مسلة ميشع .. ما ضاع حق
20-06-2014 04:01 PM
هناك من يمارس كل الموبقات كي يثبت أن له طرف صلة بهذه الأرض المقدسة ،وأعني بذلك يهود بحر الخزر،حيث يعملون على التسلل ليلا إلى بعض الأماكن و"يزرعوا"قطعا فخارية،في الأرض كي يوهموا أنفسهم ويضللوا الآخرين ،بأنهم مروا من هنا يوما ،وأن هذه آثارهم تدل عليهم.
لكننا في الأردن وفي الأراضي المقدسة برمتها ،لسنا بحاجة للتجديف على الله بأننا مررنا من هنا،لأننا مزروعين أصلا في هذه البلاد منذ أن خلقها الله ،وبالتالي لسنا بحاجة للتزوير ،ولم يشهد علينا أحد يوما بأننا قمنا بتزوير وجودنا في هذه البقعة من الأراضي المقدسة.
ما أعنيه بذلك هو مسلة ميشع التي تستقر حاليا في متحف اللوفر الفرنسي ،ولا يهمني كيف تم ذلك ولماذا ،فجل ما يهمني هو أن جزءا من وجودي وآثاري وهويتي موجود خارج وطني ،ويجب العمل على إستعادته بكل الوسائل والطرق ،لأنه يكفي تقاعسا عن المسروقات العربية التي باتت تحت سيطرة الآخر الدخيل وأعني بذلك فلسطين والقائمة تطول.
القضية ليست مسجلة ضد مجهول،بل هي واضحة المعالم ،ويستطيع محام تحت التدريب أن يقنع قضاة أكبر المحاكم بحقنا في هذه المسلة ،ويكسب القضية في أول جلسة ،ودون أن يرهق القضاة في تدارس القضية ،لأنه لن يختلف عليها إثنان سويان عاقلان.
الأمر هذه الأيام يختلف عما كان عليه وضعنا في السابق ،فلدينا هذه الأيام وزارة خارجية عتيدة ،ووزارة سياحة ،وكل أوجه السيادة ،وعليه يجب أن يتحرك الجميع رسميا وشعبيا وبرلمانيا لإستعادة هذه المسلة التاريخية المهمة ،التي لا تعد حجرا عليه بعض الكلمات ،بل هي وثيقة تاريخية تؤرخ لنصر مؤزر أحرزه أبناء هذه المنطقة بقيادة الملك المؤابي ميشع على يهود بقيادة الملك عمري ،الذي كان يحقد على تلك المملكة العربية الأصيلة ،ولعمري أن حقد يهود على هذه البقعة من الأرض المقدسة ما يزال يقطر سما زعافا ،وهم لن ينسوا تلك الواقعة.
قبل أيام برزت محاولة كريمة من قبل شباب ينتمون لهذا البلد ،تحت عنوان "مركز ميشع للدراسات وحقوق افنسان "في مأدبا ،وعقدوا مؤتمرهم التحضيري الأول ،ضمن الحملية الوطنية لإستعادة مسلة الملك المنتصر على يهود ميشع.
وأنا هنا أثمن هذه الخطوة ،وأطالب بتوسيعها لتضم رسميين وشعبيين وبرلمانيين وطلبة مدارس ،ويتم تنظيم برنامج مكثف مدروس على مدار العام ،وفق شعارت مدروسة جيدا ،ومخاطبة السلطات الفرنسية بإستمرار ،وإظهار الرغبة التصميم على إستعادة هذه المسلة الوثيقة ،وإفهام الفرنسيين أننا لسنا معنيين بطريقة حصول قنصلهم الأسبق عليها.
معروف أن المسلة هي مدونة كتبها الملك المؤابي ميشع ملك المملكة المؤابية التي ظهرت وسط الأردن في القرن التاسع ق.م،وهي من أقدم المسلات التاريخية في بلاد الشام ،ويخلد فيها إنتصاراته على يهود بقيادة الملك "عمري" عام 850 ق.م.وإكتشفت في ذيبان عام 1868على يد راهب الماني يعمل في القدس ،وهي مستقرة الآن في متحف اللوفر الشهير في باريس وتتكون من 34 سطرا حصة ذيبان منقوشة على الحجر البازلتي الأسود.
إشترى قطعها القنصل الفرنسي في القدس "كانو" من العشائر المقيمة في منطقة ذيبان، بعد تكسيرها وحرقها ظنا منهم أنها تحوي مالا بداخلها ،وقام ذلك القنصل بإرسالها إلى متحف اللوفر بباريس لترميم الكتابة الموجودة عليها والتي كانت مكتوبة بالمؤابية التي تنتمي للغة الفينيقية.
بين الملك المؤابي ميشع في مسلته الخالدة مدى حقد يهود على مملكة مؤاب العربية ،ولعل هذا الحد ما يزال متاصلا في نفوسهم حتى يومنا هذا ضد الأردن الحالي،لكن ميشع قضى على "عمري" وهزمه وجنوده ،وها نحن ننتظر " ميشع "عربي أو إسلامي ،ليخلصنا مما نحن فيه من ذل يهود بحر الخزر.
يقول ميشع في مسلته الوثيقة أنه سخر أسرى يهود لبناء مشاريعه وهي :سور الغابة ،بعل معيون ،البركة ،كرياتين ،الكرخة ،سور التل، وبوابتها وأبراجها ومقر الملك وقناة الكرخة وأعاد بناء عروعير "كراعر" وبنى بيت باحوث وبتيسير وأعاد بناء مأدبا وبيت دبلاتين وهيكل بعيون.
بقي القول أنه لا يهمنا كيف وصلت المسلة إلى متحف اللوفر الفرنسي ،بل جل ما يهمنا هو إستعادتها لترقد بسلام ومحبة في أرضها ،وأن يكون ذلك في أسرع وقت ممكن ،فما ضاع حق وراءه من يطالب به.
مدير الأمن العام يشارك في منتدى سانت بطرسبرغ الدولي 14
وسط إقبال واسع .. سوق جارا يستقبل زواره للأسبوع الثالث على التوالي
وزير خارجية الإمارات لنظيره الإيراني: ضرورة حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة
مجلس التعاون الخليجي يرفض تهديدات إيران لحرية الملاحة في هرمز
معسكر تدريبي لصقور الناشئين في القاهرة استعدادًا لغرب آسيا
وزير إسرائيلي يحذر إيران من مهاجمة إسرائيل
كوريا الجنوبية تعلن خطة لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية
فنزويلا تعلن ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 589 قتيلا
عقب الزلزال .. الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا
ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين
75 ألف مصلّ يؤدون صلاة الجمعة بالأقصى
30 يونيو… عندما استعادت الأمة العربية ثقتها في الدولة وفي نفسها
إعلان حالة الطوارئ بشبه جزيرة القرم
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. تفاصيل
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم

