قراءة متانية قي نتائج الثانوية العامة
01-08-2019 10:50 AM
لقد كتب العديد عن التطرف لأقصى اليسار او اليمين في النتائج التي اظهرت عدم انتظام (Normal Curve) اوالتوزيع بالمنحنى الطبيعي كما يرى خبراء الإحصاء والقياس والتقويم وهم متواجدون بكثرة في وزارة التربية والتعليم.
ولكن النتائج لا تعكس هذا المنحنى بشكله الطبيعي والمنطقي والعلمي، حيث أن المتقدمين لإمتحان الثانوية يمثلون عينة كبيرة من المجتمع الأردني، فالاصل كلما ازدادت العينة كلما اعتدل المنحنى، واعتقد ان العينة تمثل المجتمع تمثيلاً صادقاً.
ولكن نتائج الإمتحانات خرجت عن المنحنى بشكل لافت للنظر، مما يوكد أن الموضوعية في إجراءات وأسئلة الإمتحانات لم يكن بالمستوى المطلوب في المعاملات "السيكومترية" وكان الإنحراف عالياً، والذي أدى إلى ارتفاع نسبة العباقرة في العينة إلى ثلاثة أضعاف توزيع المنحنى الطبيعي.
اما الموضوع الأكثر اثارة أن معظم الأوائل من التعليم الخاص او المدن الكبرى، مما يؤكد ان الخدمات التعليمية خارج التعليم الخاص والمدن الكبيرة لا يرقي إلى المستوى المأمول لعوامل عدة اهمها الفروق الإقتصادية مما لا يتيح للكثير الإستفادة من خدمات التعليم الخاص.
وابسط مثال على ذلك أن معظم الحاصلين على العلامات المرتفعة من التعليم الخاص او المقتدرين مالياً لدفع استحقاقات الدروس الخصوصية والمستشرية في المدن والتي لا يقدر عليها الفقراء في البوادي والأرياف والمخيمات مما يفرز طبقية في التعليم الأساسي وهو الزامياً على المواطن والدولة، ولكنه بحاجة إلى عدالة في توزيعه على الجميع بنفس المستوى، وهذا ليس سهلاً وبحاجة إلى موازنات ضخمة وقرارات صعبة يصل في نهايته إلى الإستغناء عن التعليم الخاص او توجيهه ودعمه بشكل يخدم الجميع دون المساس بمجانية التعليم، وهذا ليس مستحيلاً اذا صلحت النوايا واعتمدت الخطط اللازمة لذلك، لان العدالة تبدأ في اتاحة الفرص للجميع في كافة المواقع بخدمات تعليمية متطورة من البدايات وفي المراحل الدنيا واهمها مدرسين أكفياء ومرافق ووسائل تعليمية وتقنيات حديثه وهذا لا ياتي الا بدعم المدرسين مادياً ومعنوياً وإعادة النظر في اسس التعيين، حيث فشلت محاولات حصر التعيين في دوائر مغلقة خاصة ان هناك عزوف عن المهنة في كثير من المناطق وعدم قدرة جامعات الأطراف على اعداد مدرسين بالمستوى المطلوب والتي كانت سبباً رئيسياً لقيام تلك الجامعات في خدمة المجتمع المحلي، وهذه العملية بحاجة إلى قرارات صعبة ومكلفة حتى ينصف الفقراء المتفوقين في مناطقهم وان لا بيقوا الأقل حظاً إلى ما لا نهاية.
ماذا تغير في البلديات؟ قانون جديد يعيد توزيع الصلاحيات
البلديات تدخل حيز الاستثمار والتنمية الشاملة خلال 60 يوما
روته: روسيا تحاول التظاهر بالقوة لكن الحلف هو الأقوى
صدور قانون الإدارة المحلية الجديد في الجريدة الرسمية
قطع أصابع سائق تاكسي .. ماذا يقول القانون؟
الجزائر تقطع علاقاتها بالإمارات .. وقرقاش يرد
الأردن يفتتح مكتبا للسياحة في الصين
OpenAI تعلن حل لغز رياضي حير البشرية 200 عام في 88 ساعة فقط
صراع التاج .. ملكة جمال مصر تلجأ للقضاء
10.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
وكيل فولكس واجن يحذر الأردنيين: لا تشتروا هذه السيارات حاليا
منطقة طارق: رقيب سير ينقذ حياة طفل
رئيس الوزراء الفلسطيني يطالب بإنهاء الاحتلال والاستيطان
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
