داعش ليس هو الـ ( داشع)

داعش ليس هو الـ ( داشع)

14-06-2014 12:43 AM

أجزم موقنا ،وأوقن جازما ،أن ما خرج علينا مؤخرا ، من ثنايا الإعلام الغربي والأمريكي،بعنوان " الدولة الإسلامية في العراق والشام"، "داعش"-  التي قيل أنها من رحم القاعدة  ، التي أنتجتها أمريكا بوش الصغير لحاجة في نفس يهود،لكن "الخليفة"المختفي د.أيمن الظواهري ،فاجأنا مؤخرا بنبذ داعش والثناء على تنظيم النصرة في سوريا- لا علاقة له من قريب أو بعيد ،بما يجري في العراق،وأنه بريء من هذا التحول المفاجيء،براءة الذئب من دم يوسف التي أغوته الفرعونة زليخة .
هنا يجب أن نفسح المجال للمنطق ،ونطرح العاطفة جانبا،فالتنظيم الذي يطلق عليه داعش ،ربما ضم في أحسن أحواله 500 متطوع أو مرتزق لا فرق في هذا الزمن الظلامي،وبالتالي فإن قدرته على  إجراء أي تحول ربما تكون محدودة جدا ،إن لم تكن معدومة ،فما يجري في العراق  ،عمل مخطط له جيدا ،ولا أغالي إن كنت أنه دولي الطابع.
هذا يعني مرة أخرى أن التحول الذي يشهده العراق لا فضل لداعش فيه ،وما تكرار إسم داعش في الإعلام الغربي،وقيام الإعلام العربي المتلقي بترديد إسم داعش ،إنما يهدف لذر الرماد في العيون ،من جهة ،وتغييب الحقيقة ،وتخويف البعض من جهة أخرى.،أي أن هناك من يريد إضفاء النكهة  ولفت الأنظار وتحذير بلدان عربية معينة .
وما نشر الإعلام الأمريكي للخارطة السوداء التي نسبت لداعش ،وتبين حدود ما يسمى بالدولة الإسلامية التي يريد إقامتها تنظيم داعش،وتضم إضافة إلى العراق وسوريا ،الكويت والأردن وفلسطين ،وهناك من بدأ يحذر من إمكانية وصول داعش إلى مصر ،ويا لها من نكتة سمجة.
الأمر ليس بحاجة لإئتلاف سحرة يهودي مغربي لفك اللغز ،فالأمر واضح كالشمس في عز النهار ،وهو أن هناك ضغوطا على الكويت والأردن ،وان قيادتيهما ربما تتمنعان عن التنفيذ لما هو مطلوب،فجرى ضم كل من الأردن والكويت إلى خارطة داعش الأمريكية،.
أما بالنسبة لسوريا  فهي إلى تقسيم، شئنا أم ابينا،وبالسبة لمصر ،فهذا مقدمة لدخول المحروسة مصر دائرة الفوضى حيث يقال أن هناك جيشا "حرا "مصريا ،سيبدأ هجماته على مصر قريبا من سيناء وليبيا،وما يتعلق بفلسطين فلا أدري عن أي فلسطين يتحدث هؤلاء.
حروب التسليم والإستلام تعرفها المنطقة جيدا،وما يجري في العراق عبارة عن تسليم وإستلام،أي أن  الأمر يتعلق بتنفيذ إتفاق جرى إبرامه بين أطراف ذات علاقة ومؤثرة.
ليس لداعش الفضل في مجريات الأمور في العراق ،بل هم جند الراحل صدام حسين ،لكن الخشية أن يكون هناك إتفاقا كما أسلفت مع أمريكا ،بعد إقتناعها بعدم صلاحية المالكي للحكم،والخشية أكثر أن يؤدي ذلك إلى حرب ثانية بين العراق وإيران تفضي إلى تقسيم العراق. 
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

مدير الأمن العام يشارك في منتدى سانت بطرسبرغ الدولي 14

وسط إقبال واسع .. سوق جارا يستقبل زواره للأسبوع الثالث على التوالي

وزير خارجية الإمارات لنظيره الإيراني: ضرورة حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة

مجلس التعاون الخليجي يرفض تهديدات إيران لحرية الملاحة في هرمز

معسكر تدريبي لصقور الناشئين في القاهرة استعدادًا لغرب آسيا

وزير إسرائيلي يحذر إيران من مهاجمة إسرائيل

كوريا الجنوبية تعلن خطة لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية

فنزويلا تعلن ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 589 قتيلا

عقب الزلزال .. الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا

ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين

75 ألف مصلّ يؤدون صلاة الجمعة بالأقصى

30 يونيو… عندما استعادت الأمة العربية ثقتها في الدولة وفي نفسها

إعلان حالة الطوارئ بشبه جزيرة القرم

تفاهمات لتسريع إخلاء الطائرات الأمريكية من بن غوريون

مواجهة نارية بين هولندا والمغرب بالدور الـ32 للمونديال

تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية

لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة

الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء

تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة

موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل

هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم

نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى

وظائف حكومية شاغرة ومدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. تفاصيل

على نفقته الخاصة .. الملك  يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة

المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر

نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل

تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية

فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم

وفاة 40 شخصا غرقا في فرنسا خلال موجة الحر

عروض على الأرز والسكر والمواد الأساسية بالاستهلاكية المدنية