السؤال الكبير :أين الشعب؟
06-11-2014 06:41 PM
يحق لنا التساؤل الآن عن سر عدم إلتهاب الشارع الأردني فرحا وإبتهاجا بالقرار الأخير الذي إتخذه صانع القرار الأردني ، وقضى بإستدعاء السفير الأردني في تل الربيع ، وما تلاه من تصريحات رسمية ، تفيد برغبة صانع القرار الأردني في مراجعة كافة جوانب العلاقة مع إسرائيل ، لأن الأردن ليس بإستطاعته إحترام معاهدة خرقتها وما تزال إسرائيل تخرقها وتخترقها .
ما أتحدث عنه ليس مجاملة ولا سد فراغ ، بل إن النزول إلى الشوارع شيبا وشبانا نساء ورجالا ،وأطفالا وكبارا ، إنما يهدف للضغط على صانع القرار في الأردن ، أن يستمر تصاعديا في تلبية مطالب الشعب الأردني في تحجيم إسرائيل قدر الإمكان ، وصولا إلى طرد السفير الإسرائيلي من الأردن ، وإلغاء معاهدة وادي عربة ، ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل ووقف التطبيع بكل أوجهه،لأننا نستطيع العيش بدون جوافا وبدون مانجا وبدون جزر و بدون بطاطا من إسرائيل فكل هذه المنتجات نستطيع إستيرادها من الشقيقتين لبنان ومصر ، وكذلك الغاز.
المطلوب الآن أيضا من صانع القرار الأردني أن يعلن عن إلغاء صفقة العار- الغاز ، وأن يعلن الأردن –أرض الحشد والرباط - أرضا مطهرة من التواجد الإسرائيلي بكل أشكاله العسكرية والدبلوماسية والإستخبارية والزراعية والصناعية .
عند نزول كافة أطياف الشعب الأردني إلى الشوارع ، تكون الرسالة نافرة الحروف للداخل والخارج على حد سواء ، فصانع القرار يشعر بالبهجة والسرور أيضا من الحراك الشعبي المؤيد للخطوة الأخيرة ، وتحدثه نفسه بالمزيد ،أما في حال جمود الشارع الأردني ، فإن المأور تكون عرضة للنكوص في أي لحظة ، وعند أول نفخة ضغط من هنا أو هناك، وينطبق علينا المثل :كأنك يا أبا زيد ما غزيت ...وهنا ستكون الأمور أصعب مما نتصور .
أما الرسالة إلى الخارج فإنها ذات اثر كبير إذ يرى الجميع –وكما هو معروف فإن الأردن مراقب عالميا بصورة ربما لا يتوقعها الجميع ، ويقاس على حراكه عند إتخاذ القرار في دوائر صنع القرار العالمية ،وعنما يروا أن الشارع الأردني هب هبة رجل واحد ، فإنهم سيأخذون ذلك بعين الإعتبار وتكون الضغوط أخف على صانع القرار.
الأحزاب والأطراف الخرى المعنية أثبتت فشلها في التجاوب مع قرار سحب السفير الأردني من تل الربيع ، وكان الأجدر بهم أن يجهزوا انفسهم واتباعهم بعيد إلقاء جلالة الملك عبد الله الثاني خطابه السامي في البرلمان قبل يومين ، لأن ذلك الخطاب السامي ، مهد للقرار الأخير ، ونحن معنيون بالتعمق أكثر في مثل هذه القرارت وصولا إلى إنقاذ الأردن من براثن الغول الإسرائيلي الذي لا يشبع ولا يقدر ولا يحفظ جميلا لأحد.
صحيح أن هناك تخوفا من النكوص ، ولكن لا حظوا معي ردة فعل الإرهابي وزير خارجية إسرائيل ، حارس البارات السابق وغاسل الأموال الحالي أفيغدور ليبرما ن ، الذي نافس معلمه نتنياهو وتحداه في التطرف من أجل الوصول إلى قلوب المستعمرين ، وكان يقذف التصريح تلو التصريح ،وجلها تصريحات سامة مسمومة لأنها تخرج من معتوه رماه القدر الأغبر علينا وزيرا لخارجية الإحتلال ومارس دور المستعمر الشره .
ها هو هذا المستعمر يرتجف ويرتعد خوفا إلى حد الهلع من القرار الأردني الأخير ، ويتراجع عن مواقفة 180 درجة ، ويصف ما يقوم به أتباعه من المستعمرين الشرهين في المسجد الأقصى بأنه إفلاس سياسي ولا يخدم المصلحة العامة.
كافة المسؤولين الإسرائيليين الآن في نفس المرجل يغلون فوق جمر القرار الأردني ،مع أنهم يعلمون جيدا أن الأردن بمفرده لا يستطيع التأثير عليهم ، لكن صانع القرار الأردني صعقهم صعقة ما بعدها صعقة ، وفاجأهم ، وهم كلهم يحذون حذو كبير المستعمرين ليبرمان ويبدون تخوفهم من القرار الأردني .
هذه هي اللغة التي تفهمها إسرائيل ، وهذا ما يتوجب على العرب فعله للتعاضد مع الأردن ودعمه بدلا من هدر الأموال على محاربة وليد الموساد داعش.
المطلوب الآن من الدول العربية الغنية أن تدعم الأردن ماليا ، وتعمل على وضع خارطة طريق إقتصادية لإنعاش الأردن بدلا من الإبقاء عليه هكذا صيدا سهلا لإسرائيل.
الذين لم يتحركوا حتى اللحظة ، تأييدا لقرار سحب السفير الأردني من تل الربيع ، هم المسؤولون عن الإنتكاسة التي ربما قد تصيب الموقف الأردني لاحقا ، عند تزايد الضغوط الخارجية عليه ، وعندها لن يكون من حق أحد المطالبة بشيء كهذا ، ونكون قد أضعنا الفرصة بأيدينا.
مدير الأمن العام يشارك في منتدى سانت بطرسبرغ الدولي 14
وسط إقبال واسع .. سوق جارا يستقبل زواره للأسبوع الثالث على التوالي
وزير خارجية الإمارات لنظيره الإيراني: ضرورة حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة
مجلس التعاون الخليجي يرفض تهديدات إيران لحرية الملاحة في هرمز
معسكر تدريبي لصقور الناشئين في القاهرة استعدادًا لغرب آسيا
وزير إسرائيلي يحذر إيران من مهاجمة إسرائيل
كوريا الجنوبية تعلن خطة لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية
فنزويلا تعلن ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 589 قتيلا
عقب الزلزال .. الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا
ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين
75 ألف مصلّ يؤدون صلاة الجمعة بالأقصى
30 يونيو… عندما استعادت الأمة العربية ثقتها في الدولة وفي نفسها
إعلان حالة الطوارئ بشبه جزيرة القرم
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. تفاصيل
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم

