بمناسبة اليوم العالمي للغتنا العربية
لقد كتبت في خاطرة سابقة عن قانون حماية اللغة العربية والذي تم إقراره واعتباره نافذا منذ اكثر من عامين تقريبا وهذا شأن رسمي تتولاه المؤسسات المختصة ولكن الذي نحن بصدده ما يكتب أو يتلى على مسامعنا من على كافة المنابر (المدارس، والمساجد والجامعات والإعلام بأشكاله والمحاكم والندوات والمحاضرات) والتي يفترض في من يتعلي منابرها أن يمتلك الحد الأدنى من الحضور اللغوي قبل التخصصي والذي يدعو إلى الخوف والدهشة والاستغراب الضعف والتواضع في مستوى الخطاب لغة واداء تبعا لمستوى المتحدث أو الكاتب أو المحاضر وردود فعل المستمعين أو القراء والتي تذبح فيها اللغة العربية من الوريد وخاصة من شخصيات عامة يفترض انها تمتلك ملكات الخطابة أو القدرة على الصياغة والألقاء لأن ذلك من عوامل النجاح في التأثير في الآخرين واحترامهم له وهناك نماذج تفرض نفسها على من يستمع إليها أو يشاهدها رغم الاختلاف معها في الطرح أو المضمون لقدرة البعض على تطويع اللغة وأحكام السيطرة على القارئ والمشاهد وياسرك بحديثه وحضوره ، واخطر ما في الأمر عندما تستمع أو تشاهد بعض المذيعين او المذيعات وقد فقدوا السيطرة على اللغة تماما ويلجأون إلى الحديث بالعامية بشكل منفر أو استخدام مصطلحات باللغة الإنجليزية تهربا من الحديث بالعربية أو استعراضا امام المشاهدين والمستمعين، فعلى الذي يصعد إلى المنبر أو المذيع الذي تحجب صورته الرؤيا في التلفاز يوميا أن يعود إلى اللغة العربية من البدايات وعلى خطيب المسجد والإمام أن يتقن اللغة العربية لأنها لغة القرآن الكريم وهذه أهم شروط الإمامة أو الخطابة حتى تصل رسالته بلسان عربي غير ذي عوج وعلى المدرسين في مختلف المراحل الدراسية وصولا إلى أساتذة الجامعات أن يخاطب ويكتب للطلبة وغيرهم بلغة سليمة بغض النظر عن التخصص علما بأن اللغة العربية استوعبت كل الحداثة والتحديث في العلوم والتكنولوجيا وإذا لم نعود إلى لغتنا الجميلة والتي هي مصدر وحدتنا والهامنا فستجد الحوار في المدرسة والجامعة والمحكمة والإعلام باللغة العاميةالركيكة وباللهجات المحلية التي قد لا يفهمها مواطن من بلدة مجاورة فكيف إذا كان من المغرب العربي؟؟؟
السيسي: الشعب الفلسطيني صامد وعلى المجتمع الدولي دعم إعمار غزة
كابيتال إنتليجنس تثبت التصنيف الائتماني للأردن مع نظرة مستقرة
بابا الفاتيكان يخلع حذاءه خلال زيارته لمسجد .. صور
مسيرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية للتضامن مع فلسطين .. صور
لماذا سميت أم قيس بمدينة الشعراء والفلاسفة
نظام المزادات الالكترونية من وزارة العدل
8 إصابات إثر مشاجرة في محافظة جرش
الزراعة: لا حالات غش في الزيت ونتائج فحصه 91% منه بكر ممتاز
مدرسة الروابي للبنات هل خدش الحياء أم لمس الجرح
القيود الإسرائيلية تتسبب باستمرار المجاعة وسوء التغذية في القطاع
فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة .. أسماء
تعيين وتجديد وإحالة للتقاعد بهيئة تنظيم الاتصالات .. أسماء
أساتذة جامعيون يمتنعون عن معادلة شهاداتهم الجامعيّة
توجيه مهم من التربية لمديري المدارس
قرار حكومي لتنظيم عمليَّة التنبُّؤات الجويَّة
هل يصل سعر تذكرة حفل بيسان إسماعيل بالأردن لـ 400 دينار
مدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. أسماء
رقابة إلكترونية على إنتاج وتوزيع الدخان
شغل الأردنيين .. معلومات عن الروبوت الذي شارك بمداهمات الرمثا
ألفابت تنافس إنفيديا وأبل ومايكروسوفت في سباق القيم السوقية العملاقة
جوجل تواجه ضغطاً هائلاً لتلبية الطلب على الذكاء الاصطناعي
ترامب يطلق مبادرة جينيسيس ميشن لتسريع الأبحاث بالذكاء الاصطناعي



