من يربح سوريا يربح العالم
19-10-2014 09:41 AM
لا يزال الصراع على سوريا هو الذي يتحكم بمسار العلاقات الاقليمية والدولية وما تؤول اليه سواء من نزاعات او توافقات. ولا تزال الأزمة السورية عصية على الحل نظرا الى ارتقائها الى مستوى الصراع الوجودي بالنسبة الى البعض، وبسبب مردودها الجيوسياسي بالنسبة الى البعض الآخر. وتقود حدة الصراع واتساعه وتشعبه الى الاستنتاج أن من يربح سوريا يمكن ان يربح العالم.
كل الازمات في المنطقة يمكن ان تجد توافقات اقليمية او دولية عليها إلا النزاع السوري. بعد اكثر من ثلاث سنوات ونصف سنة على اندلاع الصراع لا تجد واشنطن وموسكو لغة مشتركة عن سوريا باستثناء الاتفاق الكيميائي الذي بقي محصورا في النطاق التقني من غير ان يتعداه الى السياسة. هكذا ثبت في فشل جولتي الحوار في جنيف اواخر 2013 واوائل 2014.
دول الخليج العربية وتركيا من جهة وايران من جهة اخرى، استعصى عليها حتى الآن ايجاد ما تتقاطع عليه بالنسبة الى الازمة السورية. واذا كان الصراع المذهبي في المنطقة يستعر وتتسع رقعته من اليمن الى لبنان مرورا بالعراق، فإن إطالة أمد الحرب السورية كانت سببا مباشرا لتأجيج المذهبية، وأتاحت للجهاديين فرصة اعلان "الخلافة" على أجزاء من سوريا والعراق، وهو ما استتبع ردا اميركيا باعلان ائتلاف دولي - عربي لمقاتلة الجهاديين.
لقد بات الربط محكما بين مآل النزاع في سوريا ومصير دول اخرى في المنطقة. فأنظمة الحكم في دول الخليج العربية وتركيا لن تقبل بأن يكسب النظام في سوريا وايران الحرب. واكبر دليل على ذلك هو تفلت رجب طيب اردوغان من الائتلاف الدولي بعدما شعر بأن من شأنه ان يضعف اعداء الرئيس السوري بشار الاسد. بينما بعض دول الخليج العربية تواكب الائتلاف من بعد ولا تبدو مقتنعة بمقولة واشنطن ان الجهاديين أشد خطرا من الاسد، ولكن لا يمكن هذه الدول أن تحذو حذو تركيا وتدخل في مواجهة علنية مع الحليف الاميركي.
واقع الصراع الاقليمي ينسحب على اميركا واوروبا من جهة وعلى روسيا من جهة اخرى. فواشنطن وعواصم اوروبية لا ترى من السهل عليها جعل موسكو تكسب معركة سوريا، لان ذلك يعني تسليما من الغرب بانهيار النظام العالمي الذي نشأ بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وسقوط جدار برلين. واذا ما كسبت روسيا سوريا فان هذا يعني من وجهة النظر الغربية ان جدرانا جديدة سترتفع في العالم.
وعليه لا يعود مستغربا ان تطول الحرب السورية وان تفرز المزيد من الصراعات الاقليمية والدولية. من اوكرانيا الى اليمن وهونغ كونغ، وان ترتبط بملفات ساخنة من فلسطين الى البرنامج النووي الايراني.
* النهار اللبنانية
إدارة السير ترصد مخالفات خطيرة وتدعو للإبلاغ عنها
انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية الثلاثاء
كوبا: هل ما تزال احتمالات الغزو الأمريكي قائمة
هل سيعالج بيرنام مشاكل بريطانيا وإخفاقات حزبه
33 فعالية أردنية على مسرح ارتيمس ضمن مهرجان جرش والدخول مجاني
الإدارية النيابية تواصل إقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
سماء الأردن على موعد مع اكتمال بدر تموز مساء الأربعاء
الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح الهيبودروم
عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر
