اليمن الى التقسيم .. ؟

mainThumb

08-08-2016 02:48 PM

 يكشف اصرار الحوثيين و«الرئيس اليمني المخلوع» علي عبد الله صالح على موقفهم التفاوضي بضرورة ادراج الحل السياسي « الرئاسة والحكومة» مع الحل الامني والعسكري، حالة من التفرد والقوة التي تشي بدعم خفي قوي، رغم معارضة الامم المتحدة و17 سفيراً حضروا المفاوضات اليمنية في

الكويت.

 

 
انقلابيو اليمن، الذين شكلوا مجلسا سياسيا الخميس قبل الفائت، لتقاسم السلطة بين الحوثيين وصالح لادارة شؤون البلاد، والذي يعتبر انقلابا جديدا على الشرعية، وعلى مفاوضات الكويت، وادانته الامم المتحدة، سخّنوا الجبهة الشمالية مع الحدود السعودية، ونفذوا عمليات نوعية سقط فيها شهداء في صفوف القوات السعودية، رغم اعلان اللواء أحمد عسيري، مستشار وزير الدفاع السعودي أن حدود المملكة خط أحمر !
 
 
 
الدعم الايراني، لا يخفى على أحد للطائفة « الحوثية – الشيعية « ، وان كافحه التحالف العربي الا انه وجد خطوطا سرية أنشأها متخاذلون ومتعاطفون معهم ، خارج اطار رقابة التحالف، لدعم تمرد اليمن وصولا الى تحقيق الاطماع الصفوية بالمنطقة العربية.
 
 
 
اليمن الان أمام حكومة شرعية في عدن « العاصمة المؤقتة « ومجلس سياسي مكون من الحوثيين وصالح وزمرته لادارة صنعاء وشمال اليمن،في خطوة واضحة لتعزيز نفوذهم السياسي والعسكري وصولا الى اعادة تقسيم اليمن بين الشمال والجنوب.
 
 
 
وفد مفاوضات الشرعية الذي قبل بخطة الامم المتحدة لانهاء ازمة اليمن، وغادر الكويت احتجاجا على رفض الانقلابيين التوقيع، أكد مرارا انه مستعد للعودة الى المفاوضات فور اعلان وفد صالح–الحوثي قبول الخطة الاممية، مبقيا مستقبل اليمن ومعاناته معلقة على رغبات الحوثي وصالح.
 
 
 
السؤال الكبير الذي يطرح الان: ماذا حققت عاصفة الحزم، التي مضى عليها أكثر من عام،لم نر انهاء التمرد الحوثي، والقبض على صالح وتقديمه للمحاكمة، ما نراه اليوم مفاوضات قوية وموقف متصلب للحوثيين رغم العملية العسكرية التي ازهقت الاف الارواح الابرياء وشردت الملايين ، وزادت الام اليمن فاجعة.
 
 
 
على التحالف العربي أن يعيد خططه الاستراتيجية،خاصة العسكرية في التعامل مع حرب اليمن، فان كان التدخل البري الواسع المعزز بغطاء جوي كبير يحسم المعركة فليكن،فالمواطن العربي لا يقبل ان يرى ان حربا تقودها السعودية قد فشلت وابقت على عملاء ايران يحكمون اليمن.الراي