صناعة الزعامات
31-05-2020 10:27 PM
خلال الانتداب البريطاني للمنطقة العربية بحثوا عن رجالات تتعاون معهم بشكل قانوني دون ان يثير ذلك شبهات حولهم فوجدوا ضالتهم في بعض المخاتير واصطنعوا منهم شخصيات عميلة على حساب الشخصيات الوطنية والعشائرية التي كانت تحظى باحترام الجميع ومن كل العشائر في تلك الفترة والذين دفعوا ثمن دفاعهم عن اوطانهم وتعرضوا للسجن والنفي لمناطق بعيدة عن اهلهم وعشائرهم .
َففي ثورة ال٣٦ في فلسطين والتي رافقها اضراب عام لمدة شهور طويلة والتي نالت الدعم والموازرة من كل العرب وخاصة في المناطق المجاورة لفلسطين وكان الاردن باهله وعشائره الداعم الأكبر للثورة بالرجال والسلاح والملاذ الآمن للثوار، ومع هذا لعبت المخاتير الماجورة دليلا للمستعمرين لبيوت المطلوبين وتسليمهم والكشف عن اماكن تواجدهم .
وفي نفس الوقت كانوا يحظون بحرية الحركة بتصاريح من المندوب السامي مع بعض التسهيلات في تكفيل المعتقلين واخلاء سبيلهم وخاصة من كانوا لا يشكلون خطرا عليهم كاللصوص وقطاع الطرق .
وكان ذلك من باب الدعاية للمخاتير والعملاء حتى يلجأ اليهم الناس لتسهيل أمورهم الحياتية لتصريح للحركة او تهرب من ضريبة، وهؤلاء كانوا يمثلون دور الوسيط عند الحاكم العسكري ومراكز البوليس والمحاكم الشكلية وغيرها من الدوائر الرسمية .
في الوقت الذي لا تجد الزعامات الوطنية الحقيقية الحد الأدنى من هذه الامتيازات بل على العكس تجد التهميش والاقصاء، فهل اعاد التاريخ نفسه في العديد من الاقطار العربية باعتبار ان التجربة البريطانية نجحت ولجات بعض الحكومات إلى استنساخها بمسميات مختلفة فتجد التافه والمنافق والفاسد يحظى بالتسهيلات، ويتصدر المجالس ويحل اكبر مشكلة لخارج على القانون او اللصوص بمكالمة هاتفية .
اما الشخصيات الوطنية الحقيقية والذي يحظى باحترام منطقته واهله لا يسمع صوته ولا يملك القدرة على كفالة من يتسبب في حادث سير بسيط، حتى لا يلجأ اليه محتاج حتى لو كان على حق، ويضطر مرغما للتوسل إلى الزعامات المصطنعة التي تستغل ذلك كدعاية انتخابية لقادم الايام،
26 شاعرا و7 مقدمين يحيون أمسيات بمهرجان جرش
العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك بعد اعتراضها
كاسبرسكي تحذر من استغلال بيانات الإعلانات الرقمية في هجمات سيبرانية موجهة
الصفدي يبحث مع نظيره المالطي الجديد تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية
التعليم النيابية تواصل مناقشة مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة
أورنج الأردن أول مزود اتصالات عالمي ينال اعتراف EFQM بستة نجوم
استقالة رئيس نادي الجزيرة غيث والخصاونة يتولى رئاسته
مركز تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية للفصل الدراسي الأول
الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق أم درمان-الأبيّض
سلاح الجو الملكي يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة
الحكم فينسيتش يعتزل التحكيم بعد أسبوع من إدارة نهائي كأس العالم
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
إيران: الولايات المتحدة غير معنية بمباحثاتها مع عُمان بشأن مضيق هرمز
الحكومة تبحث إنشاء مواقف اركن وتنقّل الذكية على محاور العاصمة
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
خبر سار للمعلمين بشأن مشروع تمليك الأراضي
هل شعر باقتراب موته .. آخر رسائل الفنان أحمد جلال قبل رحيله تهز المواقع


