خيارات الأردن في ملف القدس
18-12-2017 08:16 AM
تستمر الجهود الدبلوماسية الأردنية بنفس الوتيرة، بل ازدادت أكثر خلال الأيام الماضية، لمواجهة تبعات قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعترافه بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل سفارة بلاده اليها.
وتوزعت الجهود الأردنية التي يرأسها جلالة الملك بين مؤسسات الدولة التي كان أبرزها وزارة الخارجية ومجلس النواب ومؤسسات المجتمع المدني وصولا الى المستوى الشعبي الذي يعبر بمسيرات حضارية عن رفضه لهذا القرار .
فالقدس أولى القبلتين وفيها ثالث الحرمين بالاضافة الى المقدسات المسيحية ،لها مكانة روحية مقدسة لدى المسلمين والمسيحين على حد سواء، وبالتالي وهبها عنوة لدولة الاحتلال بهذه الطريقة فيها سطو وعنجهية، ولا بد للتصدي لهذا التصرف الارعن بكافة الوسائل الممكنة والمتاحة .
وفي هذا الصدد، شارك جلالة الملك بفعالية عالية في القمة الاسلامية الطارئة التي عقدت في مدينة اسطنبول التركية الاربعاء الماضي والتي اكدت على عروبة القدس وانها عاصمة للدولة الفلسطينية،وقام بزيارة قصيرة الى المملكة العربية السعودية لبحث ملف القدس مع القيادة السعودية .
كما سيحمل جلالته ملف القدس هذا الاسبوع الى باريس حيث من المقرر ان يلتقي الرئيس الفرنسي، والى روما للقاء بابا الفاتيكان الذي جدد دعوته الجميع إلى الحكمة والتروي بعد قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس.
بالاضافة الى ذلك، فقد رافق الجهود الملكية حراك شعبي مثل جميع شرائح المجتمع، سواء من خلال عقد المؤتمرات والندوات والمسيرات الجماهيرية الحاشدة التي تؤكد على عروبة القدس والرافضة لقرار ترامب الأهوج .
وعلى صعيد النواب فقد كان الحراك الابرز احالة معاهدة السلام مع الكيان الصهيوني والاتفاقيات المنبثقة عنها الى اللجنة القانونية النيابية، لاعادة دراستها وسط مطالبات شعبية باقرار قانون يلغي الاتفاقية التي فقدت قيمتها القانونية مع صدور القرار الاميركية الامر الذي مسّ الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، ولكن هل يستطيع الاردن الغاء هذه المعاهدة ؟.
ما بين التمني والواقع فروق كبيرة، فغالبية الشعب الاردني يطالب بالغاء الاتفاقية،والتمنيات بحدوث ذلك عالية جداً، الا ان الواقع السياسي والامني في المنطقة يجعل خيارات المملكة في هذا الامر محدودة، ولا يمكن ان يغامر الاردن في هذا الموضوع ، لا سيما انه يرتبط مع الولايات المتحدة باتفاقيات مختلفة ابرزها المساعدات الاميركية، كما ان محيط المملكة العربي غير داعم له، فبعض الدول العربية المحيطة مشغولة بصراعاتها الداخلية واخرى اتخذت موقفاً مغايراً للموقف الاردني ..
اذن، حتى يتمكن الاردن من اتخاذ قرار بهذا الحجم لا بد ان يلقى دعماً عروبياً غير مسبوق، بحيث لا يتأثر سياسيا او اقتصاديا أو أمنياً وهذا في الوقت الراهن غير متحقق وغير متاح .
تبقى معركة الاردن في ملف القدس، سياسية في اطار الجهود الدبلوماسية بالاضافة الى القانونية، وصولا الى تحالفات عربية اسلامية قوية للوقوف في وجه القرار الاميركي في المحافل الدولية دون ابطاء او ملل .
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء
ولي العهد يؤكد أهمية التوصل إلى تهدئة شاملة بالمنطقة
لماذا أصبحت الرياض وجهة جاذبة لشراء العقارات والسكن العائلي؟
الأردن والجزائر يحذران من التبعات الكارثية للإجراءات الإسرائيلية بالضفة
ولي العهد يؤكد أهمية توظيف التكنولوجيا لتجويد الخدمات الصحية
شخص يتعرض للضرب .. التحقيق في مقطع فيديو متداول
تمديد التقديم لبرنامج الريادة في الصناعة
الصفدي يبحث مع الشيخ محمد آل ثاني التطورات الإقليمية
وزير الزراعة يبحث مع ممثلة الإسكوا تعزيز التعاون
نادي السلط يستعد للموسم الكروي بجاهزية عالية
الأردن وتركيا يؤكدان أهمية استئناف المفاوضات بين إيران وأمريكا
النواب يُقر المادة الأولى من مُعدل الملكية العقارية
الجيش يسقط 95 صاروخاً ومسيّرة في 16 يوماً
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند