غزّة وأبو خضير ومحرقة اليهود !
12-07-2014 12:47 AM
لم تُشغلني مباراة كأس العالم والركلات البارودي السبع لألمانيا في وجه برازيل، وهما في طريقهما الى نهاية كأس العالم، لأربط قوة الألمان الرياضي وراثياً بنازية هتلر الناري .. إلاّ أن صواريخ إسرائيل الحارقة اليوم لأطفال فلسطين بغزّة، ولُهب نيران صهاينة الحقد الحارقة قبلها للطفل الفلسطيني حيّاً (محمد خضير 16 عاما) وهو ذاهبٌ لصلاة الفجر .. أشغلتا العالم لتفرضا على العرب والعجم المجاهرة بلا خوف ولا تحفظات على محرقة اليهود، أهم المحرَقون كما قيل عنهم يوماً، أم الحارقون كما نراهم اليوم.؟
محمد أبو خضير، ضربوه، قتلوه، أحرقوه حيا صهاينة إسرائيل.؟
لا والله، ما ضربوه ولا قتلوه ولا أحرقوه حيّاً .. ولكن شبّه لهم.
وغزة هل أحرقتها بالأطفال والنساء قنابل تل أبيب.؟
القتلى 90، منهم 22 طفلا، و15 إمراة،
الجرحى 570 فيهم 4 الى مستشفى العريش بمعبر رفح.؟
لا والله، ما عملوها ولكن شبّهت لهم.
تشبيهةٌ عايشتني اليوم معايشةَ الطفل البسيط يضحك من قلبه ويبكي من قلبه .. لا يرى أبو خضير جثمانا في النعش من البيت الى القبر، بل ويراه شمعداناً فوق العرش من تل أبيب إلى نيويورك .. ولا يرى غزة محرقةً تحرقها قنابل تل أبيب مرة واحدة، بل وتحترق بها إسرائيل مائة وأربعون مرة بعدد الصواريخ.!
غزة وأبو خضير لا يخفيان شيئا على سبيل الحذر .. لا ينكران شيئا على سبيل الحرص .. لا يدّعيان شيئا على سبيل طلب الأمان.. ولا يطلبان شيئا على سبيل طلب اللجوء السياسي والدبلوماسي .. من كان في غزة مسَكَ بالأرض وبقى فيها وإن سقطت عليه مئات الصواريخ لأنها أرضهم .. ومن كان بتل أبيب هرب منها على دوىّ أول صاروخ لأنها ليست أرضهم.
نتنياهو يتوعد أمام الشاشات من التهديد بالمزيد، ويخفي خلف الشاشات من الهلع ما زاد ويزيد.! .. إنها حنكة اليهود ومكر الصهاينة .. شعب الله المختار الذي كان يرى نفسه فوق الشعوب، يشكو اليوم من الشيخوخة والتعفّن والصدأ .. ميزانٌ اختل توازنه، يريدون تقديم رجل وتأخير آخر ودون ان ينفعهم الاول ولا الآخر .. يكذبون ولا يصدقهم احد .. يحتالون في زمن لا ساحات للحيَل .. حريق أبو خضير وحرائق غزة اخرجتا الأفعى من جُحرها، ودفعتا إسرائيل الى منطقة الوقت الضائع، وفي خندق الدفاع عن الحياة بالجندي الاحتياطي من اليوم، وبعد ان كانت منذ سبعين سنة مهددة للحياة بقائد الهجوم.
إسرائيل تخيفنا بجُحر الثعبان وهماً، والجُحرُ لا يخيف طولا وعرضا من يعرف الثعبان وموقع رأسه وحجمه ويلبس نعلاً بحجمه، لكن الكلّ ظلّ يخاف من الثعبان، وظلّ يخاف من كلّ الجحر ظنا منذ سبعين سنة أن الجحر كله رأسه وسُمّه.! .. إسرائيل التي أشغلتنا سبعين سنة بالخوف من الجحر، لو أشغلناها سبعين يوما بحذاء يسحق الرأس، لتحول الجثمان الضخم الى لحاف ناعم يرقص عليه العرب من الخليج الى المحيط.
لا خوف من ضخامة جسم الثعبان، لو عرفنا كيف نقطع رأسه.
ولا خطورة من لدغة الأفاعي إن كانت الحيّة مسحوقة الرأس.
رُعب إسرائيل المهيب المخيف هو اسم إسرائيل لا حجمه .. غدره لا قوته .. مكره لا نشاطه .. فمه لا جسمه ..
فطوبى لمن ألجم ذلك الفم السام، وصعد ليرقص على هذا الجسم السالك رقصة الانتصار.
*كاتب إماراتي
رواتب ترتفع والديون تكبر .. لماذا لا يصل النمو إلى جيب الأردني؟
الحرب على غزة لم تتوقف من النكبة حتى اليوم
مجلس الأعيان بين دوران النخبة وتدوير الأسماء .. آن أوان تغيير النهج
تفاصيل طقس الأحد .. عودة الأجواء المعتدلة ونشاط تدريجي للرياح
جمعية عَون تبحث مع جامعة الزيتونة التعاون في حماية البيئة
رولا إبراهيم جميل العزارات في ذمة الله
الطفل أيوب .. نهاية مؤلمة بعد 4 أيام من محاولات إنقاذه في الجزائر
هذول مش إحنا .. عامر أبو عبيد عقب خسارة الحسين بخماسية
الجزيرة يكتسح الحسين إربد في انطلاق الدروي الأردني
إعلان نتائج المتقدمين لوظيفة أمين عام وزارة التربية للتخطيط .. رابط
الاتحاد الأوروبي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن
المنتخب الوطني للسيدات يخسر أمام نظيره اللبناني ببطولة غرب آسيا
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الحكومية .. أسماء
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
الجيش يُسقط 8 صواريخ اخترقت أجواء الأردن
مؤثر أردني يثير موجة من الغضب .. ماذا فعل وكيف اعتذر عن خطئه
بطريقة رومانسية .. خطوبة النجمين الأردنيين النجار والعوضي تتصدر