وطني الاردن كل سنة وانت بامن وامان
01-01-2014 12:05 PM
بعد اقل من ثلاث ساعات سينتهي عام 2013 يكل افراحه واتراحه ويطل علينا عام جديد عام 2014 وكاردني اول شيء اتمناه واسال الله ان يحققه هو ان يديم نعمة الامن والامان والاستقرارعلى وطني الحبيب الاردن وان يعيد هذه المناسبة سنين وسنين عديدة في ظل مليكي وقائدي ابا الحسين وولي عهده الامير حسين ادامهم الله وسدد خطاهم في قيادة هذا الوطن الى كل ما يرفع من شانه ويديم امنه, اما رفيقة درب ابا الحسين وام الامير علي وملكتنا رانيا فاقول لها كل عام سيدتي وانت بالف خير تنعمين بالصحة والعافية وجزاك الله كل خير عن كل ما قمت به من اعمال خيرفي عام 2013 على المستوى المحلي لدعم الاسرة الاردنية على امتداد الوطن بمدنه وريفه وصحاريه وجهودك المتعددة على المستوى الخارجي التي كنت فيها النشمية الاردنية التي رفعت الراية الاردنية شامخة في العديد من المؤتمرات والمنتديات العالمية تاركة بصمة اردنية لها كل التقدير والاحترام.
انني في هذه المناسبة لاتقدم الى اخوتي المسيحيين الاردنيين النشميين بكل طوائفهم والى شعبي الاردني النشمي باسمى ايات التبريك والتهنئة سائلا الله عز وجل ان يحفظهم وان يديم عليهم نعمة الامن والامان في ظل قيادة ابا الحسين وان يديم بييننا نحن الاردنيين جميعا بشتى منابتنا واصولنا ومختلف ادايننا ومذاهبنا المودة والرحمة وان يبعد عنا الفرقة والتناحر وكل المتربصين والحاقدين , كما انني في هذه المناسبة لا انسى ان اسال الله ان يلملم جراح اخوتنا المسيحيين والمسلمين في العراق وسوريا وبورما وان يهدأ البال وان يعودوا الى بيوتهم ومدنهم وقراهم ليعيشوا بامن وامان مع بعضهم البعض, ان ما جرى ولا زال يجري سواء في العراق او سوريا او بورما من تهجير قصري على اساس الدين او المذهب هو جريمة ضد الانسانية لان اصعب شيء في هذه الحياة هو اقتلاع الناس من بيوتها وتشتيتها في دول مختلفة بعدما كانت تعيش عائلة متماسكة متراضية مع بعضها البعض , لقد خلف عام 2013 الام وجرائم لا داعي لذكرها فالاف الضحايا وملايين المشردين والعديد من المخيمات لا زالت شاهدة على عمق هذه الماساة والتي لا يبدوا انها قابلة للحل بل العكس ما نراه هو تصعيد مستمر اخرها الجريمة النكراء في لبنان ضد احد رموزه والهجوم على الانبار والتفجيرات المستمرة في العراق وبراميل الموت في حلب , رحل عام 2013 وحمل معه الاف الضحايا والمشردين من النساء ولاطفال والشيوخ , رحل عام 2013 وسجل في سجلاته عار في على جبين الانسانية قاطبة باستخدام الاسلحة الكيماوي واسلحة الدمار الشامل المحرمة دينيا ودوليا فحصدت الاف ارواح المدنيين الابراياء في سوريا والعراق على الدين والمذهب والا ف الارواح ي في بورما بالتطهير العرقي والديني تحت اعين وسمع كل العالم دون ان يحرك ساكنا, رحل عام 2013 وفتح الباب لعام 2014 فماذا يا ترى يخبيء لنا؟
ان عام 2013 لا بد وان يمر في كل ذاكرة اردني وذلك لاننا وبحمد الله وفي ظل قيادتنا الهاشمية استطعنا ان نجتازه دون اية خسائر رغم تفجر كل المناطق المحيطة بنا و مؤامرات و مراهنات اعداؤنا في الخارج وما بين ظهرينا على تفجير امننا واستقرارنا الا ان الله رد كيدهم جميعا الى نحورهم بفضل حنكة قيادتنا ووعي شعبنا الاردني وتماسكه وصبره على ضنك العيش لاجل اخوته من العرب والمسلمين فخرجنا جميعا قيادة وشعبا منتصرين في هذا الامن والاستقرار, من هنا علينا ان نتعلم الدروس والعبر مما مر في دول الجوار والمنطقة, علينا دائما ان نحكم العقل في كل اختلافاتنا مهما كبرت او صغرت لانها بجانب الامن والامان والاستقرار الذي ننعم به لا تساوي شي , فبدون الامن والاستقرار لن يعود الخبز خبزا ولا البترول بترولا ولا الخضرة خضرة ولا الغاز غازا لانه لا يوجد وطن ارجوا ان يدرك الجميع هذا ويكفيهم ان ينظروا كيف يموت للاسف اخوتنا الفلسطينيين والسوريين في مخيامتهم بسبب البرد و عدم وجود الخبز , فهل كان احدا منا يتصور ان يحصل هذا في بلاد الشام؟ هذا البلد الذي كنا نسافر اليه فقط لنتمتع بالسرفيس في مطاعمه باقل الاسعار ولنشرب مياه الفيجة , اين كل هذه النعم بعض ان ضاعت بلاد الشام؟ علينا نحن الاردنيين ان لا نبعد هذا عن ذاكرتنا بتابتا , فمهما كان الوضع الاقتصادي سيء وكلنا يعرف اسبابه ومسباباته يمكن مواجهته فقط في ظل الاستقرار والامن بل والتغلب عليه بالحوار والتفاهم وتقبل الاخر, علينا الحذر والتماسك اكثر واكثر لان مؤشرات العام القادم لا تنبأ بالخير مع اننا نتمنا دائما الخير و ندعوا الله ان يعطينا اياه ولكن كل الاحداث المتسارعة سواء على الساحة اللبنانية او العراقية او السورية او البحرانية لا تبشر بالخير ويبدوا ان الاخوة في ايران يجرون المنطقة الى حرب مذهبية ستاكل الاخضر واليابس وسيكون المسلمون من يدفعون ثمنها ان لم يتدارك حكماء الامة الاسلامية هذه المصيبة والتي يبدوا ان اليهود يقودونا اليها لتصفيتنا.
اخيرا نقول كل عام والعالم العربي والاسلامي بخير وابعد الله عنهما شبح الحرب الدينية و المذهبية وهدى الله الاخوة الايرانيين وقادتهم واعادهم الى الصف الاسلامي وهدانا معهم, وحمى الله وطني الاردن وشعبه وقيادته من كل شر وابعد عنه كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وادامه امنا مستقرا عزيزا وسائر بلاد المسلمين واعطانا خير عام 2014 وابعد عنا شره وجعله عام امن وامان واستقرار ومصالحة وسلام انه العزيز القدير المجيب للدعاء .
من الخرطوم إلى البحر الأحمر .. ماذا تخفي الصفقة السودانية الروسية ؟
كم أنفقت وزارة السياحة على استضافة المؤثرين .. الهميسات يفتح الملف
القاضي يلتقي رئيس مجموعة مينافاتف
موعد وترتيبات امتحان التجسير للطلبة الأردنيين
برشلونة يواصل انطلاقته المثالية بالدوري
هالاند يقود سيتي للفوز على يونايتد
رحلات مباشرة من أبوظبي إلى العقبة .. مكاسب متوقعة للأردن
تعديل مكافآت وحوافز موظفي الحكومة .. حقيقة أم شائعة
مع تراجع وتيرة عودة اللاجئين .. عدد السوريين الموجودين بالأردن
ترامب بشأن توزيع 5 آلاف دولار للبالغين: الأمر سهل
العالم في 2026 وإثيوبيا في 2019 .. ما قصة التقويم الذي أثار الجدل؟
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله