إذن لم تكن ثورة شعب !!
30-01-2014 03:04 PM
إذا لم تكن سوى حسنة واحدة (وهذ مجرد فرضية تسخر من التمسك بها وتصديقها) لاستقلال الفرد وتحرره من أي قيود تنظيمية,أو ارتباطات فكرية مشبوهة,أو علاقة عبد بسيده كما هو حال الجواسيس وخونة الأوطان,أو ولاءات اشتراها المال السياسي الفاسد والمفسد ليس بقيمته النقدية وإنما بنوايا مانحيه والمرتهنة لإرادة الأجنبي ورغباته,أو ولاء لنظم ثيوقراطية تجاهلت رمزية الزمن وتوقيت المعاصرة والحداثة,فإنها ,أي تلك الحسنة ستكون,في أن الإنسان العاقل والمواطن السوي الإرادة والسلوك,لا يصدق مقولة أو شعارا أو أي فرضيات سياسية وغير سياسية إلا بعد أن يرجعها إلى مصدرها,ويردها إلى دفتر تاريخ ذلك المصدر ماضيه وحاضره.
لم يعد الإنسان العاقل الراشد الوعي والانتماء,يصدق للحظة واحدة ادعاءات نظم دول زخر تاريخها بالسياسات الاستعمارية عندما تشدو وسائل إعلامها وتصريحات زعمائها بحرية الشعوب واستقلال الأوطان.ويستهزئ كل عقل ناضج بادعاءات نظم ما زالت تصنع قيمها بأهواء حكامها وادعاءاتهم التي تكذبها أفعالهم القبيحة,ولم يعد يستعصي على فهم العقل غض التعلم وتهجئة الحروف الأبجدية من أن نظاما تقيم في أراضيه قواعد عسكرية أجنبية,يمكن له أن يكون مع الحرية أو يدعم حركة تحرر أو يقيم مجرد علاقة وهمية مع ثورة شعب أو مجموعة ثائرة على الطغيان وعلى الفساد وعلى فقدان الأهلية بافتقاد الاستقلال الوطني والذي يفقد النظام بفقده الشرعية.
لو افتقدت وسائل الإعلام النازي فرصة النجاح,واستمرار مناهج مدرسة غوبلز في الدعاية,لما كانت لدى إعلام البعض اليوم من أي فرص للتفوق في الكذب والتدليس والتضليل,كما نشهده اليوم من مهنية محترفة في الفبركة والتهليس والتهويل,ولكن الاندماج في تلك المهنية والاستمرار فيها كشف للمشاهد والمستمع أن الكذب,مهما تمكن من الاكتساء بأثواب مزركشة,التحلي بالحلي الثمينة,تظل رائحته النتنة غالبة على قوة العطر الذي يتعطر الكاذبون به.
لم يكن من الصعب على أحد من ذوي النوايا الطيبة إدراك أن ما بدأ في سوريا من حراك,لم يكن بدوافع ذاتية من شعب تحرك لصنع ثورة,إذ سرعان ما تكشفت الأقنعة عن الوجه الفرنسي الاستعماري القبيح بأسر عدد من ضباطه في داخل الأرض السورية,ووجه أردوغان المتجمل بصبغات الناتو والمتقمص دور الديمقراطي الفاشل الذي سرعان ما استبدل جنوده وضباط استخباراته المأسورين في سوريا بضابط سوري وبعض جنوده الفارين ومنهم أول مدع بأنه قائد الجيش السوري الحر!!! ولم تخدع أضاليل قناة الجزيرة القطرية وأهازيج الموت التي تترنم بسماعها في فيض من الأكاذيب والدبلجات الفاشلة إعلاميا وأخلاقيا عن (ثورة الشعب السوري),وإذا الشعب كما يدعون مدجج بالسلاح ومهيج بالدعم الأميركي والسعودي والقطري,وإذا بأمين جامعة الدول العربية المفتون بذاته يتهدد ويتوعد هكذا دون حق أو سند قانوني سوريا بالبند السابع في قرار سعى إليه حاملاً حقيبة حمد إلى مجلس الأمن.
لم تشهد أي ثورة شعبية قامت بحراك شعبي سلمي في التاريخ الإنساني مثل الدعم,توقيتا وتسليحا وإعلاما موجها الذي حظيت به بعض قوى الأزمة السورية من دعم القوى الإمبريالية والرجعية والثيوقراطية والمترددة التي يئن ضميرها من الخوف من سماع كلمة ثورة.وكانت كل هذه المؤشرات تشي بأن القضية ليست محصورة في سوريا وإنما المهمة المناط بالأتباع والأعوان تنفيذها تعمل على إعادة تشكيل المنطقة العربية سياسيا ,وعقيديا وجغرافيا وتحديد دورها في خدمة الأهداف الصهيونية والامبريالية والعثمانية والقوى المستقوية بقوى الغرب وقواعده العسكرية فوق أراضيها وفي مياهها وأجوائها.
وها نحن اليوم نواجه الحقيقة التي أقر بها الجميع,بأن حامل السلاح الشيشاني,والباكستاني والعراقي والمصري والفرنسي والانجليزي والبلجيكي والأردني والأفغاني والهولندي والسعودي والكويتي والقطري,والسويدي والهندي وغيرهم من الجنسيات العربية والأجنبية,ليسوا شعبا سوريا ,ولا علاقة لهم لا بالشعب السوري ولا بقضاياه,فهم في غالبيتهم حاملوا سلاح بالأجرة,ومقاتلون في سبيل المال وبعض من الترفيه عن النفس بالبطش والاغتصاب والنهب.... أما السوريون منهم في الخارج فقد نسوا سوريتهم وتمتعوا بجنسيات أجنبية أقسموا على الولاء لها تحت كل الظروف.
كما أنه ليس لمعظم داعمي هذه الفئات التي تدعي الثورة من أجل الحرية,أي قدر من الحريات الأساسية,وليس هناك من فائض حرية لإي من الدول الغربية المتآمرة مع أعوانها في المنطقة, دوما على مستقبل العرب ومصيرهم.وإذا تباهوا بدعمهم للحريات فليس لديهم فائض حرية يقدمونه,لأن الحرية لا فائض لها,وإذا تغزلوا بالديمقراطية فكيف يستعينون بأعدائها عليها؟؟.
لم تعد لقوى الشعب العربي الواعية,نظيفة اليد, مستيقظة الضمير,سوى تجديد العهد بمواجهة مخططات القوى الاستعمارية,وايقاظ الوعي العربي ليتبين واقعه المستهدف الذي بدأت بوادر يقظته الواعدة في مصر العربية .
موسم حج 1447 هـ .. آخر الأعوام تحت حرارة الصيف
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
الائتلاف الحكومي الإسرائيلي يقدم مقترحا لحل الكنيست
أين مجلس القضاء الأعلى من رقصات العصر الوحشي حول الضحية
مهرجان جرش الاربعين… منصة السردية الأردنية إلى العالم
الاسواق الحرة تنعى مازن الساكت
الداخلية: تمديد ساعات العمل يرفع حركة الشحن عبر الكرامة بنسبة 262%
بروكسل تؤكد دعمها التحقيق بالاعتداءات الجنسية على الأسرى الفلسطينيين
عشية جولة محادثات ثالثة .. إسرائيل تقتل 30 شخصا بـ77 هجوما على لبنان
مجلس الشيوخ يثبت كيفن وارش رئيساً للاحتياطي الفيدرالي
تتارستان .. يوم الأزياء المحتشمة أبرز فعاليات منتدى قازان الدولي
فانس: أعتقد أننا نحرز تقدما في المحادثات مع إيران
زيلينسكي: موسكو أطلقت ما لا يقل عن 800 مسيرة على أوكرانيا الأربعاء
الجيش الجزائري يجري تمارين بالذخيرة الحية في منطقة حدودية مع المغرب
الأمير تميم يبحث مع رئيس الإمارات التنسيق المشترك لدعم أمن الإقليم
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
نزوح قرابة 50 ألفا من ولاية النيل الأزرق خلال العام
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل