التخلف الفكري
10-03-2015 11:20 AM
لكلمة التخلف في قواميس اللغة معان عديدة وكثيرة, لكن ما يهمنا في هذا المجال هو ما له علاقة بالتخلف الفكري, بمعنى الـتأخر في إعمال الفكر وإستخداماته عن الأقران أو مجموعة الناس التي تحيط بالشخص الذي يعاني من هذا التخلف .
وإذا كان التخلف الذي نتحدث عنه, هو نتيجة لعدم قدرة المتخلف على استثمار القدرات العقلية والوظيفية التي يفترض أن تكون متوفرة لدية , قياسا على المحيطين أو البيئة التي يعيش فيها , فإن أولى مظاهر هذا العجز أو التأخر هو عدم قدرة المتخلف على الفهم والتفكير المجرد وعدم القدرة على التكيف مع البيئة المحيطة , وعدم القدرة على التعامل مع المواقف واستثمار الخبرات بطريقة منتجة .
وبعيدا عن النواحي الطبية والمرضية وما للتخلف من أسباب وراثية أو ما له علاقة بالنمو النفسي والبدني وهو ليس مجال بحثنا , فإننا سنتطرق تحديدا الى التخلف الناتج عن الجهل وهبوط مستوي التفكير بغض النظرعن التعلم, لنصل إلى نتيجة أن التعلم وإن كان يحد من نسبة التخلف الفكري , إلا انه لا يمكن أن يكون العلاج الناجع الوحيد لها , فهذا الكم الهائل من حملة الشهادات لا يعني بحال من الأحوال أن كل حامليها لا يعانون بقدر أو بآخر من التخلف الفكري, فليس التعلم هو الوسيلة الأمثل للتغلب على التخلف الفكري وفي المقابل هناك من غيرهم من يجيدون إستخدام الفكر, ولديهم القدرة على الربط والتحليل والإستنتاج لأنهم يجيدون إعمال الفكر والتخطيط العلمي السليم الذي قد ينتج عن التجربة والخبرة أو عن طريق الجهد الذاتي ,فوسائل الإعلام بأنواعها مثلا ,ومجالسة الفقهاء والعلماء والمفكرين , والمطالعة المستمرة,والتجارب الحزبية , والإنخراط في الأنشطة الثقافية والعلمية,وتنوع مصادر المعرفة , كفيلة بالقضاء على التخلف الفكري أو الحد منه.
وعلى الصعيد العام فإن التخلف الجمعي, وهو نتاج للكبت وعدم استغلال الطاقات, وعدم إطلاق العنان لحرية الرأي والتفكير , والخوف من القادم, والخوف من التجربة ,من أخطر أشكال التخلف ويعتبر التخلف الجمعي وهو تخلف جماعة من الناس عن المستوى الفكري المحيط من الخطورة بمكان إذ يمكن النظر إليه كظاهرة مرضية تصيب في أسبابها ونتائجها المجموعة المتخلفة وقد تمتد آثارها لتشمل بعضا من المحيطين ,وما سبب هذا التخلف إلا نتاج للتعصب الأعمى والتبعية الفكرية لمن يمكن اعتباره وليا على الناس,دون أن يكون صاحب فكر أو رأي أو حصافة أو ذكاء.
ترامب بشأن توزيع 5 آلاف دولار للبالغين: الأمر سهل
العالم في 2026 وإثيوبيا في 2019 .. ما قصة التقويم الذي أثار الجدل؟
أبرز ما جاء بلقاء الملك والرئيس الإماراتي
الدكتور علي الدقامسة يعزي بوفاة محمد مطالقة
أكثر من 39 ألف مسجل على منصة جاهز
منح دراسية في مصر والمغرب لدرجة البكالوريس .. التفاصيل
مخالفة في عداد المياه تكلف أردنيا آلاف الدنانير والحبس
من بطل إلى الإقالة .. ماذا حدث لأحمد هايل مع الحسين إربد؟
بلدية اربد: تشغيل إشارة ضوئية تجريبية على تقاطع الثقافة
96% من الأردنيين يثقون بالقوات المسلحة .. و49% بالحكومة
إغلاق مخبز ومصادرة مواد خلال حملة رقابية في عمان
الملك يصل أبو ظبي برفقة ولي العهد ورئيس الوزراء
وفد صيني يطلع على الخطط التطويرية في ميناء العقبة
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله