رُدُوا اَلْفَضْلُ لِأصْحَابُ اَلْفَضْلُ في كُلِ اَلْظُرُوْفِ
10-07-2020 11:56 AM
إن الله هو صاحب الفضل الكبير على الناس أجمعين حيث قال (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُون (البقرة: 243))، وقال (وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (يونس: 60))، وقال أيضاً (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (غافر: 61)). ومن حق الله أن يَمُنَ علينا أن هدانا للإسلام والإيمان به وليس لأحد من خلقه من بني آدم أن يَمُنَ على الرسول الكريم أن أسلموا (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (الحجرات: 17)). ومن بعد الله سبحانه وتعالي أصبح الفضل لأنبيائه ورسله وبالخصوص خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله على الناس أجمعين لدعوتهم للصلاح والفلاح في الدنيا والفوز بالجنة بالآخرة (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (آل عمران: 31)). وبعد ذلك إنتقل الفضل للصحابة والخلفاء الراشدين وأصحاب المذاهب الفقهية الأربعة الحنفية والمالكية والشافعة والحنبلية ومن ثم إلى الناس فيما بينهم وبالخصوص العلماء والمخترعون أو المكتشفون (الذين إكتشفوا الكهرباء والعلاجات ... إلخ) والمصنعون (الذين صنعوا السيارة والطيارة ... إلخ) والمُعَلِمُونَ والأساتذةِ الذين عَلَّموا غيرهم من الناس العلوم والصناعات المختلفة ... إلخ. فمن العار على أي إنسان في هذا الكون أن ينكر فضل إنسان آخر عليه حتى لو حصل بينه وبين صاحب الفضل عليه أي خلاف، وإن حصل النكران يطلق على أمثال هؤلاء الأشخاص في المجتمعات " ناكرين للفضل والمعروف والجميل ". ولقد فَضَّلَ الله بعض الأيام على بعضها مثل يوم الجمعة وفَضَّلَ بعض الأشهر على بعضها مثل شهر رمضان ورفع بعض الناس على بعضهم البعض (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (الأنعام: 165)).
ونكران الفضل أو الجميل من أسوأ الصفات التي يتصف بها أي شخص في أي مجتمع من المجتمعات في العالم. إنَّ الاعترافَ بفضلِ الآخرين ومواقفهم الجميلة الكريمة لخلقٌ إسلاميٌّ نبيل عزيز، كدنا نفقده في مجتمعاتنا المسلمة والعربية للأسف الشديد. ولهذا نقول في كثير من الحالات لبعض الناس الذين يحاولون نكران المعروف والجميل لغيرهم لا تجعلوا الناس يقطعون الفضل والمعرف فيما بينهم بأسلوبكم هذا، وأعطوا كل ذي حق حقه بما يستحق ولا نريد منكم أي مبالغة أو زيادة. والأدهى والأمر من هذا أن بعض الناس ينسبون الفضل لهم وهو لغيرهم وهذا ليس نكران للفضل والجميل بل سرقة حق الفضل والجميل من أصحاب الفضل والجميل. فنحن نفتخر بكل إنسان من أي مجتمع يروي قصص في حياته ويتكلم عن فضل وجميل بعض الشعوب عليه وعلى شعب دولته ونقول عنه أنه إنسان عظيم ويستحق الإحترام والتقدير من قبل كل الناس في العالم. وهذا ما حصل من بعض الإخوة الكويتيين عندما تكلموا عن فضل وجميل الفلسطينيين والأردنيين الذين حضروا لدولة الكويت في الثلاثينات من القرن العشرين وعَلَّمُوا أبناءهم العلوم المختلفة ولم ينكروا معروفهم رغم ما حصل بينهم وبين الشعب الأردني والفلسطيني من إختلاف في وجهات النظر. ويجب أن تكون هذه السنة مطبقة بين أفراد الشعوب الإسلامية والعربية والعالمية لأن فيها التقدم والإستمرارية في الفضل والجميل بين الناس إلى يوم القيامة، وعكس ذلك يكون سبباً في إنقطاع الفضل والجميل بين الناس وكما قيل ويقال بإستمرار: صاحب الأولى ما يلتحق. وهنا لا بد من أن نذكر فضل الوالدين على الأولاد وبالخصوص الأم لما تعانيه من متاعب الحمل وآلام المخاض والتربية والرضاعة وسهر الليالي ... إلخ. كما قال الله في كتابه العزيز (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (الإسراء: 23)) وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: أُمَك ثم أُمَك ثم أُمك ثم أبوك.
الملح بين الفوائد والمخاطر… ما الحقيقة
لليوم الرابع .. استمرار البحث عن جنديين أمريكيين مفقودين جنوبي المغرب
واشنطن تدين استهداف مطار الخرطوم .. تفاصيل
دراسة: الأطعمة فائقة المعالجة قد تضعف التركيز وتزيد خطر الخرف
إسرائيل تبعد موظفا بالأوقاف عن المسجد الأقصى
مذكرة تفاهم بين مصر والجزائر لشراء النفط الخام
روبيو: تصعيد في هرمز ودعوات لمفاوضات مع إيران
تراجع الموجة الباردة وارتفاع تدريجي على الحرارة بدءاً من الأربعاء
الهلال يشدد ضغطه على المتصدر النصر في الدوري السعودي
أردوغان يتبرع بأضحيته لصالح الهلال الأحمر التركي
لماذا تجعلنا المسلسلات أقل رضا عن حياتنا
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
ما قصة وضع مركبة محطمة على جسر نعيمة .. شاهد
مشاهد جديدة من محاولة اغتيال ترامب .. فيديو
زيادة كوادر مستشفى الأميرة بسمة من 1241 إلى 1697 منذ افتتاحه
