واكتملت الدائرة
02-07-2015 11:38 AM
بتورطها في حرب اهلية، وسنها قوانين استثنائية، واختصار الإجراءات القانونية، تكون مصر العروبة قد دخلت مرحلة جديدة من تاريخها تنبئ بشر مستطير، فسيناء التي كانت حتى وقت قريب منطقة هامشية، اصبحت ساحةً لحرب طاحنة وقودها الناس والحجارة، حرب تطايرت شظاياها لتشعل قلب القاهرة والمدن والقرى والنواجع المصرية نارًا الله وحده يعلم كيف تنتهي ومتى.
كل المقدمات كانت تشير الى ما آلت اليه الأمور الآن، فالانقلاب على الشرعية واستيلاء العسكر على مقاليد السلطة، والحكم بقبضة من حديد، وإقصاء الآخر وشيطنته، ووضع آلاف الناس في السجون والحكم عليهم بالإعدام أو السجن المؤبد، لا بل تعدى الأمر إلى إحنا شعب وهمه شعب، والقتل والحرق وتكميم الأفواه ومصادرة الحقوق والحريات، وانتهاك حقوق الانسان، وما رافق ذلك من انهيار اقتصادي وضنك وفقر وبؤس، يضاف إلى ذلك ما يقوم به الإعلام المصري من تحريض مستمر، كل ذلك كان سيقود حتماً إلى ما لا تحمد عقباه.
يبدو أن السلطة المصرية الحاكمة لم تقرأ الدرس جيدًا، فلو أنها أمعنت النظر جيدًا فيما يجري حولها في كلٍ من سوريا والعراق وليبيا واليمن والسودان وغيرها لما انزلقت الى هذا المنزلق الخطير الذي انزلقت اليه الدول العربية التي دمرتها الحروب الأهلية وفتتها وشتت شملها وشردت أهلها وحولتهم الى لاجئين ومتسولين في دول الجوار والعالم، لكننا في ذات الوقت لا نعفي السلطة المنتخبة ورئيسها محمد مرسي من بعض الأخطاء التي وقعت فيها إبان حكمها والتي أدت إلى إحداث صدع في المجتمع المصري.
تسريع الإجراءات القانونية والقضائية يعني ببساطة تسريع تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق رموز الأخوان المسلمين والمعارضة الوطنية، وعلى رأسهم الرئيس المنتحب محمد مرسي ومرشد الأخوان المسلمين محمد بديع ومئات غيرهم ممن يقبعون في سجون السلطة منذ الانقلاب على السلطة الشرعية.
لا ندري ما إذا كان هذا الفعل هو جهل سياسي أم مخطط استعماري صهيوني يجري تنفيذه بدقة متناهية، فإعدام الرئيس مرسي وآخرين سيدفع الأخوان المسلمين وحلفاءهم دفعاً إلى التخلي عن السلمية والتحول إلى العنف، هذا هو منطق الأمور، إذ لا يُعقل أبداً أن يستمر القتل والإعدام والاعتقال وانتهاك حقوق الإنسان على مرأى ومسمع العالم الحر دون أن يكون له رد فعل مساوٍ له في المقدار ومضاد له في الاتجاه.
إذا كان العالم الحر بقضه وقضيضه يحارب ما يسمونه الارهاب والتطرف ويعمل على تجفيف منابعه، فعلى هذا العالم أن يحارب الحكومات التي تدفع هؤلاء الناس دفعًا إلى الإرهاب والتطرف، فهذه الحكومات هي المسؤول الأول والأخير عن الغضب الذي يتفجر في صدور الشباب نتيجة للقمع والقهر والإذلال الذي تمارسه السلطات الحاكمة على شعوبها، وما يترتب عليه من ضيق وضنك وجوع وفقر ومهانة تجعل من هؤلاء الشباب قنابل موقوتة.
الحلول الأمنية والعسكرية لا تجدي نفعاً، فالعاقل من اتعظ بغيره، والأحمق من اتعظ بنفسه، ندعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ مصر وأهلها وجيشها من كل شر، وان يجنبها كل مكروه، فلا حرب بدون مصر، ولا سلام بدون مصر.
سائق يدهس مشاة في مدينة مودينا الإيطالية ويصيب ثمانية منهم
اتحاد العاصمة الجزائري بطلا للكونفيدرالية الإفريقية للمرة الثانية
" رحلة الملايين إلى الذات العتيقة"
ارتفاع الحرارة وأجواء مغبرة ورياح قوية في المملكة حتى الثلاثاء
زعبلاوي: موسم استثنائي قد يكون الأفضل بتاريخ الحسين
شعار عيد الاستقلال الثمانين يزين نهائي كأس الأردن
الأمير فيصل بن الحسين يتوج الفائزين في رالي الأردن الدولي
إيلينا سفيتولينا تحرز لقب بطولة روما المفتوحة للتنس للمرة الثالثة
غداة تمديد الهدنة… 7 شهداء في 100 هجوم إسرائيلي على لبنان
غامبا أوساكا الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا 2
إسرائيل تهاجم عمدة نيويورك بعد إحيائه ذكرى النكبة
ترامب في إشارة إلى إيران: الهدوء ما قبل العاصفة
مفتاح بلا منزل .. عمدة نيويورك يستذكر النكبة بشهادة مؤثرة لناجية فلسطينية
الهلال يؤجل تتويج النصر بلقب الدوري السعودي إلى الجولة الختامية
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية

