لبنان نموذج لصراع النفوذ
11-07-2020 11:34 PM
لم يعد يخفى على أحد أنّ كل ما يحدث في بلادنا العربية وخاصة ما تسمى بدول الطوق، هو جراء احتدام الصراع للسيطرة على البلاد من أحد أطراف النزاع الاستعمارية.. وهذا ما يجعل هذه البلاد غير مستقرة سياسيا ولا اقتصاديا وتتقاذفها أمواج الصراعات العسكرية المباشرة وغير المباشرة..
في لبنان الصراع ظاهر ويستطيع أي أحد أن يلاحظه، ويظهر بنسب متفاوتة في باقي دول الطوق، حيث يكون في مصر أكثر وضوحا من سوريا ويكاد يختفي في الاردن مع وجود مظاهر تدل على أنه موجود، وأكثر المظاهر الدالة على وجوده هي الفشل الاقتصادي المقصود، ووجود قوى داخل الدولة تعمل على تأزيم الأمر لصالح أحد أطراف النزاع الاستعمارية..
تكاد سوريا تسجل أعقد صراع بين المستعمرين من أي بلد عربي، وذلك لاستخدام المستعمرين أدوات كثيرة في الصراع، فالجانبان استخدموا الارهاب الذي ينسبونه زورا الى الاسلام، فهناك داعشيون تستخدمهم أميركا وداعشيون آخرون تستخدمهم أوروبا وأدواتها المتعددة، وكلٌ منهم يمتلك جماعات مسلحة إلا أن الأوروبيين يملكون سلاحا قد يتفوقون به على الأميركان وهو القانون الدولي والأمم المتحدة، وبالمقابل تملك أميركا الاقتصاد والتضييق على الأنظمة وبالتالي يراهنون على تضخم الفساد وثورة الشعب ثم الانتصار للشعوب المقموعة، وهذا يجعل نجاحها ممكن وبطريقة انقلابية..
ما سبق يجعلنا نضيء على ما يحدث في لبنان ثم نعممه على الشرق الاوسط جميعه..
النظام اللبناني التابع تقليديا لفرنسا وقع في الفخ الاقتصادي بعد أن أظهر محاربته لأميركا، وراهن على نجاحه في اللعب على وتر الطائفية ليجعل زمام الشعوب في يده، ولم يدرك أن للطائفية وجها آخر ممكن أن يستغله الخصم اضافة الى اللعب على وتر الاقتصاد الذي بدأت رياحه تعصف بخيام حلفاء الأوروبيين المتهالكة، وإمكان اقتلاعها صار قاب قوسين أو أدنى..
الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه الاوروبيون ونفذه عملاؤهم هو إفشال دول الطوق من أجل حماية اسرائيل وكانت هذه "غلطة الشاطر"، التي يصعب تلافيها واستخدمها الخصم كسلاح ضدهم، فقد قدمت أميركا نموذجا (تركيا) يغازل العالم العربي من جهة ويضغط على أوروبا من جهة أخرى، وهو ناجح في الحالتين وصار يلعب ادواراً ناجحة في تعديل كفة أميركا، وإضعاف أوروبا في الإبقاء على مستعمراتها التقليدية في آسيا وأفريقيا.. وفوق ذلك اقتصاده سليم ويدعم اسرائيل..
الآن العالم العربي انظمة وجماعات واحزاب تتصارع على الارض في اليمن والخليج وسوريا وحتى في فلسطين لدعم طرف استعماري دون آخر، مغامرا بمقدرات شعبه بل بشعبه لينتصر مستعمر على آخر، وهو أمام خيار واحد، أن يدعم طرفا يكون أقل ضررا وأكثر فائدة في طريق التحرر على غرار "غُلِبت الروم"، فلن يستطيع أي بلد أن يحل مشاكله وينهض بمفرده في ظل الموقف الدولي الحالي، وكأن أميركا هي الداء الذي صار دواء.. ولو مؤقتاً، فاللبنانيون الآن يصارعون الموت للتخلص من الفساد والمفسدين والفشل الممنهج، وأمامهم بوابة واحدة هي أميركا.
75 ألف مصل يؤدّون صلاة الجمعة بالأقصى
تراجع مؤشرات الأسهم الآسيوية الجمعة
الشرع: أخرجنا سوريا من الصراع إلى بيئة آمنة
أوروبا تدعم مبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية
الاحتلال يمنع خطيب الأقصى من أداء صلاة الجمعة
اختتام بطولة خماسي كرة القدم بالكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
مناقشات تركية باكستانية مصرية سعودية حول قضايا إقليمية
الجرائم الإلكترونية تباشر التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم
هل الحصار البحري لايران سيغير سلوكها الاستراتيجى
مستشفى الإيمان بعجلون يحقق نقلة نوعية بالأداء الطبي
يوم العلم يتصدّر المشهد ويسجّل أكثر من 6.33 مليون تفاعل ومحتوى
الصفدي يجري مباحثات على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي
البيت الأبيض يحقق باختفاء غامض لـ 10 علماء .. أسماء
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير المياه: المواطن لا يتحمل انقطاع المياه وعلينا استيعاب شكواه
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
أصحاب هذه الأراضي ستعوضهم الحكومة بمبالغ مالية .. التفاصيل
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
حسّان: شراكة أردنية إماراتية لتنفيذ سكة حديد العقبة
جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بيوم العلم
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
اليرموك: أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة
العلوم والتكنولوجيا تحتفي بيوم العلم


