حرب الاشراف على رسائل الدراسات العليا (2)
في ضوء خاطرة الأمس حول نفس الموضوع وردتني ردود عديدة من الداخل والخارج ومن مختلف التخصصات والجامعات الوطنية والعربية، وللامانة والتاريخ والحق هناك نماذج مشرفة تستحق الاشادة بها وشكر اصحابها من أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد ذكر أحدهم انه توسل إلى مشرفه ليقبل الاشراف على رسالته، وانتظره فصول دراسية عدة، وابى المدرس ان ينطق بموافقه الشفهية الا بعد ان أنهى الطالب المواد الدراسية عنده ليتاكد من مستواه، وكان يستضيفه في بيته وكانه احد ابنائه، ومنهم من افاد ان مشرفه قدم له مساعدة مالية دون ان يشعر الطالب بذلك مباشرة إلى الجامعة في الوقت الذي لم يستطع الطالب استكمال رسوم بعض الفصول الدراسية، وافادت احداهن ان المشرف كان يسبقها إلى المكان الذي كانت تجرى فيه الاختبارات على عينة الدراسة حاملا معة الاجهزة والأدوات اللازمة حبا في العلم والعطاء، وتفيد ايضا انه كان يعاملها كانها إحدى بناته، وهناك نماذج عديدة وافادات طيبة من طلبة لاساتذة ترفع لهم القبعات لاحترامهم لمهنتهم وبرهم باليمين الذي اقسموه وحافظوا على سيرتهم الطيبة ، ولكن في المقابل هناك نماذج وردتني من طلبة من الداخل والخارج عن ممارسات مخجلة منها ان بعضهم راود طالبته عن نفسها مما اضطرها إلى تاجيل دراستها ومنهن من ترك الدراسة، وبعضهم كان يساوم الطلبة على العلامات عند دراسته لمساق ما عنده حتى يضمن الاشراف عليه، حيث اكد احدهم ان المدرس رسبه عمدا في مادته لانه شعر بانه قد يذهب لغيره ووافق مرغما عليه كمشرف على رسالته، لانه تبعا للتعليمات اذا رسب مرة ثانية في نفس المادة سيفصل من البرنامج، ومنهم من افاد بانه دفع مبالغ طائلة للمشرف بطلب منه كدين ولكنها كما يقال (ديون معدومة)، واشار احدهم إلى هبوط في مستوى التنافس بين بعض اعضاء هيئة التدريس وكاننا في سوق الخضار المركزي، والحديث يطول وكم من الشابات تركت الدراسات العليا من حجم الضغوط النفسية والتحرش الجنسي، وقد افادت لي احداهن في رسالتها بانها تقدمت بشكوى إلى رئيس الجامعة وتدخل عميد الكلية بالضغط عليها حتى تسحب الشكوى لان المدرس من زبانيته ، وعلمت ان في بعض الدول يدفع الطالب مكافئات للجنة المناقشة، وهناك سماسرة للوساطة بين للطلبة والمشرفين ، َهناك ممارسات يندى لها الجبين واحجم عن كتابتها احتراما للقراء ، وهذا لا يمنع من ان بعض الطلبة يحترفون النفاق للوصول إلى مرادهم ويمثلون على اساتذتهم ويكذبون عليهم، ولكن يبقى عضو هيئة التدريس شخصية اعتبارية يجب ان يحافظ على وقاره َوقدسية رسالته وان يترفع عن الصغائر وان يحترم الطالب ويساعده لاننا بحاجة إلى جيل يتربى على العلم والاخلاق الحميدة والكبرياء ، لا على النفاق والرشوة والجهل والخنوع، والله المستعان على الظالمين والمنافقين والمفسدين،،
سوريا: لا صحة لما يتم تداوله بشأن تمديد المهلة مع "قسد"
شباب الأردن يتعاقد مع 3 محترفين أجانب
الأشغال تستكمل إنجاز مقاطع الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك
لاعب أردني يحقق الفوز في نهائي Orange EA SPORTS FC 26 بالدار البيضاء
تعميم بتوعية الطلبة بعدم الإلقاء العشوائي للنفايات
الملك يوجه بإعداد إستراتيجية شاملة للجيش العربي .. نص الرسالة
القوابعة تثمن التوجيهات الملكية لهيكلة الجيش
استئناف محادثات أوكرانيا وروسيا وأميركا في أبوظبي
العراق ينجز 80% من الجدار الأسمنتي مع سوريا
الفوسفات الأردنية… مسيرة نوعية نحو التميز والتنمية
مهم بشأن موعد بدء الدوام في المدارس
دعوة للالتزام بنظام الفوترة الوطني
طريقة تحضير المرقوق باللحم والخضار
غرينلاند نموذج جديد لصراع الموارد والسيادة
الهاشمية حققت نقلة نوعية في جودة مخرجاتها
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير صندوق البريد .. رابط
جامعة مؤتة تحدد موعد الامتحانات المؤجلة بسبب المنخفض
قراءة في نظام تنظيم الإعلام الرقمي
اليرموك تحقق قفزة نوعية في تصنيف Webometrics العالمي
أعراض لا يجب تجاهلها .. إشارات مبكرة قد تكشف عن السرطان
ما خفي من أسباب حول تراجع الموقف الأمريكي عن قرار الحرب ضد إيران
ما الذي يحدث في الحسكة ويستقطب العالم



