النواب بين الاستكبار والتدليل
11-04-2015 02:17 PM
ليس من الديمقراطية أن تتجه مطالب العامة وبعض النخب السياسية لمطالبة جلالة الملك بحل المجلس كلما رأوا إخفاقاً أو رداءة في الأداء، بل الأصل في ذلك المطالبة بسن قوانين تضبط أداء النواب وتصرفاتهم، فالكثير من الناس يفهم الحصانة البرلمانية للنائب على أنها شهادة بالغفران من كل ذنب، والأصل فيها كما تقول القاعدة الفقهية (الغرم بالغنم) فكما أن للنائب فضاء واسع للتصرف والمطالبة والمحاكمة والمراقبة للسلطة التنفيذية، فكذلك لا بد من وجود ضوابط ومحددات لهذا الحرية إذا خرجت عن العرف وأساءت استخدام الامتيازات الممنوحة لها، حيث إن النائب ليس منزهاً عن العيب ولا معصوماً عن الخطأ...
فعلى سبيل المثال: النواب المتغيبون بصورة دورية أو شبه دورية يجب أن يحدد في النظام الداخلي عدد الجلسات المسموح للنائب بالتغيب عنها، وبعدها يتعرض للمساءلة، وسلسلة من العقوبات التأديبية بحقه تبدأ بالتنبيه وتمر بالإنذار وتنتهي بالفصل من المجلس، لإخلاله بمهامه التي أقسم يميناً على الوفاء بها، ويعمل على ملء الشاغر بعدد من الطرق إما عن طريق إعادة الانتخاب للمقعد المخصص لدائرته، أو عن طريق الاتيان بالمرشح الذي تلاه في عدد الأصوات في ذلك الاستحقاق الدستوري، وبدائل متعددة أخرى لا مجال لطرحها...
لكن أن يبقى النائب سلطة متعالية على كل القوانين، يحمل جواز سفره الدبلوماسي، فيخرج ويدخل إلى البلاد وبدون حتى أن يشعر رئيس المجلس، مما يؤدي إلى تعطل أعمال المجلس وتعطيل التصويت أو البت في الكثير من القرارات ومشاريع القوانين وغيرها...
لقد نجحت القوى النفعية في تحويل مجلس النواب إلى عزبة لأطماعهم فالوصول إلى القبة يكون بالمال السياسي وكثافة الحملة وشراء الذمم، وغير ذلك...ليصبح النائب بعد ذلك كما قال تعالى: (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون).
فهل نحن أمام حالة من الاستكبار بالحصانة أم التدليل من قبل الأنظمة والتشريعات، التي تركت النائب محصناً عن المساءلة في الكثير من الأمور، بل لا بد من تحديد أُطر هذه الحصانة، وعدم تركها مستباحة لمريضي النفوس وضعيفي العقول، الذي ظنوها براءة عامة واستحلالاً تام من كافة الملاحقات القانونية والاجتماعية والدينية....
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
مأساة في محمية بجنوب إفريقيا .. وحيد قرن يقتل ناشطاً كرّس حياته لحمايته
أطعمة طبيعية تخفف أعراض متلازمة ما قبل الحيض وتحسن المزاج
لا تحتفظوا ببقايا الطعام عشوائيًا .. دليل آمن لحفظها في الثلاجة
سماع أصوات الدفاعات الجوية في كرمانشاه بإيران والسبب غير معلوم
10 وجبات صحية تكبح اشتهاء السكر وتمنحكم طاقة طبيعية
سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
واشنطن: إعادة توجيه 37 سفينة ضمن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية
بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين
بزشكيان: الحصار الأميركي يعرقل الثقة ويهدد فرص الحوار
إشهار رواية تسنيم للكاتب حسن فهيد في أمسية أدبية
غارات روسية على دنيبرو تقتل 8 وتصيب العشرات في هجوم استمر 20 ساعة
إسرائيل تصادر علم المجر بزعم تشابهه مع الفلسطيني خلال احتجاج في حيفا
غوغل تستثمر 40 مليار دولار في أنثروبيك لتعزيز شراكة الذكاء الاصطناعي
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي .. التفاصيل والأسماء


