التوجيهي وحكاية الدورة الواحدة

 التوجيهي وحكاية الدورة الواحدة

02-07-2018 12:37 PM

 بداية نثمن لوزارة التربية والتعليم والقائمين عليها جهودهم الطيبة في تطوير منظومة التعليم العام في المملكة الأردنية الهاشمية ابتداءً من مرحلة الطفولة المبكرة وانتهاءً بمرحلة امتحان الثانوية العامة التوجيهي، حيث خطت الوزارة خطوات جيدة في هذا التطوير وهنا أريد أن أتطرق الى نقطتين رئيسيتين في هذا التطوير: الأولى أن امتحان الثانوية العامة حدثت له نقله نوعية جعلت منه امتحانا عاديا وخففت من الهالة والخوف الذي كان مصاحبا له، وذلك بتقليل عدد المواد الى سبعة من أصل عشرة وغيرها من الخطوات الطيبة والتي سيكون لها الأثر في التقليل من أعداد الطلبه الأردنيين الهاربين من شبح التوجيهي الأردني والملتحقين بالدراسة خارج المملكة الأردنية الهاشمية.
 
إلا أن هنالك نقطة لا أستطيع فهمها ولا تمريرها وهي إصرار هذه المنظومة على عقد هذا الإمتحان من خلال دورة واحدة، علما بأن هذه التجربة نفذت ولأكثر من مرة سابقا وأثبتت فشلها الذريع ولم تستمر لأكثر من دورة واحدة، فلماذا هذا الإصرار وإذا كان الدافع هو التوفير المالي فيمكن تخطيه، لأن عقد الإمتحان على دورتين له آثار إيجابية كثيرة أهمها التخفيف من العبىء النفسي - والذي يعتبر من أهم أهداف التطوير الحالي - بحيث توزع المواد على فصلين ويكون الطالب في حل من المواد التي تقدم لها، بالإضافة الى منحه فرصة إضافية في الفصل الذي يليه بحيث يكون هذا الفصل عاملا محفزا للطالب لتحسين أداءه اذا كان أداءه دون المتوقع والمحافظة على ذلك الأداء اذا كان متميزا.
 
الأمر الثاني الذي أريد أن أشير اليه وهو التركيز على تطوير البنية التحتية لمدارسنا الحكومية، فمعظمها يعاني من الإكتظاظ بالإضافة الى تأثير اللجوء السوري على هذه المدارس وجعلها تعمل بفترتين صباحية وأخرى مسائية. فإذا كانت الوزارة تريد أن تمضي قدما في مشروعها السابق وهو التركيز على النشاطات اللامنهجية فيها سواء كانت رياضية أم ثقافية وجعل لها أوزان في التحصيل الأكاديمي، فإن إنجاح هذا المشروع وهذا التوجه مرتبط إرتباطا وثيقا بتطوير البنية التحتية لهذه المدارس وإنشاء المدارس النموذجية وتجهيزها بالساحات الرياضية اللازمة والمسارح المجهزة، بالإضافة الى توفير أنظمة التكييف والتبريد فيها والتي لم تعد ترفا بل ضرورة ملحة بسبب التغير المناخي الذي نلحظه في كل أنحاء هذه المعمورة.
 
حمى الله بلدنا الطيب الأردن وأهله وقيادته الهاشمية وجعله بعونه واحة للعلم والعلماء.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها

إيران: مفاوضات مضيق هرمز مع عُمان في مراحلها النهائية

الرئيس الإيراني: صعوبة التواصل مع المرشد مجتبى خامنئي

لجنة "4+4" الليبية تتوصل لاتفاق بشأن تعيين رئيس مفوضية الانتخابات

لجنة أوضاع اللاعبين تصدر قرارات بحق أندية المحترفين

كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة

تفشي إيبولا في الكونغو: زيارة مدير منظمة الصحة العالمية

المغرب .. تواصل إخماد حرائق غابة صفرو بعد التهامها 120 هكتارا

اسرار تكشف لاول مرة .. لماذا انسحبت ياسمسن صبري من مسلسل الشادر

اجتماع رباعي في عمّان يبحث الأمن الإقليمي والممرات المائية

بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل

رؤية عمّان تطالب بعدم نشر صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل

مفاجأة منة شلبي واحمد الجنايني تشعل مواقع التواصل

لماذا يهزم السرطان بعض المدخنين ويتجاوز اخرين ؟ سر يحير العلماء

كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ

بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق

النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين

فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته

نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟

خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء

هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة

قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها

القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل

لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ

إيران تحدد أهدافاً عربية إذا هاجمت أمريكا منشآت الطاقة

كم دقيقة يستطيع الإنسان تحمل الشمس عند 38 أو 40 درجة مئوية؟

مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه

شاهد .. ضحية الكريستال: المخدر شيطان دمّر حياتي

15 حالة إصابة بتسمم غذائي في الهاشمية والزرقاء تغلق مطعماً احترازياً

تفسير رؤية الخنزير في المنام