درج "متهالك" عبارة عن " مصيدة " لطلبة بعمر الزهور

mainThumb

09-06-2008 12:00 AM

- اخلاص القاضي - لن ينتظر السكان المجاورون لمدرسة " لبابة بنت الحارث الاساسية المختلطة" في الهاشمي الشمالي سقوط اطفالهم في حفرة عمقها حوالي " 10 امتار"من على الدرج المؤدي الى المدرسة والذي تساقطت حمايته " الدرابزين "بفعل الزمن .
ويتساءل السكان من " يحمي اطفالنا " من حوادث متوقعة تعرض حياة فلذات اكبادهم للخطر جراء احتمال سقوطهم من اعلى ذلك الدرج حتى لو انتهى العام الدراسي ؟ .يقول والد احد الاطفال لوكالة الانباء الاردنية انه مضطر لوضع طفليه في تلك المدرسة بسبب ظروفه الاقتصادية غير ان خوفه عليهما يزداد في كل صباح يغادران فيه البيت حيث يودعهما و" كانه يشاهدهما لاخر مرة" بحسب تعبيره .
ويضيف "انه ـ كمعظم اهالي المنطقة ـ لا يهدأ له بال الا اذا اطمأن على وصول طفليه للبيت بالسلامة وخاصة ان المدرسة تطل على الشارع مباشرة حيث لا رصيف له ولا يوجد فوقه "جسر للمشاة ".ويشير الوالد ـ نقلاعن طفليه ـ الى سوء اوضاع المدرسة التي يصلان اليها " بعد مسيرحوالى60 درجة صعودا عبرالطريق الوحيد المؤدي اليها والذي يخلو من ادنى متطلبات السلامة العامة مشيرا الى تهالك " المدرسة " وسوء المرافق الصحية والغرف الصفية والساحة فيها.
واكدت عاملات بالمدرسة المبنية فوق فرن ان معاناتهن ليست من الدرج فحسب بل من انتهاء العمر الافتراضي للمدرسة " المستأجرة " التي تأسست عام 1964 " .. والفيضان الدائم لشبكة "صرف صحي" مجاورة للمدرسة " مشيرات الى تعرض اكثر من 10 طلاب لحوادث دهس خلال الاعوام الماضية بسبب موقعها على الشارع مباشرة.
وفي حين رفضت مديرة المدرسة التصريح لـوكالة الانباء الاردنية حول حالة المدرسة واحتياجاتها" بسبب تعميم من الوزارة يمنع التصريح للصحافة دون اذن مسبق" بحسب ما ذكرت.. اشار مدير تربية عمان الرابعة عمر دعباس الى إنه لا يمكن الاستغناء عن تلك المدرسة التي تخدم المنطقة لتعذر الحصول على اخرى في الوقت الحالي مؤكدا ان وزارة التربية والتعليم ستقوم بالصيانة اللازمة لها مستدركا.. "ان صيانة درج المدرسة من مسؤوليات امانة عمان" .واكد مدير منطقة بسمان في الامانة الدكتور اسامة الدباس ان السلامة العامة "خط احمر" وان الامانة ستعمل على مخاطبة دائرة هندسة المرور لانشاء جسر للمشاة "على الشارع الموازي للمدرسة مشيرا الى اهمية الشراكة بين الاعلام ومؤسسات الدولة المختلفة للاسهام في حل " قضايا عالقة ". بترا