تنعموا بدعوة ابراهيم لكم ..
توقعات الخبراء والجيولوجين تؤكد بأن معظم آبار النفط الخليجية والعالمية ستنضب خلال العقدين القادمين ...
لذلك فكل حكومات الخليج وحكومة المملكة العربية السعودية ، تسعى جاهدة” لرسم خطط بعيدة لضمان المستقبل ؛ وتهدف من خلالها لبناء اقتصاد لا يعتمد على النفط كمصدر وحيد لرفد اقتصادات تلك الدول ...
والسعودية مثلا” وضعت قبل فترة وجيزة ، خطة طويلة الأجل بغية الوصول إلى اقتصاد سعودي لا يعتمد على النفظ في العام 2030 م ...
ولكن لتعلم الدول الخليجية كلها ؛ بأن الله تعالى متكفل بثراء وبرفاهية وأرزاق أهل الجزيرة في الماضي والحاضر والمستقبل ؛ والله تعالى هو الضامن للرزق الوفير والغزير لأهل الجزيرة العربية ؛ والذي جاء استجابة منه لدعوة نبينا ابراهيم عليه السلام ، وليتفرغوا فقط لواجبهم الديني لخدمة الحجيج ولرعاية زوار بيت الله الحرام ، وليقوموا بواجبهم الديني المقدس لنشر رسالة الاسلام ولنصرة المسلمين في هذا العالم ...
يقول رب العالمين في القرآن العظيم على لسان سيدنا ابراهيم عليه السلام : ( ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ) ...
والله تعالى استجاب لهذه الدعوة من خليله ونبيه إبراهيم ، وأغدق نعمه الظاهرة والباطنة على أهل الجزيرة العربية جميعا” ؛ رجاء أن يشكروه وينصروا دينه ، ورجاء أن يطعموا الفقراء والمحتاجين من عباده ...
فلا تخشوا يا أهل الجزيرة على مستقبلكم من العوز والفاقة ، ولا تخافوا على رزقكم وعلى رزق عيالكم ؛ فجزيرتكم كانت في الماضي البعيد مروجا” وينابيعا” وانهارا ، وهذا ما ذكرته الأحاديث النبوية الشريفة ، وهذا ما أثبتته صور الأقمار الصناعية ...
يقول عليه الصلاة والسلام : ( لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهارا ) ... وهذه بشرى من رسولنا عليه الصلاة والسلام إلى أهل الجزيرة ، لكي لا يرتعبوا عند انتهاء النفط في بلادهم ؛ لإن الله سيعيد الجزيرة العربية مروجا” وأنهارا” ؛ كما كانت عليه قي الماضي البعيد وقبل آلاف السنين ...
ينابيعا” ومروجا وأنهارا ... هذا هو حال جزيرة العرب في الماضي البعيد ؛ ولكن ؛ ونتيجة لظروف مناخية قدرها الله تعالى ؛ انقلب مناخ الجزيرة العربية وجفت الينابيع والانهار ، وهلكت كل الحيوانات والغايات والاشجار الموجودة ، وتحللت جميعها في باطن الأرض وتحت قيعان البحار والخلجان لتشكل التفط الخام أو ( الذهب الأسود ) ... وهو المورد الأساسي والأول في عالمنا ، وهو عصب الاقتصاد العالمي في زماننا ، وادخره الله ومنذ آلاف السنين في باطن الأرض وتحت البحار والخلجان ، ليحقق ومن خلاله رفاهية ومنعة واستقلالية عرب الجزيرة العربية ، وليحقق ومن خلاله عزة الاسلام والمسلمين ، وليتفرغ عرب الجزيرة لخدمة دينه ولنصرة عباده المسلمين والمستضعفين ... وكما ذكرنا من قبل ؛ فكل هذا الرزق الوفير والغزير جاء استجابة لدعوة ابراهيم عليه السلام إلى ربه وخالقه ...
لذلك فلا داعي للخشية والخوف على المستقبل يا أهل الجزيرة العربية ؛ فمستقبلكم ومواردكم ورفاهيتكم وحياتكم كلها مضمونة بإذن الله وبكفالة وضمانة الله ، وهذه ثمرة لدعوة نبيكم ابراهيم عليه السلام ...
فلا تخططوا إلا خدمة دين الله ... لا تخططوا إلا لنصرة الإسلام والمسلمين ... لا تخططوا إلا لتشر رسالة الإسلام إلى العالمين ... اكرموا زوار بيت الله الحرام ... فإن قمتم بذلك ؛ فلا تسألوا عن شيء أبدا” ؛ فربكم هو الذي يخطط لكم ... وهو الذي تكفل بكم وبأرزاقكم ؛ بعد دعوة نبيكم ابراهيم لكم ...
ترمب: التدخل البري في إيران خيار وارد بشروط صارمة
مرةً أخرى! اللحنُ في (خُطبة الجمعة)
السلط يتغلب على شباب الأردن بثلاثية في دوري المحترفين
الجليل يتغلب على الأشرفية ويقصيه من كأس الأردن
مسؤولون: الضربة الأولى في إيران قتلت شخصيات كانت أقرب للتفاوض
هنا الزاهد تخطف الأنظار بإطلالة رمضانية راقية
ترامب يستقبل جثامين 6 أمريكيين قتلوا في الحرب مع إيران
اتفاق لفتح حساب لمصرف سوريا المركزي لدى البنك المركزي الكندي
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
رشقة صاروخية إيرانية تجاه النقب وبئر السبع وديمونا في فلسطين
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
كيكة الجزر: حلوى كلاسيكية بطعم لا يُقاوم
سامسونج تكشف عن Galaxy S26 بسلسلة ذكاء اصطناعي متقدمة
راي نيو تطلق RayNeo Air 4 Pro بنسخة باتمان محدودة
بعد غياب كاريزما اية الله المرشد خامنئي .. إيران إلى أين؟!
حافة الانفجار: احتلال الجنوب السوري ولبنان وتركيا الهدف التالي
الإمارات تتكفل بإقامة وعناية عشرات آلاف المسافرين العالقين
إعلان نتائج الشامل للدورة الشتوية 2026

