عبيدالله المعايطة .. سادنُ الأمنِ .. مَهيب الخطى .
15-05-2026 03:44 PM
ليس من اليسير أن تجتمع في رجلٍ واحد صرامةُ القائد المقاتل، وسكينةُ الحكيم المتأمل، وحنوُّ الأب الراعي؛ غير أن الدكتور
عبيدالله باشا المعايطة استطاع أن ينسج من هذه الحالات رداءً لشخصيته الفريدة، ليغدو واحداً من أولئك الكبار الذين صهرتهم التجارب في أتونها، فمنحتهم القيادة الهاشمية المظفره ثقتها المطلقة ليكونوا حراساً على ثغورها الأكثر حساسية وتأثيراً لا يهاب العدى ولا يستقر له بال الا براحة المواطن واستقرار الوطن.
ويمضي المعايطة في دروب المسؤولية بصمت الواثق الذي لا تستفزه الأضواء، ولا يغويه بريق الشهرة؛ إذ يَستبدل ضجيج الكلام بضجيج الإنجاز والعمل، تراه كمن يحمل خارطة الوطن في وجدانه وعقله، فكل قرارٍ يوقعه، وكل توجيهٍ يصدره، ينبع من إدراكٍ عميق لثقل الأمانة، وعظمة المسؤولية موازناً ببراعةٍ فطرية بين حزم القائد الذي يحمي الدولة، ودفء الإنسان الذي يرعى طمأنينة الناس.
حين ينطق، تدرك انك امام عقل امني فذ، وقلب نبضه استقرار الوطن، وكلماته محفوفه بهيبة المؤسسة التي لا تعرف التهاون .
و في تقاسيم وجهه، تقرأ حكايا القادة الذين لم تصنعهم كراسي المكاتب، بل صقلتهم وعورة الميدان.
هو ابن المؤسسة الأمنية العريقة التي جعلت من الانضباط هوية، ومن الولاء عقيدة، ومن التضحية خبزاً يومياً. لذا، تجده قريباً من نبض "النشامى" في خنادقهم، يقرأ في عيونهم تعب الواجب ويُقدر في جباههم عرق الإخلاص، مؤمناً بأن الأمن ليس سطوةً تُفرض، بل رسالة أخلاقية تُؤدى.
وله حضورٌ وازن.. ورجلُ المرحلة ويشبه حضوره حضور الدولة في أوج تجليها:قوةٌ في هدوء، وهيبةٌ بلا صخب.
لا يحتاج إلى رفع الصوت ليُسمع، فأثره يسبق خطاه، وبصمته حُفرت خيوط الرجوله التي تواكب كفاءة المؤسسة التي يقودها. وفي خضم التحديات العاصفة، يتجلى المعايطة كـ "رجل المرحلة" القادر على ضبط ميزان الحكمة؛ فلا يطغى الحزم على كرامة الإنسان، ولا تلين قوة القانون أمام العبث والانتهاك.
ونؤكد إن الدكتور المعايطة ليس مجرد مديراً للأمن العام؛ بل هو تجسيدٌ حيّ للفلسفة التي تؤمن بأن الوطن يُبنى بالعمل الصامت والسهر المضني، لا بالشعارات الرنانة. هو واحد من أولئك الصامدين الذين نذروا أنفسهم ليبقى الأردن واحة أمن، وليظل الأردنيون ينامون ملء جفونهم، وفي صدورهم ثقةٌ بأن خلف هذا الاستقرار رجالٌ لا يعرفون النوم، ولا يستكينون لامر جلل.
ندوة توعوية حول سرطان الثدي في نقابة الصحفيين إقليم الشمال
عشرات الحريديم يحاولون اقتحام مبنى يضم وحدة لدمجهم بالجيش
جماعة الحوثي تعلن استهداف مطار الملك خالد
أبطال أوروبا .. ريال مدريد يقلب تأخره إلى فوز مثير على روما
واشنطن تدمر سفينة شراعية تابعة لإيران الأسبوع الماضي
هل ستتراجع روسيا عن قرار منح الأسد اللجوء .. توضيح
افتتاح فعاليات مهرجان غصن الزيتون للشعر النبطي بجرش
الوهداني يلبي دعوة السفير الإسباني للاحتفال باليوم الوطني
تطوير مرافق مدينة الحسين للشباب
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
الدوري الآسيوي .. الفيصلي يفوز على النهضة العماني بثنائية
حين تتحول المؤسسة التعليمية إلى لجنة لإنهاء الحاجة إلى المبدعين
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
