العراق أولا .. الثأر اليهودي
09-11-2014 08:43 PM
وقع العراق ولعوامل وخصائص عديدة ، في دائرة الثأر والإنتقام اليهودي ، الذي أودى به بسبب عقلية يهود ومن والاهم ، إلى ما هو عليه هذه الأيام ..والحبل على الجرار.
أول ما أثار حنق يهود وبأثر رجعي ، هو أنه مسقط رأس أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام ، فهو من أور ، وقد غادرها بأمر من الله لتحديد مسار الحبل السري ، ووصل إلى فلسطين، وعندما توفيت زوجته سارة ، حاول إستئجار أو شراء قطعة أرض بمساحة قبر لدفن زوجته فيه ، لكن الحثيين في الخليل التي سميت بإسمه - فهو خليل الليه أو خليل الرحمن – رفضوا طلبه وأنعموا عليه بهدية لا جزاء لها ، ومنحوه قطعة أرض شاسعة إكراما له كونه ، وفد عليهم ضيفا عزيزا من العراق.
أما مدعاة الثأر والحنق اليهودي الثانية على العراق فهو أنه أنجب القائد البطل نبوخذ نصر ، الذي كان - كما هو حال الآشوريين - ينظر إلى فلسطين على أنها الأمن القومي للعراق ، كما كان حال الفراعنة في مصر قبل تأجيرها ليهود منذ حكم السادات المقبور، حتى يومنا هذا ، إذ فقدنا الأمل بإحداث التغير المطلوب في المحروسة مصر بعد خلع اللامبارك، وإختطاف الثورة في مصر وتعميد مسيرة السادات بإنقلاب عسكري دبره السيسي.
لقد وثب نبوخذ نصر عليهم عندما حاولوا العبث في فلسطين ، وطهرها منهم وسباهم إلى العراق ، وهناك في بابل كتب أحبارهم التوراة والتلمود اللتان تنضحان حقدا وحنقا على العراق على وجه الخصوص ، وهم لا ينسون ، خاصة وأنه قيض لهم من يساعدهم على تنفيذ مؤامراتهم.
بعد خليل الرحمن إبراهيم الذي زاد من قداسة فلسطين برحلته إليها ، ومطهر فلسطين من الدنس اليهودي نبوخذ نصر ، رأينا العراق بعد إستقلاله عن بريطانيا ومسيرته حيث كان "مزعجا "للنظام العربي الرسمي ، وكان دائم الحراك في مؤسسات الجامعة العربية وتحديدا القمم العربية التي لولا النكهة العراقية ، لخرجت علينا بما هو أسخم من وضعها.
الثأر والحنق اليهدي لم يقفا عن حد ، بل إستمرت العجلة تدور والعدسة تصور وتراقب ، إلى أن جرى إيقاع العراق في فخ الحرب مع إيران التي تمنينا كثيرا لو أنها لم تقع ، وكان الهدف الرئيسي من ورائها بعد التدمير والتخريب ، هو محاولة إحتواء أمريكا المزدوج للعراق وإيران ، لكن الأمور لم تأت على مقاس مخططاتهم.
عندها أخرجوا العراق منتصرا ، لأمر بيتوه في أنفسهم في ظلام ليل ، فهم يعلمون أن إيران عصية عليهم ، فلذلك إستفردوا بالعراق العربي الضعيف المنهك الخارج من حرب ثماني سنوات ،إلتهمت الأخضر قبل اليابس ، والمنبوذ من قبل النظام الرسمي العربي ، وهذا ما تطلب منهم إخراجه منتصرا على إيران ، لتسهيل الحشد والتجييش ضده وتضخيم خطره ، وكما قلنا سابقا وجد الصهاينة ومن ولاهم من القريب والبعيد، الفرصة سانحة لتنفيذ وتفريغ الحقد اليهودي على العراق ، ورأينا أزمة حادة بينه وبين الكويت ، بعد علاقات ولا أروع بين البلدين .
تجلت أزمة العراق والكويت بصورة فاقعة ، إذ أن هناك أطرافا عربية كانت تحرض القيادة الكويتية آنذاك حتى لا ترضخ لمطالب نظيرتها العراقية ، وهذه الأطراف تعلم إلى أين ستصل الأمور ، وقد راينا الختم الحدودي "لاجيء كويتي" ، كما أن أطرافا كانت تزيد من إشتعال النيران في الحرب العراقية – الإيرانية حتى لا تتوقف .
تكررت الأدوار ورأينا من يقف مع التحالف الشيطاني الثلاثيني في حربه على العراق ، كما أن أطرافا حرضت العراق على عدم الإنسحاب من الكويت ، وهكذا تآمر الجميع على العراق ونجح يهود في توجيه ضربة للعراق ولكن بسلاح غيرهم .
لقد أجهز يهود على العراق بالضربة القاضية ، عندما وسوسوا في رأس الرئيس الأمريكي السابق بوش الصغير والمجنون ، أن من ينتصر في حرب العراق ، حتما سيحقق النصر في حرب هرمجدون الشهيرة في التاريخ ، ولأنه يهودي النزعة ، فقد إنصاع لأوامرهم وجيش للعراق بحجج كاذبة ، إعترف المسؤولون الأمريكيين بكذبهم لاحقا.
بعد إحتلال العراق جرى تدمير مؤسسات الدولة بحل جيشها وأجهزتها الأمنية ، ومنحوا دولة للأكراد في الشمال ، وأشعلوا العراق بحرب طائفية لما تنتهي بعد ، وهاهو داعش يتلمس طريقه لتقسيم العراق الفعلي ، حتى لا تقوم له قائمة في المستقبل ، حسب نظرية الإحتمالات التي يعتمدونها في تفكيرهم.
مدير الأمن العام يشارك في منتدى سانت بطرسبرغ الدولي 14
وسط إقبال واسع .. سوق جارا يستقبل زواره للأسبوع الثالث على التوالي
وزير خارجية الإمارات لنظيره الإيراني: ضرورة حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة
مجلس التعاون الخليجي يرفض تهديدات إيران لحرية الملاحة في هرمز
معسكر تدريبي لصقور الناشئين في القاهرة استعدادًا لغرب آسيا
وزير إسرائيلي يحذر إيران من مهاجمة إسرائيل
كوريا الجنوبية تعلن خطة لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية
فنزويلا تعلن ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 589 قتيلا
عقب الزلزال .. الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا
ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين
75 ألف مصلّ يؤدون صلاة الجمعة بالأقصى
30 يونيو… عندما استعادت الأمة العربية ثقتها في الدولة وفي نفسها
إعلان حالة الطوارئ بشبه جزيرة القرم
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. تفاصيل
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم

