بابور الطحين
بعد ان تطور الامر بشان طحن الحبوب وخاصة القمح والشعير على الرحى والتي كانت الوسيلة شبه الوحيدة عبر التاريخ وتاخذ اياما وليالي من التعب والسهر من النساء لتامين الطحين لحين اختراع الالة البخارية في العصر الحديث وتطور الحال إلى بابور الطحين والذي انتشر بشكل كبير في بلاد الشام مع بداية القرن العشرين واصبح من المعالم الحضارية في البلدات وقد يكون المعلم الابرز في القرى، والرحلة اليه لها طقوس خاصة وتبدا بتحميل الحبوب على الدواب والسير مبكرا وخاصة اذا كان البابور في بلدة أخرى لحجز الدور وسط الزحمة وخاصة في المواسم، وبعد فسخ الحمل تبدا رحلة تامين الدابة في الخان المجاور وتزويدها بالعلف (العليق)، واصعب المواقف تكمن في رحلة الأطفال المرافقين والسيطرة على فضولهم للشعبطة على المحقان الكبير عند وضع القمح ومتابعة العملية وملاحقتها والاستمتاع بصوت البابور ورؤية المياه الراجعة مع عملية ادارة المكنست للمياكن وخاصة اذا كان هناك اكثر من محقان ولا بد من اتباع تعليماته على اعتبار انه خبيرا لا يشق له غبار وفي الاغلب يبدو راسه متعفرا بالطحين ويديه بشحمة الماكينات(المياكن) حسب المصطلحات المستخدمة ويقف صاحب الطحنة في اسفل القمع لاستقبال الطحين وتعبئته في الشوالات بسعادة لقرب انتهاء المشوار والعودة قبل الغروب، وبين الفينة والأخرى يتدخل المكنست بالتسريع او التعديل بادارة عتلة او ماسورة معترضة بعد تلمس الطحين باصابعة، وقد لا يتغير شيئا ولكنه اثباتا للكفاءة واستعراضا للسيطرة وهذا هو حال بعض المسؤولين في مؤسساتنا الذين يلعبون دور المكنست في ادارة الموسسة التي تبتلى بهم بالدوران حول البابور َلاتساخ ملابسهم وَتعفير رؤوسهم وخاصة عند زيارة علية القوم للموسسة، وان توقف البابور وخاصة في ظل التنافس مع بوابير القرى المجاورة ينتطرون الترياق من بغداد ليعود إلى الدوران وتتابع الاصوات والدخان من المدخنة ايذانا باستئناف دورة الطحين ويديرون المحطنة (المؤسسة) بالتجربة والخطأ على حساب وقت الفلاح الذي أمضى يومه في رحلة طويلة مضنية واحيانا النوم في الخان لحين اصلاح العطل، او على حساب الموظف الذي قد يدفع ثمن جهل مديرة لاصول التعامل مع البابور (المؤسسة )؟؟؟
البطاطا .. كنز حقيقي للعناية بالبشرة
السيسي: الشعب الفلسطيني صامد وعلى المجتمع الدولي دعم إعمار غزة
كابيتال إنتليجنس تثبت التصنيف الائتماني للأردن مع نظرة مستقرة
بابا الفاتيكان يخلع حذاءه خلال زيارته لمسجد .. صور
مسيرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية للتضامن مع فلسطين .. صور
لماذا سميت أم قيس بمدينة الشعراء والفلاسفة
نظام المزادات الالكترونية من وزارة العدل
8 إصابات إثر مشاجرة في محافظة جرش
الزراعة: لا حالات غش في الزيت ونتائج فحصه 91% منه بكر ممتاز
مدرسة الروابي للبنات هل خدش الحياء أم لمس الجرح
القيود الإسرائيلية تتسبب باستمرار المجاعة وسوء التغذية في القطاع
فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة .. أسماء
تعيين وتجديد وإحالة للتقاعد بهيئة تنظيم الاتصالات .. أسماء
أساتذة جامعيون يمتنعون عن معادلة شهاداتهم الجامعيّة
توجيه مهم من التربية لمديري المدارس
قرار حكومي لتنظيم عمليَّة التنبُّؤات الجويَّة
هل يصل سعر تذكرة حفل بيسان إسماعيل بالأردن لـ 400 دينار
مدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. أسماء
رقابة إلكترونية على إنتاج وتوزيع الدخان
شغل الأردنيين .. معلومات عن الروبوت الذي شارك بمداهمات الرمثا
ألفابت تنافس إنفيديا وأبل ومايكروسوفت في سباق القيم السوقية العملاقة
جوجل تواجه ضغطاً هائلاً لتلبية الطلب على الذكاء الاصطناعي
ترامب يطلق مبادرة جينيسيس ميشن لتسريع الأبحاث بالذكاء الاصطناعي



