مديونية الجامعات مسؤولية من ؟
يطالعنا الشريط الاخباري للفضائيات على استحياء ان مديونية الجامعات الرسمية بلغت( 108مليون دينار) وهناك روايات انها اقتربت من (200مليون) وكثر الحديث هذه الأيام عن الجامعات ومجالس الأمناء ومجلس التعليم العالي وإدارات الجامعات بكافة مستوياتها وابدت الحكومة الرغبة في رفع الدعم المالي للجامعات للعام القادم بمبلغ ثمانية عشر مليون اضافية على المبالغ التي تقدم سنويا ولا بأس في ذلك لان الاستثمار في التعليم غاية في حد ذاتها في بلد رأس ماله الموارد البشرية .
ولكن هناك سؤال يتبادر لاذهان المتابعين للشان الجامعي بشكل خاص من الذي اوصل الجامعات إلى ما وصلت إليه من أحوال لا تسر أحدا وبعضها وصل مديونيته إلى أرقام فلكية لا تتناسب مع حجم الإنجاز أو التحديث أو التطوير في الوقت الذي نرى جامعة مثل الهاشمية تشكل انموذجا في إدارة الموارد المالية والذي انعكس على اداء الجامعة وفي المقابل ترى جامعة أخرى تترنح من الديون دون اي إنجاز يذكر بل على العكس هناك تراجع ملحوظ في الأداء على َكافة الصعد وهنا يأتي دور الإدارة في القدرة على الحفاظ على المال العام والبحث عن سبل جلبه وتطوير الموارد والحفاظ عليها وصرفها في مشاريع تخدم الجامعة ، ونحن نجزم أن الموضوع يتعلق بالإدارة أو بمعنى اخر هناك أزمة إدارة في ادارة الجامعات ويتبعها ضعف في الرقابة والمساءلة والا ما معنى أن يجتهد رئيس في فترة ما في خفض المديونية ويعاني في ذلك ويحارب ولا يجدد له وتاتي بعده إدارة تحمل الجامعة الملايين لنزوات وأخطاء إدارية واضحة وتمضي دون أن تسأل ما الذي حصل ولو من باب ذر الرماد في العيون مما يشجع البعض على التصرف في الجامعة واموالها وكانها مزرعة خاصة لأنه من أمن العقاب أساء التصرف .
وهكذا تمر الأمور دون ما حساب وعفى الله عما مضى وكنت قد التقيت بأحد روؤساء الجامعات الذي تسلم جامعة منهارة ماليا وإداريا والجميع يشهد له النزاهة والكفاءة وقد اشتكى الحال للمسؤولين فكان جواب أحدهم من الذي اجبرك أن تصبح رئيسا للجامعة اما مجالس الأمناء فلها حكاية ومسلسل أطول مررنا عليه سابقا وسنعيد طرحه لاحقا لأنه ساهم بشكل أو بآخر في تعميق الأزمة في الجامعات لان العديد ممن تم تعيينهم كانوا دون مستوى المسؤولية والكفاءة بكل المعايير وبعضهم لا يعرف عن الجامعة سوى اسمها ولا يستحق أن يكون في هذه المواقع وكانها جوائز ترضية او محاصصة وقد كتب العديد في هذا الموضوع ولكنهم يخاطبون من بهم صمم، اما الان الاوان للاجابة على الأسئلة التي تطرح احتراما لعقول الناس ،وهل نسمع او نقرأ يوما ما الذي اوصل الجامعات إلى ما وصلت إليه من تراجع لا يخفى على احد وهل يعني إعفاء احدا من منصبه يعفيه من الدمار الذي خلفه ؟؟؟؟
الاعتماد على الغاز الطبيعي أقل تكلفة من الوقود التقليدي
الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي
تقليص قائمة الانتظار لتصوير الماموغرام .. التفاصيل
الانتشار الأمريكي بالشرق الأوسط يبلغ أعلى مستوى منذ شهور
زيارة جلالة الملك لمدينة اربد محورها الإنسان وصحة الأبدان
ارتفاع تاريخي .. عيار الذهب 21 يتجاوز 100 دينار
أكثر من 31 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي
قادة أوروبا يشعرون بالذعر بسبب تصرفات ترامب
منح تراخيص مبدئية لتطبيقات ركاب ذكية
زلزال بقوة 5.1 يضرب شمال غربي تركيا
قتلى ومفقودون في انهيار أرضي بإندونيسيا
تحشيد أمريكي عسكري .. والاحتلال يتأهب لهجوم إيراني استباقي
طريقة تحضير المرقوق باللحم والخضار
غرينلاند نموذج جديد لصراع الموارد والسيادة
الهاشمية حققت نقلة نوعية في جودة مخرجاتها
اليرموك تطلق برنامجي قروض ومساعدات مالية لطلبتها
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير صندوق البريد .. رابط
جامعة مؤتة تحدد موعد الامتحانات المؤجلة بسبب المنخفض
أعراض لا يجب تجاهلها .. إشارات مبكرة قد تكشف عن السرطان
اليرموك تحقق قفزة نوعية في تصنيف Webometrics العالمي
قراءة في نظام تنظيم الإعلام الرقمي
ما خفي من أسباب حول تراجع الموقف الأمريكي عن قرار الحرب ضد إيران



