"عمرة" .. مدينة مختلفة والرئيس جعفر حسان يراها ألفية التحول الثالثة

"عمرة" ..  مدينة مختلفة والرئيس جعفر حسان يراها ألفية التحول الثالثة

29-11-2025 10:00 PM

يترقب رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ما ستؤول إليه المدينة السكانية الجديدة؛ ذلك أن الوعد، لا يعاند العزم والإصرار والعمل، ففي رؤية مدينة "عمرة"، حالة حضارية اجتماعية تستشرف الألفية الثالثة، بكل محمولاتها من التحول الذي يدعم حلول التنمية المستدامة، وتوزيع رقعة السكان وفق نظم إدارية وعمرانية وصحية وتربية وأمنية، لها خصائص التحول الاقتصادي والاجتماعي والإداري، ففي عمرة، وفق ما همس دولة الرئيس جعفر حسَّان، عديد الحلول في قطاعات السكن والتنمية والرعاية الصحية والمراكز والمستشفيات، عدا عن فتح مناخ تحول الثقل العمراني خارج الحدود الضيقة في عمان التي تحتاج إلى المزيد من الهواء والمياة والطاقة.

.. في لمسة جريئة، قام رئيس الوزراء بإطلاق مشروع مدينة"عمرة"، المدينة الموعودة، التي يصر الجهاز التنفيد في فكر الإدارة الوقائع المراد تنفيذها فعليا، أن المدينة، هي أفق من آفاق التحول نحو تغيير اجتماعي ملموس بوجود تلك النماذج الحقيقية من مفاتيح المدن والمشروعات التي تثري طموع السلطة التنفيذية نحو دعم طموح الشباب، وتقليل البطالة وتخصيص معالم للتغيير الاقتصادي والإداري المنشود، المتغيرات قادمة، ويؤد وانفتاحها على الحوار والرقابة والالتزام بالوعد والرؤية التي تعد من رقي التوجيهات الملكية الهاشمية السامية؟

عمرة، طموح ممكن، ويحتاج إلى صلابة في مواقف ومتابعة رئيس الوزراء، وهو وعد وقادر، وهو دعا أيضا إلى أن المملكة الأردنية الهاشمية، النموذج الجميل في الموروث والأثر الإرث الهاشمي الأردني العربي، هو الذي يشكل نموذجاً جديداً في التطوير الحضري وإدارة النموّ السكاني طويل الأمد، مثلما، يراعي معايير الاستدامة الحداثة.

في مدينة عمرة، مرايا حضارية، وهي ما تطرح وتفتح فرصاً استثماريَّة واقتصاديَّة واعدة، لتكون، وفق رؤية الدولة الأردنية في مئويتها الثانية، اذوفي ظلال استمرار استشراف المستقبل مع سنوات المحبة والتنمية والعطاء الملكي الهاشمي، لربع قرن ويزيد من القيادة الهاشمية الشريفة، لملك حامي التاج الإرث الهاشمي وهو الأب النبيل لكل الأردنيين، وهو الملك القائد الأعلى للجيش العربي الأردني وباني ومعزز الأمن والأمان.. كل ذلك يدعم حيوية ان تكون في الأردن، نواة لمدينة مستقبليَّة نموذجيَّة للشباب والجيل القادم، وبتنظيم وتخطيط محكم، تمتد مراحل تطويرها على مدى 25 عاماً وبشكل عابر للحكومات، وهذا أفق عملي وليس أضغاث أحلام.

.. كان لافتا، أن رئيس الوزراء، وقف في ساحة المستقبل، حيث بوابة مدينة عمرة، وهو جاهر بكلمات، اصدقها انه يعتز بإطلاق المشروع، الذي يأتي إنفاذاً لتوجيهات الملك عبدالله الثاني للحكومة في كتاب التَّكليف السامي، الذي وجَّه لمواصلة العمل في هذا المشروع؛ لما له من دور محوري في تخفيف الضَّغط عن مدينتيّ عمان والزرقاء بالشراكة مع القطاع الخاص، ولما يوفره من أبعاد اقتصاديَّة واستثماريَّة واجتماعية مهمة، تنسجم مع أهداف رؤية التَّحديث الاقتصادي، ضمن محور جودة الحياة، وهذا يعني جودة النتائج التي ستنعكس على حياة الناس في القطاعات كافة، بالذات في استدامة نجاح المشاريع والمتابعة ونجاح حلول الصحة، كما في القطاعات الاقتصادية والصناعية والتربوية وبالتالي الحضارية والثقافية، والتنميه الإعلامية، عدا عن السياحة والنقل والتنمية الشامة والمستدامة .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد