مجلس التعليم العالي .. نقطة مضيئة

 مجلس التعليم العالي .. نقطة مضيئة

30-05-2018 01:28 PM

بعد صدور قانون التعليم العالي الجديد لعام 2018، عقد مجلس التعليم العالي جلسته الأولى بتشكيلته الجديدة، والتي والحمد لله تعتبر موفقه وفيها بصمات واضحة لمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي في إختيار النخبة من أعضاء الهيئة التدريسية، حيث ضم المجلس ثلاثة أعضاء جدد يشهد لهم بأنهم خيرة الخيرة ومن أصحاب الخبرة والرأي السديد، وبهذه التركيبة من أعضاء المجلس سواء كانت من الأكاديميين أو من ذوي الخبرة والرأي من القطاع الخاص، تبدأ مرحلة جديدة وإنطلاقة قوية لهذا المجلس والذي يلقى على عاتقه مهام جسام في إختيار رؤساء وأعضاء مجالس الأمناء لجامعاتنا الرسمية، والتي سوف تلبي إحتياجات المرحلة القادمة وصولا إلى استقلال هذه الجامعات ماليا وإداريا، وذلك تطبيقا لتوصيات اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشري والتي تبنتها رئاسة الوزراء وتطبقها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بما يتعلق بمحوري التعليم العالي والتقني.
 
إن على مجالس الأمناء مهام كبيرة في متابعة أمور جامعاتهم وتطبيق سيادة القانون والعدالة وصولا إلى جامعات أردنية تحظى بثقة عامة الشعب، وتنافس الجامعات العالمية المرموقة في المجالات التعليمية والخدمية والبحثية، وهذا يتطلب من رؤساء وأعضاء هذه المجالس توجيه القيادات الجامعية الى الإهتمام بموضوع البحث العلمي، وتوجيه طاقات أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا إلى المجالات البحثية التطبيقية والتي تخدم التنمية وتلبي إحتياجات السوق المحلي والإقليمي والعالمي في مجالات حل المشكلات والتصميم والإبتكار. كما يتوجب على القيادات الجامعية الإهتمام بالبنية التحتية وتحديث المختبرات، بحيث تصبح هذه الجامعات تضاهي الجامعات العالمية وتسعى من خلال ذلك إلى استقطاب الطلبه العرب والأجانب وبالتعاون الوثيق مع وحدة إستقطاب الطلبه الوافدين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
 
وتجدر الإشارة هنا الى ضرورة توجيه الإدارات الجامعية الى الإهتمام الأكبر بالنشاطات اللامنهجية والتي تثري وتنمي لدى الطالب حب الوطن وتعزز روح الانتماء سواء كانت نشاطات ثقافية أو رياضية. ولا ننسى هنا الإهتمام بخدمة المجتمع المحلي من خلال الإنفتاح عليه سواء كان من خلال الدورات التي تعقد له أو من خلال الشراكة معه، بحيث تتم دراسة إحتياجات هذا السوق دراسة وافية، وفتح قنوات التواصل وبناء جسور الثقة معه، وصولا الى التشاركية في المجالات التعليمية والبحثية، مع التركيز على حل المشكلات التي تواجه قطاع الصناعة المحلي والإقليمي، بحيث نحقق الأهداف الرئيسية التي تأسست من أجلها جامعاتنا الوطنية والمتمثلة بتخريج الجيل القادر على إدارة عجلة النمو والنهضة وخدمة المجتمع المحلي وتوجية البحث العلمي لغايات خدمة الصناعة الوطنية والإقليمية والعالمية.
 
كما يستوجب إعادة النظر بالتخصصات التي تطرحها هذه الجامعات من خلال دراسة إحتياجات سوق العمل والعمل على إغلاق وتجميد التخصصات الراكدة والمشبعة وإستحداث البرامج التي تلبي إحتياجات هذا السوق ومن خلال عقد الشراكات معه.
 
حمى الله بلدنا الحبيب الأردن وجعله واحة للعلم والعلماء.
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

نقيب أصحاب المعاصر يكشف عن سعر تنكة زيت الزيتون للموسم المقبل

بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة

تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار

للمرة الرابعة في 2026 .. ارتفاع مرتقب على أسعار السجائر

إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة

16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي

حادث مروع على شارع البترا بإربد .. فيديو وصور

مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها

عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني

الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط

مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل

فيديو "البقرة الراقصة" وتذاكر بـ425 دينارا .. ماذا كسبت العقبة من حفل عمرو دياب؟

كاميرات جديدة تراقب شوارع الأردن .. هذه المخالفات تحت الرصد

بالفيديو .. سرقة عجل من مركبة في الحصن

قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن