حتى لا تكون هدفا عليك أن تكون هادفا

حتى لا تكون هدفا عليك أن تكون هادفا

27-03-2015 04:19 PM

 أنظر إلى نهاية الطريق فأجدها معتمة مظلمة ,أحاول أن أجد بصيص أمل لأمسك بأطرافه علني أعرف إلى أين سينتهي بي الطريق فلا أجد حتى بصيصا من ذاك البصيص ,أتساءل لماذا ؟ فأجد نفسي جزءا من المشكلة كما أنا جزء من الحل .أسأل نفسي |إلى أين؟فأتوقف قبل أن أكمل طرح بقية الأسئلة لماذا وكيف ومتى؟ 


المشكلة تتضح معالمها كلما أقتربت أكثر من تجديد معالم النهايات ,فضبابية الهدف سواء على المستوى الفردي أو على المستوى الوطني أو على المستوى القومي تشكل  مشكلة بحد ذاتها ,لأنها تسبب عدم وضوح في الرؤية ,أما لأنها لم تكن قد تمت صياغتها بعد ,أو أنها كانت صيغت بشكل غير واضح أو أنه لم يتم تحديد الآليات التي يجب توظيفها لتحقيق الهدف ,مما يجعله ضبابيا غير واضح المعالم .


وكأني في قلب القاريء الكريم يتساءل عن الهدف العام ,- هدف الأمة,وهدف الوطن- ,فلا يجد إجابات مما ينعكس سلبا على أهدافه الخاصة ويجعلة يدور في حلقة مفرغة ,وهدفا لفعل الآخرين لا مصدرا للفعل .


أن يسير الأنسان في طريق مظلم ,وأن يعيش دون تحديد الأهداف الخاصة به التي تتسق والهدف العام تجعله كيسا من البلاستيك تتقاذفه الرياح  . وبوضوح حتى لا تكون هدفا عليك أن تكون هادفا, وعليه نقول أن على كل فرد أن يحدد أهدافه الخاصة به , ويسعى إلى تحقيقها حسب ظروفه وإمكاناته,لأن الشعور بالسعادة لا يمكن أن يتم دون إدراك للهدف المنشود والوصول إلى نتيجة في مرحلة ما أنه تم تحقيق الهدف أو جزءا منه ,ولأن تحديد الهدف هو الخطوة الأولى للتخطيط الجاد الذي يوصل إلى تحقيقه وجرد حسابات مادية ومعنوية وإجراء تقييم مرحلي وتقويم إذا لزم الأمر وبالتالي الخروج بنتيجة فهو من الضرورة بمكان وإلا فسيجد أحدنا نفسه في مواجهة مباشرة مع قساوة الظروف .


 وحتى نحقق الأهداف ,هناك نقاط أساسية يجب مراعاتها عند صياغتها  سواء كان مكتوبة أو ذهنية , وأول هذه النقاط أن تكون الأهداف واضحة لتوفر الوقت والجهد , مشروعة لا تصطدم بمنظومة القيم الروحية والمادية السائدة في المجتمع وأن تكون واقعية  قابلة للتطبيق وللقياس ضمن وقت محدد وأن تتوفر الأدوات اللازمة لتحقيقها.


والأهم من هذا وذاك أن تكون الأهداف متدرجة حسب الأهمية فليست كل الأهداف بنفس القدر من الأهمية وليست كلها بنفس القدر من الإلحاح ,بالإضافة إلى أنه يمكن توظيف ألأهداف الفرعية لخدمة الأهداف الرئيسة ,فهي حلقة متصلة متواصلة يتكأ بعضها على بعض للوصول إلى الهدف الأسمى وهو أن لا يكون أحدنا عبثيا أو عابثا أو مجالا للعبث .
 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية

جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها

تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك

‏وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي

إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء

فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة

مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم

انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم

الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله

حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم

إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد

إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات

تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل

الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند