حمراء فاقع لونها
الشوارع حمراء ، المقاهي حمراء ، أوراق الشجر صبغتها عاداتهم فصارت حمراء ، نوافذ المراهقات حمراء ودفاتر العاشقات بلون دمائهن ، وفساتين النساء حمراء ، وقمصان الرجال حمراء ، خلت بأنني اليوم سأرى السماء حمراء فاقع لونها تزلزل أعين الناظرين .
في الرابع عشر من فبراير من كل عام يحتفل ثلة من المسلمين بعيد الحب حيث يعبرون عن مشاعرهم تجاه من يحبون بطرق مختلفة ، يتزاحمون بالشوارع في صفوف مكتظة كأنهم حمر مستنفرة ، فرت من قسورة ، قلوبهم عن الحق غُلف .
عيد الحب (الفالنتاين) ،هو اﻹسم الحقيقي لعيد القديس" فالنيتين"، جاءت مناسبة تسميته تمجيدا لقديس مسيحي (مات فداء للحب حسب روايتهم)، ويطلقون عليه اسم شهيد الحب ، فهل الشهادة في الإسلام لغير سبيل الله حق ؟؟؟
يغلب على الطبع البشري حب الأعياد والمناسبات خاصة أنهم يعيشون تحت مقصلة الظروف الصعبة والأزمات والواقع المجهد ، حيث يجتمعون جميعهم في المناسبات على شيء واحد بمختلف أصولهم ، لكن الإسلام قد شرع عيدان اثنان هما عيدا الفطر و اﻷضحى المباركين، ولا يجوز للمسلم الاحتفال بغيرهما .
أما عن عيد الحب فهو دخيل على الإسلام وعبء على عقول المسلمين ،ولا يجوز الاحتفال به وفقا لفتاوى عديدة ، كما انه تابع لغير المسلمين وكان الوثنيون يحتفلون به أيضا ، وقد اوجد اليهود والمسيحيون العديد من الأعياد ليخالفوا الإسلام وعيد الحب احدها .
لا ادري ما سبب تمجيد المسلمين لهذا اليوم والاحتفال به ؟، هل يعود السبب إلى وجود أزمة عاطفية عند العوام ؟؟ أم تجدهم يلجأون إلى مثل هذا اليوم لتقديس المشاعر وتبجيل قلوبهم الخاوية وتزكية أرواحهم العطشى؟ ، أم لوجود أزمة فكرية ودينية ؟؟
يقول احد القسيسين المسيحيين : " ان المسلمين المتطرفين لا يقبلون الاحتفال بعيد الحب لان قلوبهم لا تحمل الحب "لكنني أقول بأن المسلمين الحقيقين لا المتطرفين لا يحتفلون بمثل هذا اليوم لان ديننا هو دين الحب ، وأيامنا جميعها تشتعل بالحب ، نحن لا نحتاج إلى عيد لنحب بعضنا بعضا فقد قال رسولنا الأكرم " لا تؤمنوا حتى تحابوا ".
أنت كمسلم لا تحتاج إلى يوم محدد أو تاريخ معين أو عيد لتحب أخاك المسلم ، فالحب مجبول بأرواحنا ومغموس بأفئدتنا ، فلا نقول للحب عيد أو للحب يوم ، بل أن كل أيامنا حب ورفق ومودة .
ترامب يعلن: نفذنا أقوى عمليات قصف في تاريخ الشرق الأوسط .. تفاصيل
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
كيف انطلت الخديعة الأمريكية على حائك السجاد
صواريخ تستهدف النقب وتحركات عسكرية أميركية جديدة .. آخر التطورات
الدول الفاشلة والاستثمار فيها .. العراق نموذجا
15 شهيداً جراء سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
المنتخب الوطني تحت 20 يواصل تدريباته استعدادا للاستحقاقات القادمة
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية
زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة
سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة
