إذن لم تكن ثورة شعب !!
إذا لم تكن سوى حسنة واحدة (وهذ مجرد فرضية تسخر من التمسك بها وتصديقها) لاستقلال الفرد وتحرره من أي قيود تنظيمية,أو ارتباطات فكرية مشبوهة,أو علاقة عبد بسيده كما هو حال الجواسيس وخونة الأوطان,أو ولاءات اشتراها المال السياسي الفاسد والمفسد ليس بقيمته النقدية وإنما بنوايا مانحيه والمرتهنة لإرادة الأجنبي ورغباته,أو ولاء لنظم ثيوقراطية تجاهلت رمزية الزمن وتوقيت المعاصرة والحداثة,فإنها ,أي تلك الحسنة ستكون,في أن الإنسان العاقل والمواطن السوي الإرادة والسلوك,لا يصدق مقولة أو شعارا أو أي فرضيات سياسية وغير سياسية إلا بعد أن يرجعها إلى مصدرها,ويردها إلى دفتر تاريخ ذلك المصدر ماضيه وحاضره.
لم يعد الإنسان العاقل الراشد الوعي والانتماء,يصدق للحظة واحدة ادعاءات نظم دول زخر تاريخها بالسياسات الاستعمارية عندما تشدو وسائل إعلامها وتصريحات زعمائها بحرية الشعوب واستقلال الأوطان.ويستهزئ كل عقل ناضج بادعاءات نظم ما زالت تصنع قيمها بأهواء حكامها وادعاءاتهم التي تكذبها أفعالهم القبيحة,ولم يعد يستعصي على فهم العقل غض التعلم وتهجئة الحروف الأبجدية من أن نظاما تقيم في أراضيه قواعد عسكرية أجنبية,يمكن له أن يكون مع الحرية أو يدعم حركة تحرر أو يقيم مجرد علاقة وهمية مع ثورة شعب أو مجموعة ثائرة على الطغيان وعلى الفساد وعلى فقدان الأهلية بافتقاد الاستقلال الوطني والذي يفقد النظام بفقده الشرعية.
لو افتقدت وسائل الإعلام النازي فرصة النجاح,واستمرار مناهج مدرسة غوبلز في الدعاية,لما كانت لدى إعلام البعض اليوم من أي فرص للتفوق في الكذب والتدليس والتضليل,كما نشهده اليوم من مهنية محترفة في الفبركة والتهليس والتهويل,ولكن الاندماج في تلك المهنية والاستمرار فيها كشف للمشاهد والمستمع أن الكذب,مهما تمكن من الاكتساء بأثواب مزركشة,التحلي بالحلي الثمينة,تظل رائحته النتنة غالبة على قوة العطر الذي يتعطر الكاذبون به.
لم يكن من الصعب على أحد من ذوي النوايا الطيبة إدراك أن ما بدأ في سوريا من حراك,لم يكن بدوافع ذاتية من شعب تحرك لصنع ثورة,إذ سرعان ما تكشفت الأقنعة عن الوجه الفرنسي الاستعماري القبيح بأسر عدد من ضباطه في داخل الأرض السورية,ووجه أردوغان المتجمل بصبغات الناتو والمتقمص دور الديمقراطي الفاشل الذي سرعان ما استبدل جنوده وضباط استخباراته المأسورين في سوريا بضابط سوري وبعض جنوده الفارين ومنهم أول مدع بأنه قائد الجيش السوري الحر!!! ولم تخدع أضاليل قناة الجزيرة القطرية وأهازيج الموت التي تترنم بسماعها في فيض من الأكاذيب والدبلجات الفاشلة إعلاميا وأخلاقيا عن (ثورة الشعب السوري),وإذا الشعب كما يدعون مدجج بالسلاح ومهيج بالدعم الأميركي والسعودي والقطري,وإذا بأمين جامعة الدول العربية المفتون بذاته يتهدد ويتوعد هكذا دون حق أو سند قانوني سوريا بالبند السابع في قرار سعى إليه حاملاً حقيبة حمد إلى مجلس الأمن.
لم تشهد أي ثورة شعبية قامت بحراك شعبي سلمي في التاريخ الإنساني مثل الدعم,توقيتا وتسليحا وإعلاما موجها الذي حظيت به بعض قوى الأزمة السورية من دعم القوى الإمبريالية والرجعية والثيوقراطية والمترددة التي يئن ضميرها من الخوف من سماع كلمة ثورة.وكانت كل هذه المؤشرات تشي بأن القضية ليست محصورة في سوريا وإنما المهمة المناط بالأتباع والأعوان تنفيذها تعمل على إعادة تشكيل المنطقة العربية سياسيا ,وعقيديا وجغرافيا وتحديد دورها في خدمة الأهداف الصهيونية والامبريالية والعثمانية والقوى المستقوية بقوى الغرب وقواعده العسكرية فوق أراضيها وفي مياهها وأجوائها.
وها نحن اليوم نواجه الحقيقة التي أقر بها الجميع,بأن حامل السلاح الشيشاني,والباكستاني والعراقي والمصري والفرنسي والانجليزي والبلجيكي والأردني والأفغاني والهولندي والسعودي والكويتي والقطري,والسويدي والهندي وغيرهم من الجنسيات العربية والأجنبية,ليسوا شعبا سوريا ,ولا علاقة لهم لا بالشعب السوري ولا بقضاياه,فهم في غالبيتهم حاملوا سلاح بالأجرة,ومقاتلون في سبيل المال وبعض من الترفيه عن النفس بالبطش والاغتصاب والنهب.... أما السوريون منهم في الخارج فقد نسوا سوريتهم وتمتعوا بجنسيات أجنبية أقسموا على الولاء لها تحت كل الظروف.
كما أنه ليس لمعظم داعمي هذه الفئات التي تدعي الثورة من أجل الحرية,أي قدر من الحريات الأساسية,وليس هناك من فائض حرية لإي من الدول الغربية المتآمرة مع أعوانها في المنطقة, دوما على مستقبل العرب ومصيرهم.وإذا تباهوا بدعمهم للحريات فليس لديهم فائض حرية يقدمونه,لأن الحرية لا فائض لها,وإذا تغزلوا بالديمقراطية فكيف يستعينون بأعدائها عليها؟؟.
لم تعد لقوى الشعب العربي الواعية,نظيفة اليد, مستيقظة الضمير,سوى تجديد العهد بمواجهة مخططات القوى الاستعمارية,وايقاظ الوعي العربي ليتبين واقعه المستهدف الذي بدأت بوادر يقظته الواعدة في مصر العربية .
الجرائم الإلكترونية تحذّر من منصات تداول وهمية توقع مواطنين بخسائر مالية
الأردن تتأثر الجمعة بموجة غبارية كثيفة قادمة عبر شبه جزيرة سيناء
إغلاق الشارع الجانبي الرابط بين شارع الأردن وشارع الاستقلال الجمعة
قطامين يبحث التعاون في النقل والسكك الحديدية مع تركيا وفلسطين
وزير المالية: السياسة المالية تعزز منعة الاقتصاد وتحسن بيئة الاستثمار
القيادة الجنوبية: تصادم سفينتين للبحرية الأميركية دون إصابات خطيرة
عدم تمديد مواعيد القبول الموحد للدورة التكميلية 2025-2026
بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة
أمر ملكي: السعودية تعين وزيرا جديدا للاستثمار
الضمان الاجتماعي: صرف رواتب المتقاعدين الخميس
الأردن يرسم خارطة طريق من البترا نحو مؤتمر المناخ COP31 في تركيا
القاضي: تعزيز العمل الحزبي البرلماني هدف آمن
تصاعد الهجمات السيبرانية محليًا .. المركز الوطني يحذر
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
تسريبات والفاظ نابية .. أزمة جديدة تلاحق شيرين
سيدة الشاشة الخليجية بغيبوبة تامة
مأساة عروسين .. دخلا المشرحة بدلاً من عش الزوجية
سارة الودعاني تخلع الحجاب وسط عاصفة من الجدل
دعاء اليوم الثلاثين من رمضان 1447
دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان 1447
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
استكمال امتحانات الشامل اليوم في البلقاء التطبيقية
عودة عبلة كامل لجمهورها بعد غياب
الحكم على الحائزة جائزة نوبل للسلام بالسجن 6 أعوام في إيران
مدعوون للتعيين وفاقدون لوظائفهم في الحكومة .. أسماء
اليرموك تعزز حضورها الأكاديمي الدولي بالمشاركة في قمة QS 2026 بالهند