فجر الأمة يصنعه الغزيون لا أصحاب الجلالة والفخامة
اهل غزة مقاتلين ومواطنين أطباء ومسعفين يصنعون مجدا لم يصنعه قادة أمتهم المترفين الذين يستمتعون بمشاهدة الحمم التي تسقط على سكان غزة وكأنهم يشاهدون أفلاما أو مسلسلات درامية .
هؤلاء القادة بعضهم إن لم يكن جلهم يتآمرون على غزة وأهل غزة لأنه يقولون لا للظلم ولا للاحتلال ولا اعتراف بالكيان الصهيوني ونعم لزوال اسرائيل .
وفي الوقت الذي يصر الغزيون على المقاومة ورفض الذل والانبطاح العربي المخجل لأمريكا وإسرائيل يقوم عبدالفتاح السيسي قاتله الله بالتعهد لنتنياهو باستمرار حصار مصر لغزة وتستمر مصر على أن تذيق أهل غزة عند معبر رفح كافة صنوف الإذلال وهدر الكرامة الانسانية. قادة عرب آخرين يتمنون زوال غزة وأهلها ولا أستبعد أن يكون محمود عباس في مقدمتهم وبعض هؤلاء القادة الهزيلون يتعاونون مع اسرائيل في محاصرة كافة الحركات الاسلامية وهذا يدخل في باب العمالة والخيانة التي تستوجب الخروج على الحكام لا بل ومحاكمتهم .هذا الكلام ليس تحليل ولا اجتهاد فلم يعد الامر يحتاج الى ذلك خصوصا عندما يصرح مسؤول إسرائيلي كبير أمس أن اسرائيل تتعاون مع ثلاثة من الدول العربية في جهود منسقة للحد من التطرف الإسلامي .
لقد بات واضحا لدى الأغلبية الساحقة من الشعوب العربية المغلوب على أمرها أن قادتهم لا يمثلون إرادتهم وأن سياسات بلادهم لا تعكس مواقفهم الحقيقية وتطلعاتهم وأن مواجهة أعدائهم لا يمكن أن تتم وتنجح دون تنظيف بيتهم الداخلي واختيار قادة يمثلون مواقف شعوبهم. أهل غزة الذين تكالبت عليهم قوى الشر الصهيوني والأمريكي والغربي والشرقي توجعهم المواقف المنافقة والكاذبة لقيادات عربية عميلة تتعاون مع إسرائيل على اجتثاث المقاومة ومحاربة الاسلام والمسلمين.
نقول لأهل غزة بأن النصر غير محكوم بالكثرة ولا بالمال فرسالة الإسلام لم تنتصر بالكثرة ولكن بالعقيدة والعزيمة والايمان لا بل خسر المسلمون بعض معاركهم عندما ركنوا الى عدتهم وعدديهم فقط.
غزة بمليون ونصف المليون من السكان يذيقون إسرائيل العذاب وقلة الأمن والخسائر بالمليارات من الاستيراد والتصدير والعمل. أهل غزة يصنعون فجرا جديدا للأمة ويعلمون الأجيال أن الإيمان والإرادة والعزيمة لن تهزمها ترسانة إسرائيل ولا خيانة ذوي القربي المتعاونين مع هذا الكيان الغاصب. أما شعوب العربية فجلها معكم يا أحرار غزة ووجدانها مع مقاتلي القسام والجهاد الذين يسطرون بدمائهم قصص من الشرف والبطولة في الذود عن كرامة الشعوب .
هل تصفير المديونية في الجامعات الرسمية إنجاز أم مؤشر يحتاج إلى تدقيق
كاتب سلوفيني يعالج التطرف بالأدب
الخيال نعم الصَّديق وقت الضِّيق: «الأستاذ ومارجاريتا»
ليو شتراوس ونظام الحقيقتين وحرية التفكير
كيفية تداول الذهب: دليل شامل للمتداولين
توضيح حول الحسابات الفلكية لشهر رمضان .. فيديو
التعمري ساهم بهدف .. رين يسحق سان جيرمان
بطولة تنشيطية للكيك بوكسينغ في الرصيفة
هذا ما قاله ولي العهد عن موسى التعمري
ترامب يحض زيلينسكي على التحرك لإنهاء الحرب
بلدية إربد: لا انهيار في مجمع السفريات
سارة الودعاني تخلع الحجاب وسط عاصفة من الجدل
دعاء اليوم الثلاثين من رمضان 1447
دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان 1447
عودة عبلة كامل لجمهورها بعد غياب
الحكم على الحائزة جائزة نوبل للسلام بالسجن 6 أعوام في إيران
مدعوون للتعيين وفاقدون لوظائفهم في الحكومة .. أسماء
وظائف شاغرة في مؤسسات حكومية ودعوات للامتحان والمقابلات
البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
استكمال امتحانات الشامل اليوم في البلقاء التطبيقية
5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم
إلغاء امتحان الشامل يقترب… ما البدائل المطروحة
أشهى حشوات السمبوسة لتجديد سفرتكم الرمضانية
