهم من الحكومة بشأن ارتفاع البنزين والكاز عالمياً
منتخب كرة اليد يخسر أمام العراق بالبطولة الآسيوية
محافظ جرش يطلع على سير العمل بمديرية الأشغال
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الكويتي العلاقات بين البلدين
تفاصيل أول اجتماع للجنة الوطنية لإدارة غزة
المالية النيابية تناقش استيضاحات ديوان المحاسبة لوزارة المالية

