أين دعم المجتمع الدولي للأردن .. اللاجئين السوريين ؟
22-02-2014 01:26 PM
وقف الأردن وقفة مشرفة فاستقبل اللاجئين السورين كغيرهم ممن سبقوهم (فلسطينين عراقيين...سوريين....) بحفاوة ومودة منطلقا من عروبته ونيابة عن المجتمع الدولي متقاسما معهم رغيف العيش والماء والغذاء... بالرغم من شح الموارد وقلة الإمكانات مؤثرا ومضحيا في سبيل حقوق الإنسان وإرضاء ربه....اخذ عونه من ضميره دون تدخل أي املاءات خارجية.
تضرر الشعب الأردني ديموغرافيا حيث ازداد عدد السكان بنسبه 25% من سكان الأردن وانعكس ذالك على غلاء المعيشة بسبب زيادة الطلب وازداد استهلاك الماء بسبب تبعات الحروب من استهلاك للمياه حسب مصادر وزاره المياه علما بأن موازنتنا من المياه هي رابع أفقر موازنة في العالم.
ونقوم بواجبنا تجاه إخواننا اللاجئين حيث ندفع فواتير كثيرة من موازنة الحكومة ومن جيوب الشعب الأردني ....حيث ازدادت البطالة لدى الأردنيين بسبب منافسة العامل السوري وتدني أجورهم وزاد الضغط بذلك على صناديق المعونات بكافة إشكالها ...وارتفعت الأسعار....وازداد الضغط على المدارس...وزاد تعيين المعلمين....وازدادت أزمة السير..... وتم إضافة وحدات غسيل كلوي في المستشفيات...وتم التطعيم لمرتين والثالثة فيما بعد للوقاية من أمراض الحروب...وازداد الطلب على الأدوية....حيث تسبب في نقص أدوية السكري وارتفاع الضغط وغيرها.... مما تضرر المرضى الأردنيين من ذلك وازدادت خدمات البنى التحتية اللازمة للمجتمعين الأردني والسوري من فتح شوارع واليات نظافة ....حيث أصبحت كل دوائر الحكومة تعاني من أزماتها المالية.
في بداية ألازمه وقف الشعب الأردني مع اللاجئين وجمعوا لهم التبرعات وأسكنوهم في منازلهم كونه لم تكن مخيمات قائمه في ذلك الوقت مجانا في اغلب الأوقات وأسكنوهم في خيم بسيطة وكرفانات في ساحات وحدائق البلديات مقدمين لهم كل ما يحتاجونه من كساء وبطانيات وغذاء لأننا مجتمع تكافلي نبتغي الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى.
لغاية الآن أجد الفزعة تحمل شعار عيناك وما أنا عندك أقوال ووعود ودعوات....دون الوفاء فكل ما أخذناه لا يزيد عن عشرات الملايين من الدولارات...منح أوروبية رمزية......وجهات تطوعية مثل مؤسسة أكتد والمشكورة على أدائها والتي تعمل دراسة لمدة سنة من اجل اللقاء مع عدد من سكان المخيمات والمحافظات.... ومع مدراء الدوائر في المحافظات الستة (المفرق اربد جرش الزرقاء عجلون البلقاء ) ومع المجتمع المحلي لتعرضها على بعض الدول المتبرعة التي طلبت منها ذلك......لحصر الإضرار المادية التي دفعتها المؤسسات بسبب اللاجئين السوريين واحتياجات الدوائر الحكومية من آليات وأجهزة ومستلزمات لتقوم بدورها تجاه التوأمين... لتوخي عدالة صرف التعويضات وحجم الأعباء والأضرار حسب قولهم.....
كلّفت عملية قدوم اللاجئين إلى الأردن ملياري دولار...والمجتمع الدولي يشاهد ويشيد دون تحمل مسؤولياته تجاه الأردن....نرحل بنود موازناتنا في وزارة المالية والبلديات.....والاشغال.... لتغطية نفقات احتياجات اللاجئين ...ونأخذ قروضا عالية الفائدة من اجل تقديم الخدمات للاجئين ومن اجل حماية الحدود الأردنية من جميع الجهات لكيلا يتسلل من الدول المجاورة وغيرها... إلينا .....أو إلى الجارة سوريا بسبب الطائفية والمذهبية اليمينية المتطرفة .
اعتقد أن ما تم تقديمه للأردن من المجتمع الدولي لا يعادل 10% من ما تم تقديمه لثلاثمائة من ضحايا لوكربي.........فهل تقديم ملياري دولار من المجتمع الدولي على شكل منح للأردن والتي أنفقها الأردن لخدمة أكثر من مليون لاجئ سوري يتطلب عمل دراسات لفترات زمنية طويلة وهي أهم من ضحايا المعاناة المعنوية الصحية والاجتماعية... من أبناء الأردن الذين تضرروا من تبعات قدوم السوريين المرحب بهم منا.....أليس الأردن بوابة للعالم اقتصاديا وتنمويا .....وسياسيا وإنسانيا في زمن ثورات الربيع العربي ....ويجب دعمه ماديا من أجل دفع فاتورة حماية حدوده من المتطرفين والارهابيين وسد عجز خدمات دوائر البنية التحتية.....
أليست التحديات من غلاء معيشة ومن ارتفاع أسعار النفط وانقطاع الغاز من مصر وتكلفة قدوم اللاجئين السوريين وغيرهم هو شهادة بأن نظام جلالة الملك هو نموذج للإنسانية بأسرها ويجب دعمه ماديا ومعنويا .
ما هو مسجل لدى الهلال الأحمر وجمعيات حقوق الإنسان والاونروا سبعمائة ألف لاجئ ....لكن الواقع من خلال سجلات المراجعين للمراكز الصحية وصندوق المعونة .....وغيرها يزيد عن المليون وأربعمائة ألف لاجئ سوري يستحق الدعم لان النفقات يعرفها الصغير والكبير....وليست بحاجه الى تحريات.
فهاهي أمريكا تقدم مليار دولار على شكل ضمانات قروض وتعقد اتفاقية صداقة لخمس سنوات قادمة مع الأردن بالرغم من عجز موازنتها من خلال اوباما والذي حث المجتمع الدولي على تقديم الدعم للأردن النموذج الذي يحتذى به في كافة المجالات التنموية والإصلاحية بشقيها الأخلاقي والسياسي فهل المجتمع الدولي سيبقى صامتا كما كان منذ ثلاثة سنوات مكتفيا بعبارات يجب وندعم.....من خلال البرلمانات الدولية والوفود الرسمية وغير الرسمية.....بورجيك قمح وببيعك زوان وسيبقى كذلك للأيام أو السنوات القادمة.
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
نتائج مباريات الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا
أمريكا: ضرباتنا على أهداف إيرانية لا تزال مستمرة
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
تفاصيل الهجوم الصاروخي الأميركي على ناقلة نفط إيرانية
إجراء فحوصات سيبرانية دقيقة على تطبيق سند
ما هي دلالات اجادة القراءة والكتابة
تلامس 100 دولار .. الهجمات الحوثية على السعودية ترفع أسعار النفط
اختتام فعاليات مهرجان الزرقاء للثقافة والفنون
إيران تستولي على غواصة أمريكية وتدعو لإخلاء ناقلات بموانئ الكويت والبحرين
ردا على سعادة النائب السابق طارق خورى
نتائج اختبارات PISA 2025 من الاحتفالية إلى الحقائق
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل
