التعبئة السياسية الفكرية
في كل ما يعصف بنا من أحداث، غاب عن اذهاننا أمراً ذا سطوةٍ مهمة على الرأي العام وعلى التعاطي مع المجريات وهو التعبئة السياسية الفكرية.
نحن ندرك بأن العملية السياسية ليست خياراً بل تأخذ حيزاً مهماً من الثقافة المجتمعية ، ما بين تبني ايديولوجية قيم معينة لما هو مطلوب واستخدام وتوزيع القوة الفكرية. تقع المسؤولية على المعبأ الذي يضخ رؤى وسطور ومشاهدات للمتلقي .
وكما نحن اليوم نعاني من رهاب الحقيقة، والتمسك بآخر العناوين وما بعد الحدث ، ترى أن العامة " المواطنين" يتلهفون لمعرفة المستقبل نظراً لما يجري ، فيتكؤون على المُعبأ " الاعلام " ويجعلون من ثقافتهم وأبعادهم الفكرية مُكبلة بما يصرح به ، وهذه سياسة بحد ذاتها .
الغزو الفكري أشد بطشاً من بارجات الاسلحة المحرمة دولياً والمجازر اللاإنسانية ، فهو الأقدر على جعل العامة كما البهائم، الا من رحم ربي .
كثيراً ما نقرأ ونصل إلى بُعدٍ ما قد يقبل السذاجة أو التشكيك أو قد يكون الصواب، ولكن حجم السيطرة الاعلامية تجعل من المُفكر مُشكك، ومن المحلل سارد عناوين ونهاياته التحليلية مفتوحة ، وتجعل من منابر الاعلام سموماً اعتدنا تجرعها وأدمنا كذبها ومن مناهجنا التعليمية تاريخاً مزور لأجيالٍ اراها هشة ضيقة الأفق، متراخية، تعيش لحظات الابعاد الاربعة تتفادى الواقع، وهنا الغزو يُحقق انتصاراته المستقبلية بنا وبأبنائنا.
أن نتوصل للوعيّ " الوضوح " يعني أننا سنتحرك ونصحوا، وهذا أكثر ما يؤرق صُناع التعبئة الفكرية المضللة . علماً وبناءً على المُعطيات الحاصلة أعتقد بأن وعينا في سبات عميق وسيبقى يتقلب ذات اليمين وذات الشمال حتى لا يتكدر صفو نومه .
جميع المسميات التي عصفت بصناعة الارهاب تحمل حاضنة واحدة وهي الاسلام، وهو منهم براء.
خبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام ، قال (سيبلغ هذا الأمر – أي الإسلام - ما بلغ الليل والنهار) صدق رسول الله.
وبما أن تعداد المسلمين في انحاء العالم تخطى 1.6 مليار نسمة أي 44%.
فهذا الأمر كفيل بشن حروب اجتثاث وبث الفتن والانقسامات بينهم وخلق مسميات تجتمع على رفع رايات " الله أكبر " وتختلف بتنفيذ ما أمرنا الله ورسوله الكريم عليه افضل الصلاة وأتم التسليم.
لطالما كانت حرب على الاسلام، ودائماً نحن عباداً للسلطة، والسلطة اغراء لكل مُعتليها وكما يُقال "إن السلطة تفسد؛ والسلطة المطلقة تفسد على الإطلاق".
ونحن اليوم نجلد شرقنا بسوطٍ عربي اسلامي، وان لم نستيقظ على ما يطالنا فلا مفر من تبديل قومٍ بقوم وبين كاف ونون سيغير الله من حال هذه الأمة المُنهكة وينصر الاسلام والمسلمين .
والله المستعان
نقل الدورة الرباعية الودية لمنتخب النشامى إلى تركيا بسبب الأوضاع الإقليمية
إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل
عراقجي: أمريكا تتوسل دولًا أخرى لتأمين مضيق هرمز
الجامعة الأردنية تطلق حملة لإبراز مكانتها العلمية والتاريخية
إغلاق احترازي لطريق يربط الكتة والمنشية والحدادة في جرش
عراقجي: خامنئي لا يعاني من أي مشكلات
إرشادات لدخول جماهير مباراة الوحدات والحسين بدوري المحترفين
إصابة أردني بشظايا في دبي إثر اعتداءات إيرانية .. والخارجية تتابع
مقتل 826 شخصا في لبنان منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل
إيران تهدد باستهداف شركات أميركية في الشرق الأوسط
غوتيريش: القنوات الدبلوماسية متاحة لوقف الحرب بين حزب الله وإسرائيل
تعليق بعض عمليات تحميل النفط بعد حريق في الفجيرة بالإمارات
الغذاء والدواء تغلق مشغل مخللات غير مرخص في الزرقاء
ترامب: دول سترسل سفنا حربية بالتنسيق معنا لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
هنا الزاهد تخطف الأنظار بإطلالة رمضانية راقية
