نَجَاحُ أَيُ مُؤَسَسَة فِي إِدِارِتِهَا مَاضِياً وَحَاضِراً وَمُسْتَقبَلاً مُؤَسَسِياً
15-06-2020 09:14 AM
يجب توفر أربعة عناصر (أدوات) على الأقل في أي مؤسسة لضمان وجودها وإستمرارها وتطورها للأمام وبإستمرار. أول أداة هي الرسالة والرؤية: ونعني بالرسالة الهدف من وجودها، وهو تلك الغاية التي تبغي الوصول إليها، وأما الرؤية فهي تعطي تصوُّراً واضحاً عما ستكون عليه الشركة أو المؤسَّسة في المستقبل، عن طريق الربط بين القيم والأهداف المطلوبة من العمل. وعبر هذه الأداة ستقوم المؤسسة التي تتبع هذه المنهجية بفحص إجراءاتها المستخدمة لتحقيق رسالتها ورؤيتها. ثاني أداة هي التمويل: مصادر التمويل المستمرة لتمويل جميع أنشطتها بشكل كافٍ، والتأكد من إستقرارها المالي لأطول فترة ممكنة في المستقبل، والتأكد من وجود نظام إدارة مالي فعَّال (تأخذ بعين الإعتبار حاجة المؤسسة المالية حاضراً ومستقبلاً لعدد من السنين لخططها قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى). ثالث أداة هي القدرة الإدارية: التأكد من أن لديها القدرة الإدارية (المداراء المفتاحيون وإتباع أساليب الإدارة الحديثة والديناميكية) لدعم أهدافها وخدماتها، وإلى تحديد ما تحتاجه لكي تصل إلى الحد الأقصى من أهدافها المختلفة. ورابع أداة هي السلطة (مجلس إدارة المؤسسة): جميع المؤسسات سواء أكانت أكاديمية أو تجارية أو صناعية أو خيرية ... إلخ، لا تستطيع الوصول إلى أهدافها ومبتغياتها دون أن تمتلك قَدَراً من السلطة (العلاقات البينية والعقول النَيِّرة المخططة مرحلياً ومستقبلياً وإستباق الأحداث بإيجاد الحلول المبتكرة لمشاكل المؤسسة المتوقعة والمفاجئة (إدارة الأزمات)) والذي يمكنها من فعل ما تريد، ومن تنفيذ قراراتها المختلفة بكل يسر وإقتدار. علاوة على ما تقدم فيجب على الإدارة في المؤسسة بكل مستوياتها السماح للتقييم الذاتي والمؤسسي بشكل مستمر ودون تحفظات واضعة نصب أعينها مصلحة المؤسسة أولاً (إستمرارية بقائها) ومصلحة منتسبيها ثانياً (لأنهم هم العناصر المنتجة والمنفذة لخططها وقراراتها) من بين جميع أولوياتها.
ولكن للأسف الشديد كثيراً من مؤسساتنا فشلت في تنفيذ ما ذكر من عناصر نجاها وإستمرارية عملها لأن إداراتها المتتابعة لم تتبع منهجية المؤسسية في الإدارة. ولتوضيح ذلك فيجب أن يكون للمؤسسة خطط إستيراتجية قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى لسنين عديدة من عمرها. وبغض النظر من يتولى إدارة المؤسسة من مجالس إدارة أو مدراء عامون والمجالس المختلفة الخاصة بمكونات المؤسسة التابعة لهم، يجب أن يقوموا بتنفيذ هذه الخطط ويعملون على تطويرها للأفضل وبإستمرار ووفق ما يستجد من ظروف وبشكل ديناميكي. ولكن للأسف الشديد معظم إذا لم يكن جميع مجالس إدارات مؤسساتنا عندما تتغير تغير مدراء عاموها وبالتالي يتم إلغاء الخطط السابقة وتوضع خطط جديدة وفق أهواء مجالس الإدارات ومدراء عاموها الجدد وتبدأ المؤسسه من مربع رقم صفر. ودعونا نضرب مثلاً واحداً لا أكثر على مشاكل كثيراً من المؤسسات الكبيرة التي وقعت وتقع فيها والتي فيها نظام نهاية خدمة لموظفيها علاوة على نظام الضمان الإجتماعي الخاضعين له. فعندما يرغب عدد من موظفي أي مؤسسة من تلك المؤسسات الإستقالة أو يتم الإستغناء عن خدماتهم، لا تجد المؤسسة في ميزانيتها باب موجود فيه ما يستحقه الموظفين من أموال نهاية خدمة لهم، فهذه كارثة للمؤسسة والموظف المستقيل. كان على هذه المؤسسات منذ البداية أن تضع باب في ميزانياتها يسمى باب نهاية الخدمة ويتبع له صندوق ينمي نفسه بنفسه عن طريق إستثمار أمواله وبالتالي عندما يتوقع بعد عدد من السنين أن يحال عدد من الموظفين للتقاعد يكون ما يستحقونه من حقوق مالية لنهاية الخدمة موجودة في هذا الصندوق، ويستمر الحال على هذا المنوال. قبل عدد من السنين لا يتجاوز أصابع اليد أدركت بعض المؤسسات البنكية هذه المشكلة المتفاقمة عام بعد عام قبل وغيَّرت إداراتها وبدأت تعالج هذه المشكلة بإنهاء أعمال أقدم الموظفين وإعطائهم مبالغ نهاية خدماتهم. وإستمرت تطبيق هذا النهج كل فترة وأخرى على عدد من الموظفين القدامى حتى لا يتراكم عليها مبالغ طائلة من نهايات الخدمة ولا تقع في ما وقع به غيرها من المؤسسات لا نريد أن نذكر أسماء تلك المؤسسات حتى لا نُتَهَمُ بأننا نحابي إداراتهم الجديدة فيما يقومون به.
صندوق النقد يرحّب بتسارع تعافي الاقتصاد السوري
مصدر لبناني: المفاوضات مع إسرائيل ناقشت الحدود والترتيبات الأمنية
نقابة الصحفيين تثمن تجاوب النواب والحكومة بشأن الإعلانات القانونية
النمسا تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها
أمانة عمّان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني والعمراني
فريحات: عقوبات رادعة لجرائم القتل في القانون الأردني
الأمير علي: الفيفا يبتز الأردن مالياً وسياسياً
أوكرانيا تتهم روسيا بـصيد المدنيين بواسطة الطائرات المسيرة
برنت يهبط دون 80 دولارا مع تصاعد آمال فتح مضيق هرمز
كلية التدريب المهني المتقدم توفر منحاً لـ455 طالباً
الضمان الاجتماعي يبلّغ 35 ألف مؤسسة فردية غير مشمولة بالقانون
روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز
فريق وزاري يتفقد معبر "الكرامة" لتسهيل حركة النقل
تركيا .. ترقية 94 ضابطا وإحالة 63 جنرالا وأميرالا إلى التقاعد
زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
قفزة بأسعار الذهب عيار 21 محلياً
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ

