فَلْنَبْنِ هَذَا اَلْعَالَم وَلْنَخْدِم هَذِه الأُمَم
21-07-2020 04:00 PM
أخبرنا الله في كتابه العزيز القرآن الكريم أنه أول ما خلق من خلقه هم الملائكة (يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (النحل: 50)) وبعد ذلك خلق الجن ومنهم المسلمون ومنهم القاسطون أي الكافرون (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَـٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا، وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا، وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا، لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (الجن: 14 – 17)). وبعد ذلك خلق الله آدم وخلق له زوجه من نفسه (يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (النساء: 1)) وسن الزواج بين الذكور والإناث من ذريتهما وتكاثروا حتى أصبحت ذريتهما أمماً (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (البقرة: 213)). نعم هناك كثيراً من الناس يتصرفون تصرفات غير إنسانية مع بعضهم البعض ومع غيرهم من الشعوب والأمم في العالم وسماهم الله شياطين الإنس وربما تكون أفعالهم أدهى وأمر من شياطين الجن ( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (الأنعام: 112)). وليس هناك أجمل من أن نتعامل مع بعضنا البعض كبني آدم بإنسانية الإنس وليس بشيطانية الإنس أو الجن دون النظر إلى الدين أو المذهب أو العرق أو اللون ... أو إلى أي شيء يؤثر على تعاملنا مع بعضنا البعض لأن الله هو الذي خلق الكافر والمؤمن وخلق الناس أجمعين (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (التغابن: 2)).
فنحن ننادي من هذا المنبر بتأسيس مجموعة عالمية من الناس غايتها الأولى هو التعامل الإنساني مع جميع خلق الله بغض النظر عن أي شيء يؤثر على تعاملنا نحن بني آدم مع بعضنا البعض. وهذا ما ينادي به رب العالمين عندما خاطب الناس أجمعين ليس فقط اليهود أو النصارى والمسلمين بترتيب نزول الرسالات والديانات (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات: 13)). ولا نميز بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى كما قال رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام: لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى. ولقد خلقنا الله ولم يخيرنا أن نكون بيض أو سود أو نكون مسلمين أو نصارى أو يهود أو كفار وترك الأمر لنا نحن البشر نختار الدين الذي نرتضيه لأنفسنا ونقتنع به. ونحن لا نعتقد أن هناك رسالة أو ديانة سماوية تميز بين الأشخاص بناءاً على اللون أو العرق حتى يكونوا أتباعاً لأي رسالة سماوبة أو دين سماوي. فنجد هناك يهود من مختلف الألوان والأعراق ونصارى ومسلمون كذلك. فلنعمل جميعاً في هذا العالم على قول مأثور فكرنا فيه كثيراً ويتناسب مع قول جلالة الملك الراحل والمغفور له بإذن الله الحسين بن طلال " فلنبن هذا البلد ولنخدم هذه الأمة" وهذا القول هو: فلنبن هذا العالم ولنخدم هذه الأمم بغض النظر على اللون أو العرق أو الدين. ونصل إلى عالم يعيش فيه الجميع بإنسانية راقية سامية ترقى وتسمو إلى ما أراد الله أن تكون. ولكن هل هذا يرضى بعض الناس في العالم الذين ينظرون لأنفسهم أنهم هم الأفضل بين البشر وغيرهم خدماً لهم وليس من حقهم أن يعيشوا كبني آدم؟.
انخفاض الحرارة وضباب محتمل الليلة والسبت .. وارتفاع الأحد
صادرات إربد الصناعية تسجل نموا بنسبة 6.8%
جوافة سحم .. حكاية ثمرة صنعت هوية بلدة
في براغ .. الملك يبحث توسيع التعاون في الصناعات العسكرية
تنبيه للسائقين .. أمانة عمان تستكمل تعبيد الطرق في العاصمة
بالفيديو .. سرقة عجل من مركبة في الحصن
مفتي سوريا يكشف عن سبب رفضه لقاء الشرع لسنوات .. فيديو
الملك يعقد لقاء مع رئيس وزراء جمهورية التشيك في براغ
8 تخصصات وفحوصات مجانية في يوم طبي بإربد غدا
الملك: الأردن مستمر باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنه وسيادته
عجلون تستبشر بأمطار أيلول وموسم زراعي واعد
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ
في اليوم العالمي للأوزون .. دعوات لتعزيز الوعي البيئي في عجلون
وفد نيابي أردني يبحث في موسكو تعزيز التعاون والحوار حول قضايا المنطقة
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا
هروب الذكاء الاصطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر
كفنٌ طُرّز بالكرامة .. تشييع شهداء خدمة العلم الخمسة .. فيديو
