حلم لن يتحقق
16-10-2014 10:18 AM
سألت نفسي سؤالا : هل سأكون نائب أمة في المجلس الثامن عشر ؟
أجبت نفسي : وكتبت
إن الانتخابات في المملكة الأردنية الهاشمية التي جرت منذ عام1989 م وحتى عام 2013 م لم تكن يومأ بالمستوى المطلوب وهنا لا اقصد الطريقة أو العملية الانتخابية برمتها ولكن هناك عوامل تحول دون حصول نتائج مرجوة من المواطن ليصل النائب المناسب إلى قبة البرلمان ومن تلك العوامل الرئيسية ( الفقر والبطالة ).
وهناك قاعدة لدى المواطن الأردني أن اي مرشح ليس لديه المال لا يستطيع أن يغطي مصروفات العملية ألانتخابية وإشراك المال السياسي بالانتخابات وهناك العديد من النواب الحاليين بالمجلس السابع عشر خرجوا من السجن إلي قبة البرلمان وانا باعتقادي ومن خلال متابعتي للانتخابات منذ 6 دورات مضت وجدت بأن 50% من سكان المملكة الأردنية الهاشمية يصوتون مقابل المصالح الشخصية كالمال السياسي ومن اجل سد حاجاتهم من متطلبات الحياة الصعبة والتي هي من الأسباب الرئيسية للفقر والبطالة وهناك أمثلة عديدة فمثلا نتائج الانتخابات السابقة جاءت مخيبه للآمال فهناك ممن وصلوا إلى قبة البرلمان يقولون بأن الحملة الانتخابية كلفته من 750 ألف دينار إلى مليون دينار أردني وبهذا الرقم لا يستطيع الفقير الواعي المدرك لمتطلبات المجتمع أن ينهض بكتله أو مرشح دائرة إلى الوصول إلى البرلمان .
أن النظام السياسي وما يأتي به من تغييرات جذريه بتحديث القوانين والأنظمة المعمول بها بقانون الانتخاب والأحزاب لا تفي بالغرض المطلوب وهنا تكون الكرة بملعب الحكومة بأخذ دورها الحقيقي من اجل انتخابات نزيهة فمثلا عدد الأحزاب الأردنية المرخصة حاليا تفوق 32 حزبا وهناك العديد من طلبات الترخيص لأحزاب جديدة وقد يصل الرقم الى50 حزبا وعدد المنتسبين للأحزاب لا يساوي سكان لواء فقط وهذا مؤشر حقيقي بعدم انخراط الشعب الأردني الأحزاب كونها تكرست لدي المواطن الأردني أن تشكيل الأحزاب بأعداد قليلة وما هي إلا مصالح شخصية تبحث عن المناصب .
وعليه فلا بد من النظام السياسي توحيد تلك الأحزاب إلى أربعه أحزاب رئيسيه ( يمين وسط ويسار و أخوان ) ويشارك الأردنيين بالأحزاب لتتشكل على ضوء ما ذكر أعلاه حكومات برلمانية منتخبة واعتقد انه ستكون هناك عدالة اجتماعية وسياسية للجميع .
وعليه أجيب نفسي أنني لن أكون نائب لامة تبيع وتشتري......
والله ولي التوفيق .....
خيار إيران بين مشروعها وبين النَّماء والاستقرا
من جعل الرواية «بازارا» للكتبة والمستكتَبين
«حزب الله» في لبنان: أسئلة شاخت وما بادت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
مأساة في محمية بجنوب إفريقيا .. وحيد قرن يقتل ناشطاً كرّس حياته لحمايته
أطعمة طبيعية تخفف أعراض متلازمة ما قبل الحيض وتحسن المزاج
لا تحتفظوا ببقايا الطعام عشوائيًا .. دليل آمن لحفظها في الثلاجة
سماع أصوات الدفاعات الجوية في كرمانشاه بإيران والسبب غير معلوم
10 وجبات صحية تكبح اشتهاء السكر وتمنحكم طاقة طبيعية
سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
واشنطن: إعادة توجيه 37 سفينة ضمن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية
بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
وظائف شاغرة ومدعوون للامتحان التنافسي


