الطبقية في بيوت العزاء
15-09-2019 10:48 PM
إن المراقب للتغيرات المتسارعة في التعامل مع بيوت العزاء يرى أن هناك تحولات في سلوك العديد من الناس بدءا من المبالغة في مظاهر الجنازة سواء بتاخيرها احيانا انتظارا لشخصيات عامة للحضور أو لأسباب غير مبررة(علما بأن أكرام الميت دفنه) ويستأجر البعض صالة خمس نجوم لتقبل العزاء في المتوفى من اهله واقرب الناس من أقاربه في مدينة الزرقاء على أمل أن يحضر للعزاء كبار القوم وقد لا يحضر ممن يتوقعون حضورهم وحتما لا يعثر علية أقاربه لصعوبة الوصول إليه أو لعدم قدرتهم على استخدام ال GPS ويظهر التباين جليا في اختيار مكان العزاء أو اسلوب التعامل مع المعزين فترى البعض يقيم العزاء في صالات محددة تبعد عشرات الأميال عن منزل المرحوم تصلح للإفراح قبل العزاء حتى أصبح هناك تصنيفات لبيوت العزاء كنجوم الفنادق ومستوى المتوفى ويدخل المعزين في تصنيفات طبقية سواء في حجم ومستوى التمثيل في الاستقبال أو الجلوس ويتنادون أهل المتوفى عند سماعهم بقرب الوصول لشخصية عامة سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية ويتركون أقرب الأصدقاء من المعزين على امل العودة إليه لاحقا ليرافقوا القادم من الطبقة السياسية الأعلى ويفرغوا له مكانا خاصا من المقاعد المخصصة لكبار الزوار وقد لا يجد أقرب المعزين للمتوفى من الطبقة الفقيرة (جار قديم ايام الطفر او زميل دراسة في مدارس الحكومة أو الوكالة أو دكانه في البلد) كرسي بلاستيك في زاوية البيت ويخرج دون ان يودعه احد سوى الواقفين حكما في الباب من صغار العائلة
بينما ترى قافلة المودعين لغيرهم من الطبقة الأولى إلى السيارة مع الاشادة والثناء بتواضع المعزي على التكرم بالحضور إضافة إلى التكاليف الباهظة والتي قد لا يتحملها أهل المتوفى وليس فيها من الأجر عن روح الميت بشيء، وتسمع احيانا بمبادرات طيبة من بعض البلدات بخصوص هذا الموضوع تحديدا ووثائق شرف بين العشائر سرعان ما ينقلب عليها علية القوم عند اول جنازة بحجة وصية الميت، في المقابل هناك من أصر على إقامة بيت عزاء لوالدتهم المتوفاه في مخيم البقعة علما بأنه حضر لتقديم واجب العزاء العديد من أصحاب الدولة والمعالي وعلية القوم، ولدى ذويها المناصب والمراكز والقدرة على إقامة بيت العزاء في أماكن سكناهم في العاصمة ولكنهم وجدوا في ذلك فرصة ليرى الذوات معاناة أهل البقعة في المرور إلى منازلهم في موسم الشتاء لعل وعسى يشعر أصحاب الدولة والمعالي بمعاناة الفقراء في القرى والبوادي والمخيمات حتى في موتهم،؟؟؟
أورنج الأردن أول مزود اتصالات عالمي ينال اعتراف EFQM بستة نجوم
استقالة رئيس نادي الجزيرة غيث والخصاونة يتولى رئاسته
مركز تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية للفصل الدراسي الأول
الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق أم درمان-الأبيّض
سلاح الجو الملكي يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة
الحكم فينسيتش يعتزل التحكيم بعد أسبوع من إدارة نهائي كأس العالم
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
إيران: الولايات المتحدة غير معنية بمباحثاتها مع عُمان بشأن مضيق هرمز
الحكومة تبحث إنشاء مواقف اركن وتنقّل الذكية على محاور العاصمة
إدارة الأزمات تطلق رسائل تحذيرية تجريبيا على الهواتف
منتخب الشباب يلتقي نظيره المصري وديا الثلاثاء
الإسكوا: الأردن يحقق تقدّمًا ملحوظًا في نضوج الخدمات الحكومية الرقمية
المؤشر نيكاي يرتفع مع تراجع النفط وترقب إعلان نتائج شركات كبرى
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
خبر سار للمعلمين بشأن مشروع تمليك الأراضي
هل شعر باقتراب موته .. آخر رسائل الفنان أحمد جلال قبل رحيله تهز المواقع

